شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ ذكريات جامعية عاهرة (الجزء الأخير)
    شعب بريس مرحبا بكم         دراسة: دخان السجائر "يضر البصر"             بعد بحث دام قرونا.. فك لغز "السفينة المختفية"             4 خطوات في التنظيف والترتيب عند الانتقال لمنزل جديد             9 طرق تجعلك ضحية للقرصنة            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 04 أكتوبر 2011 الساعة 24 : 12

ذكريات جامعية عاهرة (الجزء الأخير)





 

 

 

ذكريات جامعية عاهرة (الجزء الأخير)

 

إخواني أخواتي قرائي الأعزاء، تركتموني في الحلقة السابقة ضيفة على من وصفتها لكم (بالقوادة) دون ذكر تفاصيل امتهانها لهذه المهنة المشينة، فالمجتمع يرى الأشياء من واجهتها دون الغوص في تفاصيلها قبل الحكم النهائي على الشخص المدان أصلا قبل المحاكمة، وقد شربت من نفس الكأس وأنا أوصف بأسوأ النعوت من قِبل البعض من قرائي ومنذ الحلقة الأولى دون انتظار ما سوف أريد قوله، نعتوني بالكفر والزندقة، وبالتحريض على الزنا والفساد، و...الخ.


 لم ينعتني أحد بالعاهرة فهل تعرفون لماذا؟، لأنني وببساطة شديدة حصنت نفسي من هذه الكلمة حينما وضعتها ضمن عنوان ذكرياتي، وليتني وضعت أخواتها كلمات الكفر والتكفير بجانبها لكنت وضعت لجاما في أفواه هؤلاء الذين يصطادون في المياه العكرة، وقد تكلمت عن بعضهم في حلقات سابقة كيف كانوا يكيلون السباب والشتائم لي بمجرد رفضي لطلباتهم ولنزواتهم الشاذة، لكنني في المقابل أؤكد أن بعض نفس هؤلاء من عديد من قرائي طالبوا بحذف تلك الكلمة حينما قرؤوا جميع أجزاء مأساتي، فمن هنا نستشف أن المرء سباق للحكم السلبي على أخيه الإنسان قبل استيفاء مواد ودلائل الإدانة.

 

هي يتيمة الأبوين مثلي مع أن والديها على قيد الحياة، عرفت الحرمان منذ صباها حينما افترق والداها وارتبط كل واحد منهما بزيجة أخرى بعد أن وضعاها في ملجأ الأيتام، كما أنها ضحية من ضحايا التهجير التعسفي الذي طال المغاربة على يد حكام الجزائر في الثمانينيات من القرن الماضي، تدرجتْ في مهن لم تجد فيها سوى الذل والقهر، من متشردة لماسحة أحذية وخادمة في البيوت، اغتصبت من طرف مشغلها فلم تجد من ينصفها، حولوها من ضحية اغتصاب إلى متهمة بالسرقة الموصوفة  والاتجار في المخدرات قضت بشأنها عقوبة سجنية قاسية خرجت منها ليتلقفها وسطاء الهجرة السرية والاتجار في اللحوم البشرية، وعدوها بالعمل الشريف فلم تجد أمامها سوى الذل والمهانة، هددوها وعذبوا نفسيتها دون رأفة ولا شفقة، تعرضت للاغتصاب الجماعي ومارسوا عليها كل أنواع شذوذهم، نزعوا منها كل أوراق تثبت هويتها لتستسلم لهم في النهاية صاغرة خاضعة، وفي الأخير عادت لوطنها متخفية وفي جعبتها دبلوم من المستوى الراقي في فن الاتجار الدولي بلحوم النساء الطرية، لم تكن تتقن أي حرفة يمكن  امتهانها غير استغلالها لما تعلمته مرغمة في بلدان الخليج.


المنقذ المنتظر


كانت الساعة تشير إلى منتصف الليل حينما استدعتني لغرفة عملياتها ذات الآلات الإلكترونية المتعددة الاختصاصات، تعجبت كثيرا لذلك المنظر الذي شاهدته لأول مرة في حياتي مع أنني كنت أعلم بوجوده، كانت أمام شاشة عملاقة تتكلم باللغة الانجليزية مع شخص بواسطة كاميرا مثبتة أمامها، أجلستني بقربها وقدمتني إليه بما يفيد أنني أنا من تكلمت معه بشأنها مسبقا، وبلسان متلعثم تبادلت معه التحية والحديث، كان يسأل وأنا أجيب وكأنني أمام محقق في حالة بحث معي في جريمة ارتكبتها، توالت المقابلات عبر الشاشة باكسسوارات وأزياء مختلفة لا ينقصها سوى روائح العطور التي لا تُشم عبر الأثير، كانت تحثني على إظهار مفاتن جسدي أمام الكاميرا وكأنني في سوق نخاسة تروم من ورائه كسب أكبر سعر ممكن.


 حدثني عن نفسه بما يفيد أنه أحبني بالنظرة الأولى وأنه يريد الزواج بي، وأنه يدير شركة فندقية لها فروع في بعض الدول العربية وبصدد إنشاء فندق ضخم سنديره سويا بمدينة مراكش التي سنقيم بها بعد الزواج، كان يتكلم بتحديد الأوقات بالتدقيق بما فيها تاريخ الالتقاء والزواج وكذا الشروع في العمل والدخول للفردوس المنتظر الذي لم يعد يفصلني عنه سوى أيام معدودات، كانت رؤيا يقظتي تتوحد مع منامي في مشاهدها التي أتخيل فيها نفسي وأنا جالسة وراء مكتب ضخم أدير مشروعا حيويا وتحت إمرتي عشرات الموظفين.

 

أخيرا أتى اليوم الموعود الذي سافرت فيه جوا نحو مدينة الأحلام، كان وحيدا وهو يستقبلني بالأحضان وبسيارته الرباعية الدفع اتجهنا صوب فندق سياحي يتميز باختلاف أجناس رواده، وباحة فوق سطحه تتراءى من خلالها معالم المدينة الخلابة، وهي نفس الباحة التي شهدت أول لقاء مناقشة مباشرة بيننا، لم يكن هناك اختلاف بقدر ما كان هناك عدم استيعابي لفكرته المتعلقة بالزواج، أخبرني بأنه بصدد الطلاق من زوجته الأولى الذي سيتم قريبا، وبأنه لا يمكنه الزواج مني إلا بعد حصول الطلاق رسميا وثبوتيا، ومن خلال كلامه وتأجيره لغرفة نوم واحدة استنتجت رغبته في معاشرتي معاشرة الزوج لزوجته في انتظار الذي سوف يأتي أو لا يأتي، كان علي أن أجيبه بالرفض أو القبول، ولكي لا أدخل معه في نقاش غير مستحب طلبت منه مهلة تمتد لليوم الموالي بدعوى مهاتفة أحد أقربائي قصد استشارته، وقد لاحظت قبوله فكرتي على مضض وهو يستأجر غرفة أخرى آوته تلك الليلة،

 

زواج متعة مؤقتة

 

كانت ليلتي بيضاء وأنا أسترد أطياف مواقفي المتسرعة التي أدت بي لتعاسة لم أخرج من دوامتها بعد، فالموافقة تعني وضع مصيري ومستقبلي في حكم المجهول، والرفض يعني إبقاء الحال على وضعه في انتظار ما سيجود به خالقي، وكان هذا الموقف الأخير عنوانا مناسبا لجوابي عليه في اليوم الموالي، وكأنه كان يعرف بموقفي مسبقا، فقد عرض علي في الحين عرضا يقتضي بزواجنا زواج المتعة أو  المسيار وكلاهما زواج صحيح، وقد تأكدت من ذلك بعد أن أطلعني بواسطة الانترنيت مواضيع مختصة تتعلق بذلك، فزواج المتعة أو الزواج المؤقت الذي اخترته هو عبارة عن تزويج المرأة الحرة نفسها إذا لم يكن بينها وبين الزوج مانع، بمهر مسمًى إلى أجل مسمًى بالرضا والاتفاق، فإذا انتهى الأجل تبين منه من غير طلاق، كان الأمر مضحكا بالنسبة لي وخاصة اختيار مدة الزواج المؤقت في ثلاثة أشهر قابلة للتجديد، رغم أن الطرف الآخر كان يريد تمديده لسنة كاملة، وقد وافق على ذلك في الأخير حينما ذكرته في تحديد موعد طلاقه في عدة أيام فقط، كنت أقارن وضعي وكأنني عقار يقع استئجاره بسعر محدد لمدة معينة، لكنني رحبت بذلك ما دام خاليا من عيب شرعي وما دمت سآخذ مهري قبل البناء وهو ما أكدت عليه مسبقا ووقع الاتفاق عليه.

 

اقتصرت سهرة ليلة دخلتي عن أصدقائه الذين لم تكن لي بهم معرفة مسبقة، ولم أكن أطمع في حضور أحد من أهلي أو أصدقائي نظرا لبعد المسافة وضيق الوقت، ومع ذلك كنت مرتاحة على غير عادتي وقنوعة بقدري.

 

مكثنا في الفندق أياما قليلة لننتقل إلى شقة مفروشة استأجرها، كانت أيام شهر العسل سعيدة بالنسبة لي لم أكن أحلم بها، جلت خلالها بصحبته معالم مدينة النخيل وما جاورها من مدن سياحية.

 

قبل انتهاء شهر العسل بيومين سافر زوجي إثر توصله ببرقية عاجلة من مقر شركته تفيد ضرورة حضوره لبلده عاجلا، كان يهاتفني يوميا للاطمئنان على أحوالي إلى أن عبر لي عن اشتياقه لرؤيتي ووجوب الالتحاق به فورا بعد تجهيز أوراق السفر وإجراء التحاليل الطبية للحصول على تأشيرة الدخول، كانت دعوته لي بمثابة هدية لي طالما حلمت بتحقيقها، فالسفر خارج الوطن يعتبر بالنسبة لي هدية من السماء.

 

لم تكن المرة الأولى التي استقلتُ فيها الطائرة لكن طائرتي هذه المرة كانت ضخمة نفاثة، ووجهتها تعتبر حلما من أحلام اليقظة التي طالما حلم بها الإنسان ولم تتحقق إلا لما نزر، أما الذي سيستقبلني فليس إنسانا عاديا بل مالكٌ لِمَا مَلك قارون، فهل هناك يا ترى فتاة في مثل حالتي لن تعتبر هذه من سابع المستحيلات؟

 

رحلة في اتجاه الفردوس

 

أنا الآن داخل الطائرة وبجانبي سيدة في العقد الخامس من عمرها، عرفت من خلال حديثي معها أنها مقيمة بالخليج منذ مدة طويلة، لذلك استأنست بها تماما كما استئناسي بطالبات الحي الجامعي وأنا أخرج لأول مرة من قريتي قاصدة الحرم الجامعي كما ذكرت ذلك في تقديمي لذكرياتي هاته، والفرق البسيط بين الاستئناسين يتعلق بعبوري حدود بلدي لأول مرة، سألتني عن أحوالي ووجهتي وسبب سفري، كنت أحكي لها قصتي وألاحظ توقيفها لحديثي بين جملة وأخرى لكي تسألني عن جزئيات دقيقة تتعلق بالخصوص بحيثيات التقائي بزوجي ومدة ارتباطي به وعمله، ولمًا سألتها عن سبب أسئلتها الكثيرة وتركيزها على هوية زوجي حكت لي عن حالة صديقة لها غرّر بها مواطن خليجي لاستغلالها في أوكار الدعارة.


 كان حديثها  بمثابة تحذير تتخلله آهات حسرة تنم على أنها تحكي سيرتها الذاتية، كنت تائهة وسط جملها ونصائحها المتعددة وأنا أستعيد ذاكرة ما روته لي الوسيطة عما جرى لها، فهل فعلا أنا متوجهة لممارسة البغاء والعودة مثلها بشهادة عليا في فن الوساطة للمتاجرة بلحم فتيات عشيرتي؟ هُنا بدأت تساورني شكوك لوقائع لم أنتبه إليها سابقا، لو كان بصدد بناء فندق كما ادعى على الأثير فلماذا لم يدعوني لزيارة موقع التشييد ولم يتحدث عنه أبداً منذ تلك اللحظة؟ وما هو السٍّر في محاولته تمديد مدة الزواج المؤقت إلى سنة بدل الثلاثة أشهر التي اقترحتها؟ كانت هناك هواجس عدة تساورني وأنا أستمع لنصائح رفيقتي، كانت تحثني على عدم التصريح   بما يخالجني من شكوك وإظهار الرضي والقبول في أي مقترح محتمل من زوجي، ووجوب توفري على مبلغ مالي يمكنني من شراء تذكرة العودة في حالة استشعاري لبوادر خطر العبودية التي لن أقف عندها طويلا ما دام الكل يعرفها من خلال مقالات عديدة على مواقع الإنترنيت.

 

كان موعد انتهاء مدة (تأجيري) تقتربْ، وأعني بها انتهاء مدة زواج المتعة الذي يربطني به دون ظهور أي مستجد يتعلق بزواج رسمي موثق، تسويفاتهُ كلها تقترن بطلاقه المرتقب، ورغم تخوفاتي وتوتري فأنني كنت رابطة الجأش لا أُظهر أبدا ما أكنه في قلبي من شكوك، تلك الشكوك التي انقشعت فجأة بواسطة زوجين يعملان في نفس الفندق الذي كنا نقيم فيه.

 

كانتِ الزوجة من أصل مغاربي، استنجدت بها ومن زوجها المصري الجنسية، وخلال أيام تمكنًا من وضع ملف الحقيقة أمامي كاملا، ورغم بساطة ما توصلا إليه من مستجدات، فقد كانت كافية لمعرفة الحقيقة كاملة، خاصة حينما قارنتُها مع أقواله وردود أفعاله حينما كنت أسأله عن مستقبلنا الغامض.

 

لم يكن زوجي يمتلك شركة بالمعنى الصحيح بقدر ما كان يملك سهما في عصابة مافيا تهتم بتسيير علب ليلية خاصة بالدعارة، وهو متزوج بزوجتين وأب لأطفال وليس هناك أي دعوى طلاق.

 

تسلحت بجملة (إن كيدهن عظيم) وبمساعدة الزوجين المحسنين تمكنت من  استدراجه على مراحل للبوح بأسراره كاملة، عبرت له عن تذمري بالجلوس بمفردي في غرفة الفندق ومدى اشتياقي للعمل في أي مجال أراد، عبرت له عن تمسكي به ولو كعشيق إن اقتضى الحال ذلك، وعدم التفكير مستقبلا في الرجوع لبلدي، وسرعان ما أخبرني بامتلاكه علبة ليلية بسوريا مقترحا علي تسييرها، وببشاشة مصطنعة أكدت له استعدادي لذلك مقترحة عليه (استيراد) فتيات صديقات للعمل معي، ورغم ثقته الكبيرة بأقوالي واطمئنانه لنواياي المبشرة للخير حسب تعبيره في مناسبات عدة، فقد أقدم على سحب جواز سفري مني حينما ادعى أنه بحاجة إليه لإنشاء عقد عملي، تذكًرت نصيحة رفيقة السفر على متن الطائرة بضرورة توفري على مبلغ مالي يمكنني من العودة لبلادي، لذلك وبمساعدة الزوجين تمكنت من بيع قطعة ذهبية بالإضافة لمبلغ احتفظت به مما كان يمنحه لي من مال لتغطية مصاريفي اليومية.

 

ليلة الرجوع للصواب

 

 كانت ليلة أرق حينما فاجئني بموعد السفر القريب، ليلة يمكن وصفها بالبيضاء كما يمكن نعتها بالسوداء، كان هناك ضميران اثنان يتصارعان ويناقشان تقرير مصيرين مختلفين كلاهما يتعلق بمستقبل سوسن، لم أكن أعرف إن كنت أنا من تناقش ضمير سوسن أم ضمير سوسن من يناقشني، لقد مَررْتِ بعدة مراحل حزينة نتيجة مواقفكِ المتسرعة، وتعرًضتِ للنبذ والقطيعة من طرف أهلكِ وعشيرتكِ، وكل ذلك لأنك جاريتِ قلبكِ على حساب عقلكِ، فأحببت حبا أعمى أوصلكِ لما أنتِ عليه الآن، فلماذا لا تنتقمين من هذا الماضي وتجعلين بلاد الخليج بلدا لاستقرارك وأهله عشيرة لكِ، كنتِ تلهثين وراء فرصة عمل بسيطة لا يصل أقصى راتب فيها لما يكفي حاجياتك اليومية الضرورية ولا تجدين جوابا إلا بمقاضاته بجسدكِ، فهاهي الفرصة  المواتية تأتي بين يديكِ لتضعكِ بين قائمة سيدات المجتمع وأرقاهن على سُلم البذخ والثراء، إنها فرصة عمل كسائر الأعمال، فماذا يعني أن تكوني  مسيرة لناد ليلي يدرٌّ عليك أموالا طائلة وما العيب في ذلك، لقد ارتكبتِ معاصي أبشع من هذه حينما وهبتِ نفسكِ وشرفكِ لمن خان حبكِ وهجركِ، لقد زنيتِ وخنتِ زوجكِ مقابل انفصالكِ عنه، لقد رضيتِ بالعيش مع وسيطة دعارة كنتِ طرفاً فيها مقابل حفنة من المال تُعدٌّ قِطع صرف نقدية مع ما ستجنيه مقابل عملك الجديد،لا لا لا، لا يا سوسن، لا تفعلي ذلك، أنتِ أحببتِ حبًا شريفا طاهرا نقيا، وخطأك لا يرقى لدرجة المعصية، وولي أمر حبيبكِ هو العاصي الحقيقي، وخيانتك لزوجكِ لم تكن سوى بتزكية منه ومن أجل عتق رقبتكِ من معاصي أكثر فسقاً وفجوراً كنتِ سترتكبينها لو بقيتِ على ذمته، وحتى إن كانت هناك أخطاء فهي من شيم البشر، وخير الخطاءين التوابون، تذكري موقفك من تلك العائلة التي كانت تبيع أجساد بناتها من أجل المال الحرام، تذكري مقتكِ لأفعال الوسيطة ومآلها هي التي ساحت وجالت في دنيا الرذيلة، أنتِ مازلت صغيرة السن ولكِ قسطكِ من الحسن والجمال وكثير من يتمناك زوجة في الحلال بعيدا عن الحرام المحرم من الخالق وعباده، فعودي لرشدكِ قبل فوات الأوان مادام هناك فرصة للفرار من هذا الجحيم الذي ينتظرك. تراكمت الأفكار على شكل سؤال وجواب لأقرر في النهاية الفرار بجلدي قبل فوات الأوان.

 

خطة الفرار من الجحيم

 

في البداية، كانت خطتي تقتضي اللجوء لشرطة المطار فور توصلي بجواز سفري، لكنني استبعدتها نظرا لعدم وجود دليل لاتهامه بمحاولته استغلالي في الدعارة، لذلك وكًلت أمري لله في انتظار أي فرصة سانحة قبل استيلائه على كل مستنداتي.

 

كان في استقبالنا في مطار دمشق رجل وامرأة، الأول من الفلبين يجلس أمام مقود سيارة مرسيديس سوداء اللون، والثانية لبنانية الأصل تجلس بجانبه وذات جمال يلفت انتباه النساء قبل الرجال، وفور تحرك السيارة في اتجاه المجهول همست في أذن زوجي بما يفيد أنني متشوقة لزيارة العلبة الليلة، تعمدت ذلك وأنا اعرف أن  النوادي الليلية تفتح أبوابها ليلا لكي أفهمه أنني شغوفة ومتمسكة بامتهاني لمهنتي الجديدة، توقفت السيارة أمام فيلا فاخرة عرفت أنها وكر للدعارة حينما لمحت أربع فتيات في غرفة مررنا بجانبها اتجاه غرفة فسيحة خُصصت كغرفة نومي، وبعد فترة استراحة قصيرة استأذنني زوجي بالانصراف لزيارة صديق مع إمكانية المبيت عنده والعودة في مساء اليوم الموالي، كان أمامي يوم كامل لتنفيذ خطة الهروب، في  صباح اليوم التالي خرجت رفقة الفتاة اللبنانية لتفقد معالم المدينة لأستغل التقاءها بأحد أصدقائها أو زبنائها على متن سيارة والذي دعانا لوجبة غذاء، اعتذرت بلباقة شديدة مدعية عدم استئذاني من زوجي وإصابتي بصداع رأسي طالبة منهم إيصالي إلى باب الفيلا للاستراحة، كانت فتيات الليل الساهرات في حالة سبات عميق حينما حملت حقيبتي متسللة خارج البناية، وفور التحاقي بالمطار بواسطة سيارة أجرة حولت مبلغا ماليا بالعملة المحلية بعد تأكدي من وجود طائرة متجهة لمطار أمستردام بدولة هولندا وتغيير الطائرة بأخرى متجهة لبلدي المغرب.

 

كان الوقت ليلا حينما قرعت جرس باب منزل الطبيبة النفسانية التي كانت تتابع حالتي الصحية، رحبت بي كثيرا قبل أن تسألني فجأة عن سر طول غيابي لتنهار معنوياتي وأنا أحضنها باكية ناحبة، وبعد الاستراحة وتناول وجبة العشاء حكيت لها وبمعنويات منهارة عن كل شيء مررت به خلال غيابي عنها منذ شهور، وسبحان الله مبدل الأحوال، كنت قبل ساعات أواجه بعزيمة ورباطة جأش مخاطر عويصة فإذا بمعنوياتي تنهار بمجرد رؤيتي لأحد أبناء بلدي، كانت أوصالي ترتجف وأنا أستحضر تلك المواقف التي واجهتني والكيفية التي خرجت منها سالمة غانمة.

 

الخاتمة

 

إخواني أخواتي قرائي الأعزاء، لقد حان وقت قول كلمة كرهتُ قولها على مدى نحو عشرة شهور أمضيتها معكم على صفحات هذا الموقع الذي أكن لطاقمه كل التقدير والاحترام، ولا أدري إن كانت كلمة وداع أم مجرد لفظة إلى اللقاء، وأول شخص وجب شكره هو ذات الشخص الذي ورد ذكره في خاتمة قصتي هاته، إنها السيدة الفاضلة والطبيبة النفسانية المتمرسة التي ألحت علي كتابة ذكرياتي هاته، إنها وصفة مثالية أوصي بها كل شخص ابتلي بمصيبة ما من مصائب الدنيا المكنونة في صدور العديد ممن اكتووا بنيرانها.

 قبل عشر شهور من الآن كنت فاقدة اليأس منطوية على نفسي لا أكاد أنبس بجملة مفيدة، كانت الشمس تغيب ولا تشرق بالنسبة لي، الكل أسود قاتم أمامي، وبفضل الله عز وجل، وبالوصفة السحرية للسيدة الطبيبة الفاضلة، وبفضلكم قرائي الأعزاء، أشرقت الشمس أمامي من جديد وأصبحت أرى الأشياء أمامي حسب ألوانها الطبيعية بدون انحياز للألوان السوداء القاتمة، بفضل مواساتكم لي ونصائحكم النصوحة الهادفة أصبح لي أمل في الحياة،  وطدت علاقات صداقة مع العديد من قرائي الأعزاء ذكورا وإناثا كانت أولهن صديقتي وأختي (ياسمينة) التي مازلنا نلتقي يوميا على النيت منذ شهور خلت، والتي تطوعت لمساعدتي للرد على استفسارات زواري، لكن بالمقابل كان هناك من يريد تحطيم معنوياتي بكلامهم البذيء وتعليقاتهم السخيفة، ولهؤلاء أهمس في آذانهم بأنه يكفيني أنني أوصلت رسالتي إلى بنات جيلي، ويكفيني أنني تسببت في تحرير الكثيرات منهن كن على وشك الانحدار للهاوية.

 

إخواني أخواتي قرائي الأعزاء، أعتذر لكل من سمع مني كلمة جفاء، وخاصة حينما كنت أمر بأزمة عصبية خانقة تجعلني عصبية المزاج، فشكرا لكم قرائي الأعزاء، وشكر خاص للأستاذ الجليل (السي حميدو) الذي ساعدني كثيرا بتوجيهاته الهادفة في الميدان الأدبي، وتصحيح بعض أخطاء حلقاتي، وشكرا جزيلا لطاقم موقع (شعب بريس) الذي أتمنى له دوام التقدم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

   سوسن الحياة

noor451@hotmail.fr





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- هنيئا لك بالعودة

فيلالي قح

الحمد لله الذي نجاك من الهلاك
وأوصيك أختي الكريمة بالتوبة والرجوع إلى الله والبكاء من خشيته، خاصة في جوف الليل الغابر لما يخلو كل حبيب بحبيبه، فاختلي أنت برب العباد الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات.
واسأليه أن يعوضك خيرا، بأن يقدر لك زوجا صالحا طيبا يعرف قدرك .
وأوصيك أخيراأن لا تبوحي بهذه الأسرار لأحد
والله الموفق

في 04 أكتوبر 2011 الساعة 42 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- merci bcp pour tout

walid_2233@hotmail.com



السلام عليكم كنت من قراء قصتك مند الحلقة الاولى وكت متضامنا معك مند البداية و احسست بكل شىء تحسينه حزنت لحزنك و فرحت لفرحك كنت شغوفا لمعرفة ما كانت تخبؤه لك هده الدنيا و انتظرت آخر قصتك لم اشعر بدمعتي و انا اتابع قصتك كانت دموعا للفرحة طبعا لانك بعد كلما مررت به استطعت الخروج من غياهب الدل و المهانة و رجعت الى طريق الله و كنت اكره نعتك بالعاهرة لانك لا تستحقينها المهم اتمنى من الله و من كل قلبي ان يجعل مستقبلك احسن من ماضيك و الله ولي التوفيق و الله اني فرحت لتدوقك طعم الحياة و حزنت لاني لن اعرف اخبارك

في 04 أكتوبر 2011 الساعة 54 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- لا تقولي وداعا بل إلى اللقاء

صوفيا

السلام عليكم؛ اختي العزيزة سوسن؛
أنا صديقتك الوفية صوفيا، ادمعت عيناي وأنا اتفاجئ بجملة الجزء الأخير، وحينما قرأتها بكيت كثيرا وأنت تكتبين كلمة وداعا رغم أنك لفظت كلمة اللقاء؛ وأضن أن قرائك كلهم سيفتقدون كتاباتك الرائعة، فأرجوك لا تبخلي عنا بإطلالاتك عنا من حين للآخر عبر مقالاتك كما فعلت سابقا، وأنا متأكدة بأننا سنربح أديبة في القريب العاجل ، شكرا للموقع وطاقمه الذي أرجو منه مد يد المساعدة لأختنا سوسن،

في 04 أكتوبر 2011 الساعة 16 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- kolona khataoun wakhayrona atawboun

simo de safi

slt khti sawsan madiri farsak walo kolla haja wa93at lik kant maktababa 3lik hawli tobi odiri lkhir ila l9iti bach osaliy ostghfri lah rah rahma dyalo wasi3at kola chaye okandan hadchi li 3awati rah khir l bnat bladna li khashoum istafdou man l histoire dyalak bach itfadaw kolla haja li momkin tayahhoum f had lmaazi9 ohawli t9arbi man ta famille onsay lmadi wakha s3ib tnsayh mais bmosa3adat chi tbib nafsani ghatnay m3a lwa9t kantmana lik hayat saida orah rabbi kbir otba9a ti9tak bih kbira hta hiya hadchi mojarad ibtilae ghaykhalik tkhatati lhayat okhra ohawli tbday azero onsay lmadi lalim diri bhal ila twaldti lyoum ok thalay frasak

في 04 أكتوبر 2011 الساعة 20 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- merci soso

chaval

قمة الاشياء...لا اعني قمة السعادة او قمة الحب...ربما قمة الغباء او الذكاء...لما لا...الذكي من يجعل من نفسه غبيا وسط الاغبياء...كلمات نسمعها و اخرى نقرأها...قد يكون المستهدف انت, انا او كلانا معا...لا شك في ان كل ما يكتب فهو نفسي...تبقى الورقة عيادة نفسية بإمتياز...كلنا نبكي فلا عيب في ذلك...فنحن ضعفاء امام نفسنا و امام الغير اكثر...هذا حسب شخصية كل واحد رغم ان احيانا الشخصية تنهار و لا وجود لها...انه الضعف, بل انه الذل...الاحساس بالوحدة هو السبب...طالما انتظرنا من يغير حياتنا...لا اعرف لماذا صرنا هكذا...نتنفس بتنفس الجنس الاخر و نسعد بسعادته...تختفي السعادة فلا سعادة ابدية في ذاتها...فلنلم انفسنا و نضحك على سذاجتنا فسعادة كل واحد بين يديه و لا بين يدي غيره كما كان يعتقد


chaval_810@hotmail.com

في 06 أكتوبر 2011 الساعة 28 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- al2i3tirafo bilkhata2i wal2i9la3o 3anho khayro wasilatin lima3rifati tari9i sawab

Othmane ami de SawSan

khti SawSan l7amdolillah 3ala salama.vraiment 7yat 3amra bel2a7dat lkhayba weli fiha bezaft l2akhta2 welma3asi ms l7amdolillah anaki 3refti akhta2ek we3tarefti bihom w7awelti tsalki mayomkino isla7oh "khayro lkhata2ina tawaboun".kanetmena anaha tkoun tawba nasou7a.7awli te9ray 3la mawdou3 tawba  +choroutha bach tkoun tawbtek me9boula.rebi kayeghfer donoub wakha tkoun b3adad 7abat rimal ila kanet tawba me9boula wsad9a.lah iyasser lik 7yatek wi3awedek 3la l2ayam li fatet b2ayam kolha sa3ada w3ifa w7ob tahir wzawj sadi9...ah meli tdiri wlidat 3elmina :آ )

في 06 أكتوبر 2011 الساعة 43 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- anti_pucelle@hotcom

tiferghiwwado

witouta touta touta khilsiti l7addouta tji m3ak chi riwa2iya ntiya a7lam mostaghanmi safi 7ta hiya b7alk m3agerba m3a ljinss ddokouri

في 06 أكتوبر 2011 الساعة 26 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- مالكوم معايا؟

صوفيا

هذه ثالث مرة أكتب فيها تعليق ولا تنشرونه؟
أريد أن أعرف لماذا؟

في 06 أكتوبر 2011 الساعة 46 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- جراة تستحق الاحترام

عدنان

اشكرك على جرأتك و اعلمي ان ايامك قادمة و ان الله لا ينسى عباده فتضرعي لله بالدعاء و اغسلي وجهك و جسدك من تاريخ الامس و وساخته و اقبلي على الدنيا بقبل آمل في غد افضل
اما بالنسبة لقصتك فمثيلاتها كبيرة جدا يا سيدتي فأنا مقيم في البحرين و اعرف الكثير من القصص بل وكنت شاهدا على مأساة حقيقية لمغربية تزوجت هناك من خليجي و كانت جارة لي
بما اني من ابناء عمومتكم و اعني اني تونسي الجنسية اود ان أسأل
لماذا لا تتكفل منظمات مدنية او أهلية او حتى الحكومة المغربية بالتحقيق في مثل هكذا امور لان وضع الكثيرات صعب للغاية

اعود لصاحبة المقال لقد تطهرتي من عيوبك و اخطائك و رسائلك و مقالاتك ستكون نبراس لكل مغربية او مغاربية تستهويها سفرات خليجي و صرفه اللا محدود
للعلم ان العديد من الخليجيين يقترضون من اجل السفر خارج الديار و الفسحة و السياحة الجنسية فلا تعنيهم لا الجبال و لا السهول بقدر ما يعنيهم تفريغ الكبت الموغل في عقول البعض منهم

في 09 أكتوبر 2011 الساعة 33 : 06

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- نجمة تختفي من سمائي

hamido

الرد على المتشككين
السلام عليكم...الســلام ـ خصوصا ـ على قراء وكتاب الهموم الشبابية ولا سلام على بعض المعلقين الثقلاء والعياد بالله . وبعد فلقد انتظرت أن يعلق أحد على هذه الحلقة الموصوفة بالأخيرة لكن لا جدوى.فلمذا تثاقلتم؟ أما أنا فلم أرد أن أنطلق من فراغ في تدخلي...عفوا..قلت فراغ جوازا لا حقيقة. ذلك لأن النص أمامي ومنه أنطلق. لقد تتبعت فصول حياه السوسن أولا بأول علّني أقف على ما يؤكد الطرح الذي يورده بعض المعلقين والذي مفاده أن كلام السوسن كله خيال في خيال فاقتنعت في النهاية بما لا يدع أي هامش للشك بأن هذا البوح القبيح الجميل المؤلم اللذيذ الخبيث حقيقة لا وهم فيها مع الأسف الشديد.كما حاولت وأجهدت نفسي كي أجد للسوسن عذرا واحدا يشفع لها عندي فلم أجد.السوسن أخطأت وأدت ثمن خطإها. السوسن مذنبة مثلها مثل ياسر ومثلنا جميعا. لا تنسوا هذا...المهم أن السوسن ودعتنا. ظهرت ثم اختفت كماتختفي الشهب في السماء .وداعا أيتها السوسنة الخضراء. لك مني ـ منا ـ آلاف الأمنيات الحسان. ولا تنسي أن الحياة مستمرة.. الحياة لا تبالي بنا لذا علينا أن نعيشها ونحياها ـ أعني أن نبالي بها...خالص التحية

في 09 أكتوبر 2011 الساعة 58 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


11- لا حياة لمن تنادي

صوفيا

هناك أمر ما؛ هذا تعليقي رقم 3 بدون نشر؛ وأضن والله أعلم أن هناك من يشتكي نفس السؤال، فهذه الذكريات عرفت إقبالا كبيرا من لدن القراء ولا يعقل أن لا يودعوها وهي على وشك المغادرة بعد شهور من الكتابة لهم،...

في 12 أكتوبر 2011 الساعة 11 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


12- bravo

roipo

bravo kheti o ntmanna tkoun tawba kamila olah i3wanak

في 13 أكتوبر 2011 الساعة 16 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


13- abcmayagrl@hotmail.com

oumaima

الحمد لله الدي هداكي و ابعدكي عن عالم الاحاد و الدعارة و حصن قلبك عن الطمع و مايجلبه من شر فيا اختاه ماحدث قد حدث و انا اعتبرك شجاعة بمشاركتك لنا قصتك و لا احد يمتلك حق ادانتك و لا حتئ نفسد فلمادا تسمينا نفسك بالعاهرة .. اختي عيشي حياتك و سعي الئ التكفير عن خطئك ليس بلومك لنفسك و انما بفعل الخير و التوبة فلو كنت في لسخرت وقتي و ما املك من علم للنصح فيما اصابني و لا تسي كم استفدت من تلك السيدة في الطائرة و اتمنئ من الله ان يعينك و ينور طريقك

في 16 أكتوبر 2011 الساعة 00 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


14- قراءة أولية...

مصطفى الأعرابي

عموما أنا لم أقرأ كل الأجزاء بحتث عنها مليا ولم أتمكن فأرجوا أن تمدني بها أو ارسالها الي عبر بريدي الالكتروني اذا تسنى لك الأمر
يظهر من القراءة التحليلية المبدئية أنكي حالة من أكثر الحالات شيوعا بالمجتمعات الدكورية آ ( مع اختلافات جزئية آ ) المبنية على فكر فحولي تساهم المرأة بدورها في انتاجه بعد أن ترسب الى قاع لا وعيها وبلغة بورديو مورس عليها " العنف الرمزي " فالمرأة ببلداننا خاضعة مستكينة ينظر اليها على أساسا أنها مجلبة للعار السيكولوجي و السوسيولوجي ويرتبط شرفها آ ( البكارة آ ) أشد الارتباط بمحيطها رغم أنها الممسؤولة الوحيــدة عن فض بكرتها من عدمها ...لكن المجتمع أبى الا أن يربط شرفه وشرف المرأة بنصف جسدها لا وبل بأنتن موضع وأشده قابلية للروائح الكرهية وهذا يعكس مدى تعفن الفكر الذي ما فتئت رأئحته تفوح.. وتتستفحل الأمور اذا كان الوضع الاقتصادي و المستوى الاجتماعي منحط فشعور المرء تحدده عوامل مادية بحتة وليس الشعور هو من يحدد الواقع ... نقطة اخرى وجب الاشارة اليها آ ( ومع أني لم أقرأ كل الأجزاء آ ) كلما راجعت قناعة من قناعتي أتأكد أن الحب والزواج ليس في نهاية المطاف سوى استجابة لنداء الغريزة يتبلور على شكل عواطف و أحاسيس و ينتهي بالايلاج و استقبال القضيب في المهبل ومثلها مثل غريزة الأكل و الشرب عندما يتحقق الاشباع تنتفي كل العواطف و الأحاسيس و تتلاشى بمقدار أو مقداريين مع مرور الأيام و السنون و تبقى العشرة و الألفة آ ( هذا ان وجدت أصلا آ ) و الا فالحياة ضنكة مليئة بالمشاكل تنتهي بالطلاق و على ذكر الجنس لابد أن أستحضر ما ورد في كتاب الدكتورة نوال السعداوي التي أكن لها كل التقدير و الاحترام في كتاب الرجل و الجنس وهته الكلمات أبلغ تعبير عما أود بيانه " لايمكن لأي رجل أو" امرأة" أن ينكر مهما بلغ من إدراك معنى الجنس أن يمحى من أعماقه البعيدة إحساس الذنب الذي يصاحب ممارسته الجنسية أو مجرد التفكير فيها. هذا الإحساس بالذنب ليس إلا رواسب باقية من الطفولة، حفرت في الذاكرة والعقل منذ سمع الطفل لأول مرة في حياته كلمة " عيب " من أمه وأبيه "
أعتقد أن الثقافة الجنسية ببلادنا في حاجة ماسة الى الخروج من قوقعة الطابو لتطفو الى السطح .....
اعذرني على الاطالة فقد كان بودي اختصار الكلام لكن لضيق وقتي مشت الريح ضد ما اشتهت نفسي...أراكي لاحقا عزيزتي.. تقبلي تحياتي آ (أبو جهل صديق أم قرفة آ )

في 18 أكتوبر 2011 الساعة 46 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


15- الحمد لله

عمر

كنت كتبت تعليق طويلة لا اعرف سبب عدم وضعه المهم اختي الحمد لله على ان ارجعك الى الطريق الصحيح
وكم من فتاة او شاب لم تمنح له فرصة لذلك فانا اعرف منهم من توفي وهو مخمور ومنهم من انتهى بنتحار وهناك فتاة في مقتبل العمر توفيت بحادث مع شاب كانت معه تتناول المخدرات وكانت من اطيب خلق الله وقد دفنت بيدي شابين ماتوا وهم سكارى خلاص القول هو طريق من سلكه محال ان يعود منه الا من رحم الله وقد جعلك الله من هؤلاء القلة فتوب الى الله واستقبلي حياتك الجديدة على طاعته نعم ستجدين صعوبات واكرهات لكن لابد من الثبات والله هو الموفق

في 18 أكتوبر 2011 الساعة 17 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


16- رد على تعاليق

سوسن الحياة

من سوسن المعذبة ؛ كاتبة الذكريات؛
قرائي الأعزاء؛ السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبعد؛
لم يكن من عادتي أبدا الرد على تعاليق قرائي؛ وذلك لكوني كنت سأرد على الجميع بما فيهم من شتموني ونعتوني بأبشع النعوت وأبخسها، لهذا تفاديت العمل بمقولة ردوا التحية بأحسن منها، وسكتت عن حقي في الرد على الحيز المخصص للتعاليق مع تضمين أجوبتي في المقالات الموالية‘ وبما أن الجزء الأخير أمامكم ولا يمكنني الإجابة ضمن أجزاء مقبلة، فأنني ارتأيت تنويركم ببعض التفاصيل التي لم ترد في ذكرياتي والتي سألتموني عنها في حلقات سالفة؛ وسأبدأ بالأحدث إلى الأقدم؛
جوابا على من سألني عن سر عدم ذكري لإنجابي من عدمه أقول؛
أشكرك على طرحك هذا السؤال المهم الذي هو فعلا الحلقة المفقودة في سيرتي الذاتية، لقد وقع الحمل في نفس الفترة التي فقدت فيها بكارتي، وقد تيقنت من ذلك في الحيضة الموالية، وقد شاء قدر الله سبحانه وتعالى عدم خروجه للحياة، مما جعلني أواظب على استعمال موانع الحمل لتفادي الإنجاب، وأضنها أحسن مزية لي طيلة حياتي،
EWA BAZ RLA WJAH 3آ ANDEK IWA STER MASTER ALAH ALAH
STREK آ TINA KTFDAH RASEK
قرأت الكثير من تعاليق مشابهة تتعلق بالستر ومؤاخذتي على تعميم سيرتي الخاصة، ولكن بالمقابل كان هناك عدد أكثر من هؤلاء يشكرونني ويثمنوا ما سموه جرأة وشجاعة مني، وأشكر كل من ناب عني في الإجابة ولن يكون ردي أحسن من ردودهم؛
جدير بالذكر أن السبب الأول في كتابتي لمأساتي كان عبارة عن نصيحة من طبيبتي كوصفة علاج لمرض نفسي أصبت به،
كتبت أول حلقة ويدي ترتجف، كنت خائفة جدا من ردود معاكسة وقد صدق تخميني، إلا انني وبتشجيع من طبيبتي وقرائي صمدت في وجه المهدمين وواصلت الكتابة، فكانت النتيجة رائعة بحمد الله تعالى، بحيث استعدت تدريجيا أملي في الحياة حينما استرجعت صحتي النفسية التي كانت تسير نحو الانهيار لا قدر الله؛
برأيي لو خرجت الأسرار المكنونة إلى الوجود مع سوء عواقبها من أجوافها للعلن لقللت من هذا الفسوق المنتشر في مجتمعنا، فهذه الأسرار لم تعد خافية في زمننا، وإنما سوء العواقب هي التي وجب سطوعها ليتلقفها شبابنا المحروم من استيعاب معاني الثقافة الجنسية، فلنخذ عبرة من سلوكي الشخصي وهو بحد ذاته درسا من دروس التسرع في الاستجابة للغرائز الذاتية بدل التعقل والتبصر في اتخاذ القرارات، كنت في العقد الثاني من عمري حينما بدأت حكايتي، لم أجد أمامي من ينير طريقي ويشد من أزري، كنت أرى تصرفاتي طبيعية بحكم ما كنت أشاهده من تصرفات غيري،لقد أخطأت وعاقبني ربي على أفعالي كما عاقبني مجتمعي، فأيها أحسن ياترى؟ أن أخفي حقيقة ما ارتكبته في حقي من أخطاء أم أخرجها للعلن لكي يستفيد منها غيري ويتجنب التصرف بتصرفاتي الطائشة،
أكتفي بهذا القدر، وسأجيب لا حقا على الاستفسارات الأخرى، دمتم يخير وإلى اللقاء.
سوسن الحياة


في 22 أكتوبر 2011 الساعة 56 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


17- salam alikoum

abu khadija

aselan.anti khaseki te3erfi alah hewa li khas yerdi 3lik machi nass nabbi 3alyehi salat wa salam faida boulaytoum fasetatirou. maschaalah

في 24 أكتوبر 2011 الساعة 10 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


18- مستوى راق

سمير

أسلوب راق سردا ومحتوى، أحسنت في سرد سيرتك الذاتية كما في مقاليك؛آن الأوان أن تحترفي الكتابة وان تطلبي مقابلا لذلك ؛ فأنت كما قلت ليس لديك عمل وحتى إن كان لك ذلك فهذا حقك ؛أنت تكسبين القراء يوما عن يوم ولك مستقبل واعد وأنصحك بتقنين كتاباتك ولا تجعلي من الغرور رفيقا لك وعوضيه بالثقة في نفسك ومؤهلاتك؛ وتبارك الله عليك اختي.

في 26 أكتوبر 2011 الساعة 44 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


19- اسال الله ان يغفر لكي ويدخلك الجنة بلا حساب

غزلان المنقبة بفضل الله

اختي كنت من قراء حكايتك من اول حلقة وكنت دائما ادعو الله ان يخرجكي وان يفك كربكي وهمكي واعلمي ان هذا ابتلاء من الله والله يزعزع حياتك بهدي المشاكل لترجعي اليه وتبكي بين يديه وتستغفريه ويغفر لكي اخيتي توبي الى الله الله ارحم بعباده من رحمة الام بابنتها الله ارحم لكي واسال الله لكي ثبات والمغفرة والرحمة وبوركتي اخيتي مرة ثانية وجزاك الله خيرا واستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه

في 02 نونبر 2011 الساعة 03 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


20- soukayna.j@hotmail.fr

soukayna

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القصة ديالك اثراث فيا بزاف،المراهقة مرحلة صعيبة بزاف الحل هو بنادم يعيش و يفكر بعيد و كولشي يدوز باذن الله انا بنفسي حبيت شحال من مرة و مانجاحش داكشي،و قصة كتعلمك كتار من غيرها.

في 05 نونبر 2011 الساعة 12 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


21- avec toi

jin10@hotmail.fr

tu as bien fait. Je te felicite et je te dis que je suis pret a me marie a toi.si tu accept.

في 08 نونبر 2011 الساعة 40 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


22- السقوط في فم الاسد

رفيف بروكسل

هذا هو اول بوم ادخل فيه جريدتكم القيمة وقرات الفصل الاخير من قصتك واحزنتني كثيرا
الحمد لله على السلامة لقد سقطت في فم السبع وخرجت منه بجروح طفيفة المهم ياسوسن ان تطوي صفحة الماضي وابدئي صفحة اخرى نظيفة
كل انسان يقع في حفراما برضائه اومرغم
والشاطر من يخرج ويغتسل من الوحل ويرتدي ملابس نظيفة ويكمل مسيرته والله المستعان

في 03 دجنبر 2011 الساعة 48 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


23- لا تحزني

عبدالصمد المؤيد آ ( مغربي آ )

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

للأسف لم اتابع الفصول الاولى من هذه المعانات لكنني اود ان ادلي بدلوي في ما قرأته في هذا الفصل الأخير من معانات فتاة مغربية الذي آلمنا اقول لها ولشخصها ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابونوكذلك أذكرك أن الله عز وجل يغفر الذنوب جميعا الا أن يشرك به والإنسان مبتلا في هذه الحياة فصبر الصبر يا أختاه

في 07 دجنبر 2011 الساعة 22 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


24- ذكريات جامعية عاهرة آ (الجزء الأخير

makhribiya

salam brit nkolikom bali had 9isa maci ha9i9iya ok nkolikom 3Lach siro 9ray ajzae lola man 9isa kalat mchina ana eyasin ndiro L3a9ad echat lakarat nasional dyali matat ehiya fdak lwakat kanat kata9ra faljamI3a edak lakarat nasional yak kaydiroha 3La 18ans kifach khadi tmot ehiya fdak lwakat ikon 3anadha 20 wala 21 ans ila fhamto lhadi wakha ehaja taniya rah hada walad machi banat rah banat rifiya mata9daarach taktab 3La rasha easlan li 9rat f lajmI3a ka3 ta3raf tahdar bhad eslob ehiya zaydon kata3raf tahdar farncais e anglais katahdar hata esapan iwa kifach ka3 9rina wsalna lwahad daraja kbira mat3alamna hadachi ka3 fahmo bali hadachi kdob esafi samholi ila ma3jabkom hadachi li kalat ma3a tahiyati lakom

في 08 دجنبر 2011 الساعة 54 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


25- ثمان فوائد من الاعتراف بالذنب

moha

في الحقيقة هدا ما يقع لكتير من الفتايات وخصوصا الطالبات .
وهده الاعترافات هي تحدير وتوعية للفتايات و للاعتراف بالدنب 8 فوائد

سوف اذكر سبع منها لان الثامنه تشترك مع السادسه ...إاستخلصتها من محاضرة للشيخ : عائض القرني حفظه الله , بعنوان آ (آ ( إعترافات آ )آ ).

1آ ) غفران الخطايا
للحديث : آ (آ ( من اعترف بالذنب صادق من قلبه غفر الله له خطاه آ )آ )

2آ ) رفعت الدرجه
قال تعالى : آ (آ ( .... وسنزيد المحسنين آ )آ )

3آ ) المتاع الحسن
قال تعالى : آ (آ (..... امتعكم متاعاً حسناً الى أجلٍ مسمى آ )آ )

4آ ) القوة في الجسم
قال تعالى : آ (آ ( ... ويزدئكم قوةً إلى قوتكم آ )آ )

5آ ) الذرية الطيبة , الرزق الحلال
قال تعالى : آ (آ ( وقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم بأموال وبنين آ )آ )

6آ ) الغيث المدرار
قال تعالى : آ (آ ( يرسل السماء عليكم مدرارا آ )آ )

7آ ) إتيان الامان من الله

قال تعالى : آ (آ ( وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون آ )آ )

__________________


هذا , فإن أصبت فمن الله , وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.

في 17 يناير 2012 الساعة 22 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


26- ربنا كريم

حياة_المغربيه

اختي الغاليه الحمد لله على سلامتك واتمنى من الله تعالى ان تكوني في حال افضل الان وان تكون حياتك الجديده احسن وان تتمكني من نسيان كل الالام التي مررتي بها وسوف يعوضك الله عز وجل انشا الله المهم ان ترجعي الى طريق الله وان تتوبي توبة نصوحه واتمنى ان تكون تجربتك هده درس لكل الفتيات المغربيات والله الموفق اختي ومره اخرى حمد لله على سلامتك

في 24 يناير 2012 الساعة 07 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


27- ربي معاك يا اختي

حياة

والله يا اختي اقرا قصته وجموعي تنزل بغزاره اتمنى من الله تعالى ان تنسي كل ما مررت به وحمدا لله على سلامتك وانشا الله ربك كبير ونحن بشر نخطئ والله غفور رحيمانت شجاعه جدا لانك تمكنتي من العوده الى بلدك ونتمنى من الحكومه ان تشدد اجراءات السفر الى هده الدول المقرفه مع احترامي للبعض وكدلك تمنعهم من دخول المغرب واتمنى ان تكون تجربتك درس تستفيد منه كل المغربيات ونطلب من الله تعالى ان يرحمنا برحمتو ويبعد عننا كل شر تقبلو تحياتي واتمنى لك التوفيق اختي الغاليه

في 24 يناير 2012 الساعة 19 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


28- نفس المشكل ونفس القصه

حسناء

قصتك اختي تشبه قصتي اتناء دراستي الجامعيه لكنني تبت الى الله عز وجل والحمد لله مع ان قصتي تختلف في بعض المواضع معك الا ان نفس المشكل هو نفسه الله يغفر لي ولجميع المدنبين والله اتوب علينا كاملين

في 10 أبريل 2012 الساعة 23 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


29- كان يا ما كان

كمال

cette histoire est écrite pour servir comme exemple pour nos jeunes filles mais s'il te plais il ne faut pas siter les noms des personnes pour que les gens ne comprennent pas vos écrits comme sorte de vengeance.tu as reconnu ta faute mais il faut dire sérieآ usement quel était ton but principal de cette relation illégale avec yassir? relire tes écrits tu as commis des fautes fatales qui montre que cette histoire n'est pas forcement vraie.

في 04 يونيو 2012 الساعة 51 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


30- الطالبات الجامعيات

ridwan

بسم الله الرحمن الرحيم انا اعترف انك زعزعت كياني واعتبر ان قصتك هي درس لكل فتاة تصبح طالبة تعتبر نفسها حرة في الجمعة لدلك فاتمنى من كل فتاة ان يكون لها وعي عندما تكون بعيدة عن اهلها و والديها و شكرا على كل حال

في 20 يوليوز 2012 الساعة 25 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


31- هادي هي المغربية الحرة لي نفتخر بها

jalil

الحمد لله على سلامتك إلى كان هاد شي صحيح .أين دور القنصلية لحماية مواطنيها .لو كانت أجنبية في المغرب جرى ليها بحالك أ تشوفي أش غايوقع .نصيحة أنك تابعه قضائيا على الأقل مايرجعش يعملها مع ضحية أخرى.

في 06 غشت 2012 الساعة 43 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


32- 1

السلام عليكم

السلام عليك اخت اولا قبل كل شيْ اود لقول لكل من قرأ قصتك ان لا يحاسبك فالله عز وجل غفور رحيم وهو اعلم و احق بعباده
رغم اني قرأة الجزء الأخير من قصتك فقد فهمت نقطة مهمة هي على انك رغم مافعلته كان هنالك شيء بداخلك يقول لك لا وهدا الشيء هو الدي ظهر لك في لأخير وكأن ضميرك استيقظ من غيبوبته وتذكري دائما ان الله غفور رحيم وأحسن ماسيشعرك بالراحة والطمأنينة هو تقربك من المولى عز وجل...سامحني على اي كلمة صدرت مني ولم ترق لك اتمنا من الله ان يوفقك وييسط امامك طريق الخير ويرزقك من حيث لم تحتسبي ان شاء الله يارب امين والله ولي التوفيق في امان الله وحفظه السلام عليكم

في 24 شتنبر 2012 الساعة 50 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


33- chouha

lol

pffffffffffffffffffffffffffffchwhtonawllaaaaaah aaaah aaah

في 21 أكتوبر 2012 الساعة 40 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


34- الحمد لله

محمود

الحمد لله على توبتك و جزاك الله خيرا على نشر قصتك ليستفيد منها بناتنا و اخواتنارغم عدم تقبلي لبعض الكلمات البديئة.تبتك الله على توبتك و هداك الله و رزقك الزوج الصالح الذي يسترك و هدى الله بناتنا و رزقهن الايمان لتخطي كل صعب.

في 23 أكتوبر 2012 الساعة 56 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


35- هنيئا لك

hakim

وفقك الله و سدد خطاك و تجاوز عنك تاثرت كثيرا لقصتك وان كنت لم اقرا سوى هذا الجزء الاخير و عيدك مبارك سعيد ولكل القراء.

في 25 أكتوبر 2012 الساعة 29 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


36- ان الله ستار حليم

ام نادين

سلام اختي سوسن للاسف تابعت الفصل الاخير من ذكراياتك المحزنة بس انا اشوفها عبرة لكل مراهقة او من يسعى الى كسب المال باسهل الطرق او من يغرر بهم تحت عنوان الحياة خارج البلاداوصيكي اختي بالتقرب الى الله ليلا ونهاا والشكر لله لانو ربنا يحبك وقد انار لكي الطريق في اخر فرصةالحمدلله اوصيكي باستغلال هذه الفرصة الرررربانية والله يستر على بناتنا تشرفت بمتابعة قصتك اختك المغربية ام نادين واتشرف بمراسلتي على الاميل romaisae500@hotmail.fr

في 15 يناير 2013 الساعة 47 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


37- سلام عليك سوسن؛

simo

سلام عليك سوسن؛
والله أدمعت عيني من خلال سردك لقصتك الحزينة؛ أوصيك بقراءة القرآن وصلاة الاستخارة؛ أتمنى منك مواصلة كتابتك الرائعة وبنفس الأسلوب البسيط البليغ؛ كما أتمنى منك الإفادة حول مصيرك وأين انتهت مسيرتك وشكرا لك والسلام.

في 25 يناير 2013 الساعة 57 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


38- steve_sel@hotmail.fr

mostafa

wellah a khti soآ usen la 3omerni bkit 3la chi 9issa d chi wehda hta lik nti srtt hessit blhogra o lmochkila ma kanch chi dra3 hnin li tekay 3lih machi2a d llah hadik mé bghitek tkoni 9wiya a khti wellah o 9arbi ldin o hadi tl9ay fih rahtek rah ljanib rouhi la kan mamlou2 mzn o li b9a fiya bzf hint ana talib jami3i o kanchouf lmalayin d lbnat f ljami3a kay3awdo nafss tajriba bdoun sabi9 ma3rifa f dakchi lmohim wellah hta nhar kollo men 9rit hadchi w ana mdemoralisé o b9a fiya lhal bzf tseddat lia hta chahiya a khti wellah l3adim

في 28 يناير 2013 الساعة 19 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


39- كساء العهر

سامي

امضي ولا تبالي

لقد تعودت مجتمعاتنا المهترئة أن تدّعي الايمان والغيرة على محارم الله، وهي آ (أي المجتمعاتآ ) وبضميرها الجمعي والفردي أول من يعترض على حكم الله، بل ويدعون ضمنا بأن الله لم ينزل العقوبة المناسبة للزانية آ (طبعا دون الزانيآ )

وإلا فالزنا عقوبته الجلد،، فلماذا كل هذا التشنيعآ !آ ! أليس اعتراضا على الله

ألا ينطق لسان حال جرائم الشرف، بأن عقوبة الجلد الربانية غير كافية.

إلى متى ونحن ندين نساءنا، وندفع بهن إلى غياهب الضياع

لا عجب أن نكون أمة ألعوبة بين الأمم.


في 05 فبراير 2013 الساعة 46 : 06

أبلغ عن تعليق غير لائق


40- لمثل هذا يذوب القلب من كمدا

أبو خالد المكي

ماذا حل ببلاد المغرب العربي ..

ألم تكوني يوما تنطلق جحافلك لدك أوروبا آ !
ألم ينتصر ابناؤك في معركة الزلاقة آ !
ألم تكن أساطيلك تجتاح البحر المتوسط عندما كان بحيرة إسلامية آ !
ألم تكوني منارة الحضارة ومنارة العلم في المغرب العربي آ !

بل كنت يوم كنت على الإسلام تقادي ..

واليوم حين زحزح الإسلام كتشريع ومنهج حياة واستبدلت بالقيم الغربية صابك ما أصابك ..

أكتب الكلمات وفي من اللوعات إلى ماوصل غليه حال
بناتنا ؟


في 08 فبراير 2013 الساعة 28 : 04

أبلغ عن تعليق غير لائق


41- ذكريات جامعية عاهرة آ (الجزء الأخيرآ )

جيهان

سبحان الله ملقو غير خنزا
يفيد أنه أحبني بالنظرة الأولى وأنه يريد الزواج بي، هههههههههههههه


في 08 مارس 2013 الساعة 09 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


42- تحذير

علي

فقط أريد التعليق على أن زواج المتعة ليس بحلال كي لا تتشابه الأمور على القراء ,هو حرام مثله مثل الزنا وذلك لأن هذا الزواج يحدد من كدا الى كدا ,في حين أن الزواج الحلال يكون بنية العيش الى أن يفرقهما الموت ,بلييييييييييييييييييز لاتحللوا ما حرم الله ويمكن البحث في جوجل أكثر, أسأل الله لك التوفيق والتوبه لنا ولكي سلمت

في 09 مارس 2013 الساعة 05 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


43- لا تحزني

ايمن

اتمنى لكي التوفيق والهدايه
قصه محزنه من قلب تائب وراجع الى الله

بالنسبه للخليجين الذين ياتون للمغرب
هم حثالة الحثاله في الخليج ضعاف النفوس والدين الا من رحم الله
وكثير مايوهمون ويعدون الفتيات خصوصا بالمغرب بالزواج
وهم كاذبون

لا يوجد زواج غير الزواج الشرعي الذي احله الله ورسوله عليه الصلاه والسلام
لا متعه ولا مسيار ولا عرفي
اي زواج بنيه الطلاق لا يجوز
ولو قام بعض العلماء بتحليله

اخيرا اختي جميعنا نخطئ
جميعنا نزل ونتعثر
لكن السعيد والمحظوظ من يتمالك زمام الامور وبرجع الى الصواب

اتمنى لكي حياة سعيده والقادم افضل باذن الله

في 13 مارس 2013 الساعة 29 : 04

أبلغ عن تعليق غير لائق


44- قصة حزينة جدا

أم هناء

قصة حزينة جدا؛ وفتاة قوية استطاعت التخلص من كابوس كان بالإمكان الرمي بها نحو طوابير العهارة؛
أتمنى من الله عز وجل أن يغفر لك ذنوبك؛
وياليت تكملي لنا قصتك ومصيرك وشكرا لطاقم الموقع.

في 15 مارس 2013 الساعة 30 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


45- أبها

فيصل محمد

بسم الله الرحمان الرحيم وصلاة وسلام على من لا نبيا بعده
ابدء كلمي عن أنوع الزواج
المتعة أو المسيار هيا مجرد رخص لزنا فأي زواج محدد التاريخ أو بنية الطلاق فهوا باطل وحرااااااااااااااام
أما بنسبة لقضية الأخت الكريمة سوسن
فهيا موعضة لكل بنات سنك وطموحات ليس لها سقف معين
والحمد الله انك حسنتي التسرف ولم تنساقي وراء الأحلام الجهولة
وأتمنا من الرحمان الرحيم التواب الغفور ان تكوني عبرة ومثال الصبر والثقة حسن التفكير
للمغربيات اللواتي ينسقن وراء الأكديب والتغرير بهم والحلم بداهب الى بلاد البترول
أنا عايش فالخليج وعارف وأشوف اشياء يندى لها الجبين
وخصوصان المغربية
والله اني صرت أستحي أقول اني مغربي
والله يستر على بناتنا وبنات المسلمين
وسلام

في 28 مارس 2013 الساعة 16 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


46- هنيئا لك

عبد الله

قال الله عز وجل''قل ياعبادي الذين أسرفوا لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا"
بهذه الآية فضلت أن أفتتح تعليقي وأقول لك أختي سوسن الحمد لله على سلامتك وأتمنى أن تسترجعي
رباطة جأشك وأن تجعلي كل المحن والمآسي التي مررت بها في سلة مهملات لا قيمة لها سوى الدروس والعبر التي استخلصتها من هاته التجربة المرة والقاسية واعلمي أختي أنه مع العسر يسرا وأنه لابد أن تنقشع غيوم الأحزان يوما ما فابقي متفائلة

في 15 أبريل 2013 الساعة 45 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


47- yarabi nazal hidaya

ikram

7amdo lilah mali mali rja3ti lmaroc o mab9itich fi ja7im o db bday 7yat jdida bi do3a2 lik man lah bi marfira yarabi

في 22 أبريل 2013 الساعة 55 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


48- الله يسهل علييك

عزيزتي.أناجدا مسروة لأأنك تحررتيي أناأول مرة أقرأ

لقد عنيت كثيرا .وأنا أشدو يدك بحرارة لأن تستسملي لرغبتك وجهتي بقوي رغبتك .أتكلم فقط علي الجرء اأخير

 

في 24 ماي 2013 الساعة 38 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


49- الله يسهل علييك

عزيزتي.أناجدا مسروة لأأنك تحررتيي أناأول مرة أقرأ

لقد عنيت كثيرا .وأنا أشدو يدك بحرارة لأن تستسملي لرغبتك وجهتي بقوي رغبتك .أتكلم فقط علي الجرء اأخير

 

في 24 ماي 2013 الساعة 41 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


50- لست بعاهرة

أم هناء من وهران

سيدتي الكريمة؛
لماذا سميت نفسك بعاهرة؟ أنت لست كذلك البتة ؛ فالعاهرة من تبيع جسدها مقابل المال؛ وأنا قرأت حلقاتك كلها وتأكدت بأنك لم تفعلي ذلك؛ ولو أنك خنت زوجك الديوث مقابل تطليقك منه؛ أنت قاومت ذئابا بشرية استهدفوا جسدك لإشباع نزواتهم المكبوتة؛ أتمنى منك كتابة ما تبقى من قصتك الحزينة وإخبار قرائك بمسجداتك ولك تحياتي الخالصة

في 27 ماي 2013 الساعة 47 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

أسئلة سخيفة بإجابات علمية: لماذا لا يروي عطشنا إلا الماء؟

دراسة حديثة.. دور أشعة الشمس في الحماية من قصر النظر

دراسة: شرب الماء والسوائل أمام الحاسوب قد يسبب السرطان

بعيدا عن الطقس.. هذه أسباب برودة أصابع اليدين

نبوءة مضيفة "مصر للطيران" تتحقق

من هولندا الى سرير بارد بسلا.. الصحافي علي لزرق ينتظر الموت المحقق

كيف. تحاربي الانفصال العاطفي..؟

10 طرق لوقاية الرجال من الإصابة بالسرطان

حكاية سيدة مكلومة في فلذة كبدها تجري وراء معرفة حقيقة ابنها المختفي منذ ست سنوات

عائلة مغربية تقوم برحلة حول العالم في خمس سنوات





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة