شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ سوسن المعذبة تعود للحديث عن الخيانة الزوجية
    شعب بريس مرحبا بكم         أحمد أحمد.. بعض البلدان تغار من المغرب بسبب تطوره على جميع الأصعدة             تأجيل الانتخابات الرئاسية انتهاك آخر للقانون بالجزائر!             رئيس ودادية القضاة يهاجم الرميد ويتهمه بالتدخل السافر في القضاء             مجلس العموم البريطاني.. التصويت لحجب الثقة عن رئيسة الوزراء            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 26 غشت 2011 الساعة 23 : 16

سوسن المعذبة تعود للحديث عن الخيانة الزوجية





 

 

 

 

الخيانة الزوجية؛ إلى أين؟

 


كاتبني العديد من قراء (ذكريات جامعية عاهرة) حول مغزى كلمة العهارة التي وردت في العنوان، ولكي أجيب عن هذه النقطة التي تخصني بالذات، أستسمحكم بهذا التقديم العام حول الموضوع:

 

ترتبط العهارة في مفهومها العام بالمقابل المادي، تماما كما يقع بين البائع والمشتري، فالمومس تصنف جسدها كبضاعة يستفيد منه الزبون مقابل مبلغ مادي ثمنا لمتعته الجنسية، لكن ما هو تصنيف العهارة الغير المرتبطة بالمادة؟، إنه استمتاع مشترك بين الذكر والأنثى بإرادة الطرفين سواء كانا أعزبين أو مرتبطين بميثاق الزواج، ففي الحالة الأولى زناَ، أما في الثانية فهو مقرون بالخيانة الزوجية لأحدهما أو لكليهما، وهذا هو بيت القصيد في حالتي الشخصية.

 

الخيانة الزوجية للرجل هي الأكثر شيوعا في مجتمعنا، نظرا لما يتمتع به من حرية التصرف وسهولة إيجاد الأعذار الواهية لأفعاله، فهناك من يخون زوجته فقط لكونه لم يفعل ذلك في فترة مراهقته، وكأنه ينتقم لعفاف ماضيه، فيختلق الأسباب لأفعاله بينه وبين نفسه، كالبرود الجنسي أو النكد عند الطرف الآخر، أما أهم عذر للمرأة في خيانتها لزوجها، فهو البعد والحرمان الجنسي، وكلها أعذار مفبركة إلا في حالات استثنائية، وإذ أنسب احداها لحالتي الشخصية، فإنني رغم ذلك أعترف أنني كنت على خطأ وأنا أستنجد بأعذار غير منطقية لخيانتي زوجي.

 

لاشك أن قراء (ذكريات جامعية عاهرة) يتذكرون أنني صارحتهم في إحدى الحلقات بأنني أتوفر على هرمونات ذكورية زائدة، مما يجعلني غير قادرة على كبح جماح رغبتي الجنسية لمدة طويلة، وهذا هو السبب الرئيسي الذي جعلني أقبل بالزواج إلى جانب سبب النسيان لما كنت أمر به من فراغ عاطفي، مما جعلني أتلهف لهذه الزيجة دون استقصاء حالة المتقدم لطلب يدي للزواج، وهو الخطأ القاتل الذي ارتكبته في حقي وربما في حق زوجي أيضا.

 

في الأيام الأولى من عقد القران، اكتشفت بأن زوجي يعاني من العجز الجنسي، وبأن فحولة ليلة الدخلة لم تكن إلا بسبب تناوله الحبة الزرقاء كما تسميها العامة، مما تسبب له في أزمة صحية، نصحه الأطباء بعدم تناولها مجددا، ورغم ذلك فقد كانت عزيمتي قوية على الصمود والتحكم في غرائزي الجنسية، ومساعدته على العلاج الذي كان في المتناول لولا اكتشافي تعاطيه لشتى أنواع الموبقات، إلى جانب الشذوذ الجنسي رغم العجز الذي يعانيه، وأكثر من هذا وذاك، أنه كان يرغمني على مشاركتي له ولأصدقائه في جلسات الخمر والرقص نصف عارية، كما انه كان يشجعني على الفساد الأخلاقي وهو يتعمد خلوتي مع أحدهم.

 

فكرة الخيانة الزوجية

 

كان أساس فكرة الخيانة مرتبطا برغبتي في الانفصال عن هذا الزوج الفاسق، وكان الطرف الآخر في العملية هو مساعد رئيسي في عملية الطلاق، والثمن هو الخيانة الزوجية، رغم أن هذا الأخير لم يكن في مستوى الفعل الشنيع الذي ارتكبته، لقد كان كما وصفته في إحدى الحلقات (مافيه ما يتشاف)، كان بالإمكان تسويفه ومماطلته إلى أن يتم المراد، ثم الحنث بالوعد وهي معصية أقل بكثير من معصية الخيانة لو لم تكن هناك رغبة مستترة داخلية تشجع على المعصية الكبرى وهي الخيانة الزوجية، كانت تحليلاتي تقف إلى جانب تلك الرغبة المحرمة شرعا وقانونا ومجتمعيا، كنت أرى أنني أقوم بشيء طبيعي مادام الزوج هو من يشجعني على ذلك، وما دمت محرومة من سنة من سنن الحياة، كنت أنتقم لأنوثتي ويا له من انتقام، أنتقم من الزوج والمجتمع ويا لها من معصية عند الخالق وخلقه، وعند هذا المجتمع المنتقَم منه، هذا عذر من عدة أعذار يتشبث به الغارق في أوحال الخطيئة، وفي كل الحالات فلكل خطاياه، والله غفور رحيم عن التائب منها.

 

من بين الحالات الشاذة التي عاينتها أذكر لكم ثلاثا منها بقيت محفورة في ذاكرتي، وهي من بين كثيرات وقعت ولا تزال تقع في مجتمعنا.

 

الحالة الأولى= زوجان التقيا بعد طلاقهما في علاقة تختلط فيها الدعارة بالخيانة الزوجية، فالمطلق تزوج بأخرى وأصبح عشيقا لطليقته، ليستأجرا شقة جعلا منها وكرا لخيانتهما ولبيع أجساد بناتهما الثلاث، كانت الشقة عبارة عن ماخور يرتاده كبار القوم الميسورون ماديا، وجلهم خائنون لزوجاتهم، والضحايا هن الفتيات الثلاث البريئات اللواتي لم يكن لهن أي إحساس بالغريزة الجنسية التي تحدثت عنها، بل كن يمتثلن لأوامر والديهن مرغمات خاضعات، وأنني لسعيدة لكوني كنت السبب الرئيسي في هروب إحداهن من هذا الجحيم بعد أن قرأت المقال الذي تحدثت فيه عن حالتهن، وهي متزوجة حاليا، وتتواصل معي من حين لآخر.

 

الحالة الثانية= سيدة متزوجة اتصلت بي قبل أيام، تريد مني مساعدتها على التخلص من مشروع جنين يرقد في رحمها، ورغم عدم تمكني من فعل أي شيء نظرا لعدم إلمامي بهذا الأمر، فقد اعترفت لي بأن الجنين جاء من نطفة من أخ زوجها، الذي نسجت معه علاقات جنسية على مدى سنتين، والسبب البديهي لفعلتها في نظرها هو غياب الزوج الذي يعمل خارج الوطن.

 

الحالة الثالثة= سيدة أرملة في عقدها السادس، كانت تخون زوجها وهو تحت التراب، ولكونها جارة لي فقد كنت أعرف عنها أنها ميسورة الحال بفضل وجود أبنائها خارج البلاد، وفي ظهيرة يوم صيفي شاهدت وأنا على سطح منزلي شابا يمتهن جمع بقايا الخبز اليابس يدخل منزلها خلسة، كان في العشرينات من عمره، كان المنظر لا يوحي بعملية سرقة، لكونه دخل والباب مفتوح، ولا يمكن أن يكون كذلك إلا بإرادة صاحبته.


تعجبت كثيرا لذلك المنظر وخاصة حينما شاهدت الجارة العجوز وهي تغلق نافذة غرفة نومها، مكثت في حالة تربص لمدة نصف ساعة حتى شاهدت الجارة تقف على عتبة الباب ملتفتة يمينا ويسارا لتدخل فجأة ليخرج الشاب متسللاً كما دخل.


 هذا المشهد جعل مني متطفلة شغوفة لمعرفة سبب إقدامها على ارتكاب فعل كهذا وهي في مثل سنها، وبعد تكرار المشهد في أقل من أسبوع، قررت التدخل لمعرفة ما يجري حولي، وقد اعترفت لي بالحقيقة حينما واجهتها بما شاهدت وبعد معاهدتي لها بكتمان السر، تلك الحقيقة التي تعاني منها نسبة كبيرة من النساء المتزوجات، وهي القذف السريع عند الأزواج، لقد ظلت هذه السيدة تعاني الحرمان مع زوجها لمدة أربعة عقود دون أن تعرف معنى "الأورجازم"، والأخطر في الموضوع أن زوجها لم يحاول أبدا التدخل لوضع حد لمعاناة زوجته، وكان بإمكانه ذلك لولا تشبثه بالأحادية التي يعاني منها الكثير من الرجال الأنانيين والدونيين.

 

لكل هذا ، فإنني أهتف في أذن الرجل الذي يعاني من هذه الحالة الرفق بزوجته وبه أيضا، ويبادر إلى استشارة طبيب مختص، ومراجعة أرشيف هذا الموقع لقراءة المقالات المتعلقة بهذا الموضوع وقد أعذر من انذر؛ والسلام عليكم ورحمة الله.

بقلم  سوسن المعذبة





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- مقترح للكاتبة

فاعل خير

السلام عليكم ، أختي سوسن؛ قرات مقالك اللحضة،واكتشفت أنك كتبت ذكريات رائعة تستحق أن تكون موضوعا لكتاب مقروئ، لهذا فإن كانت لك الرغبة في نشرها ،فأنني سأكون مستعدا لمساعدتك على ذلك ماديا ، وحدود مساعدتي ستكون نصف المبلغ الأجمالي لمصاريف الطباعة، وقد آثرت كتابتك على هذا المنبر بدلا من الميسينجر،ليكون اقتراحي مشهودا عليه من طرف قرائك، ولكي لا تظني بي سوء الظن،لهذا فإنني في انتضار جوابك إن وافقت على اقتراحي ،تقبل مني تحياتي والسلام..

في 03 شتنبر 2011 الساعة 36 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- مقترح للكاتبة

فاعل خير

السلام عليكم، سبق لي أن ارسلت مقترحا للكاتبة عبر هذه الصفحة بالذات، ويتعلق بتطوع لمساعدتها على نشر قصتها على كتاب مقروئ، إلا أنني صدمت لعدم نشره بينما تنشرون كل ما يسيئ لها من تعاليق وكل ما يعيق خروجها للنور ككاتبة متميزة،
أتمنى أن يكون ضني بكم خاطئا، وإلا فوداعا لحرية التعبير التي ينادي بها كل موقع يفتح أبوابه للقراء وأنتم منهم.والسلام على من اتبع الهدى،،،

في 05 شتنبر 2011 الساعة 27 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- رسالة شكر

سوسن

السلام عليكم ورحمة الله،
من سوسن إلى فاعل الخير وجميع من اقترحوا نشر ذكرياتي في كتاب،
أخي فاعل الخير، أشكرك على مكاتبتي عبر الأيمايل وقد أجبتك عبره مباشرة ، إلا أنني ارتأيت إرسال رسالة شكر من خلالك لجميع الذين أبدوا رغباتهم مساعدتي في نفس الموضوع، سواء على المايل أو من خلال تعليقاتهم على هذه الصفحة والذين لم أتمكن من إيجاد أسمائهم نضرا لمحو كل التعاليق السابقة من على هذا الموقع،
نعم إخواني أشكركم جزيل الشكر، وأحيطكم علما بأنني سأحاول مراجعة ذكرياتي من ألفها الى يائها ، نظرا لوجود أخطاء عديدة آ (تعبيرية ، ومطبعية ، وإملائيةآ )، فأنتم تعلمون انني كنت متوترة جدا وأنا أخطها مستعيدة وقائعها المريرة، وكذلك قررت تغيير عنوانها الى آ (الفريسة والذئابآ )، وبالمناسبة فأنني أتقبل كل اقتراح منكم بهذا الشأن ، والسلام عليكم ورحمة الله ،

في 07 شتنبر 2011 الساعة 20 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- خيانه

نور

عزيزتي انا متزوجه ولدي علاقه بشخص على النت منذ 4سنوات احبه بجنون ةهو كذلك الا انه يصر على ان نلتقى في بيته الا اني ارفض ذلك وخيرني اما ان نلتقي او يقطع علاقته بي . ارجوكِ انا لا استطيع العيش بدونه ولا اريد خيانه زوجي

في 06 دجنبر 2012 الساعة 43 : 07

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- ahmed99114@yahoo.com

احمد الاحمدى

سوسن المعذبة .. تحياتى يا سوسنة
لا اريد ان احبطك .. لكن كنت اتمنى ان لا تنشرى مذكراتك بهذه الطريقة الفجة كان من الواجب ان تنشريها بطريقة روائية رمزية ..بحكم قاعدة اذا بليتم فاستتروا .. لكن السؤال الاهم اين سوسن الان من كل هذه الذكريات المؤلمة ؟ واين هى من ربنا سبحانه وتعالى .. لقد ظلمتى نفسك كثيراُ واضعتيها فى بداية طريقك فارجو ان تكون نهاية طريقك خالصة لله سبحانه وتعالى .. كل ما فعلتيه كان امتحانات من الله سبحانه وتعالى لكنك فشلتى فيها كلها .. لقد احببتى الوصول لتكوين اسرة سعيدة من اقرب الابواب واقصر الطرق وفى كل مرة كنتى تفشلى بسبب التسرع ؛ فآمل ان تكونى استفدتى من كل هذه التجارب .. المهم الحقى ما تبقى من باقى عمرك وركزى على نفسك وعلى طاعة الله سبحانه وتعالى وصدقينى هو الرازق وهو المعطى وهو الغفار لجميع الذنوب مهما كبرت وكثرت ؛ فخليك فى معية الله الذى لا يغفل ولا ينام فلن يضيعك ابدا ابدا .. على كل انا سعيد بتوقفك هاهنا لتبدائى حياة جديدة
اسأل الله ان يوفقك لما يحبه ويرضاه

في 16 فبراير 2013 الساعة 53 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

أسئلة سخيفة بإجابات علمية: لماذا لا يروي عطشنا إلا الماء؟

دراسة حديثة.. دور أشعة الشمس في الحماية من قصر النظر

دراسة: شرب الماء والسوائل أمام الحاسوب قد يسبب السرطان

بعيدا عن الطقس.. هذه أسباب برودة أصابع اليدين

نبوءة مضيفة "مصر للطيران" تتحقق

من هولندا الى سرير بارد بسلا.. الصحافي علي لزرق ينتظر الموت المحقق

كيف. تحاربي الانفصال العاطفي..؟

10 طرق لوقاية الرجال من الإصابة بالسرطان

حكاية سيدة مكلومة في فلذة كبدها تجري وراء معرفة حقيقة ابنها المختفي منذ ست سنوات

عائلة مغربية تقوم برحلة حول العالم في خمس سنوات





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة