شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ بكارة تحت الطلب
    شعب بريس مرحبا بكم         حركات يحبها الزوج من زوجته!             حب الحلوى في الطفولة قد يؤدي إلى الإدمان على الكحول             هل نسيت كلمة المرور؟ تعرف على طرق تجنب هذا الموقف             5 عادات تنظم حياتكِ وتضمن لكِ السعادة            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 14 نونبر 2011 الساعة 42 : 15

بكارة تحت الطلب





 

المشهد الأول:

كانت تشير بيديها مزهوة وتنثر وريقات الزهور من على متن الهودج المزركش المحمول على الأكتاف، إنها آخر ليلة بين أسرتها وذويها وآخر يوم من أيام عزوبيتها، فالليلة القادمة ستكون ليلة العمر بالنسبة لها وهي الأولى في كنف عريسها؛ كل الترتيبات أصبحت جاهزة بعد أن تلقًت التعليمات الأخيرة من طرف خالتها المحنكة وذا تجربة اْستوعبتها من ليلة مماثلة حينما زُفَت هي الأخرى لزوجها منذ سنين خلت، لم يكن أحد من ذويها وجيرانها يشك في عذريتها وعفتها وهم ينتظرون عودة مرافقيها كما جرت العادة حاملين نتيجة الاختبار في صباح اليوم الموالي وهي عبارة عن قطعة قماش أبيض ملون ببقع دم حمراء، لكن الوفد هذه المرة رجع مبكرا عن موعده ووجوه أعضاءه عابسة على غير العادة، وبسرعة البرق انتشر خبر عدم قدرة العروس على إثبات عذريتها بغياب نقاط دم كانت ستكون عبارة عن صك براءتها، شاع الخبر بين الألسن الغير الرحيمة بين مستغرب ومشكك ومتشف، وهذا عاديا في مثل هذه الوقائع؛ إلا أن الغير المتوقع هو الاختفاء المفاجئ للعروس والذي جعل الشك يقينا والاتهام إدانة، وهكذا انتهت الليلة الموعودة ومعها وئام أسرة بسبب عدم سيلان نقط حمراء تتحكم في مثل هذه الأمور، وانتهى الزواج بقرار من القاضي يقضي ببطلانه بعد إرجاع المهر للعريس الذي استغله في الزواج بأخرى بعد أيام فقط من الزواج الفاشل، وبدون سابق خبر أو إنذار ظهرت العروس فجأة كما اختفت تحمل معها صك براءتها المتمثل في إقرار طبي يثبت خروجها من رحم والدتها بدون غشاء بكارة، لقد عانت الكثير من هول الصدمة،  ففرت هاربة من بطش أهلها مستجيرة بإحدى الجمعيات التي ساعدتها على إثبات براءتها بإحالتها على طبيب نفساني وآخر نسائي اكتشف عفتها وبراءتها من ما اتهمت به ظلما وعدوانا من طرف مجتمع متخلف عن الركب.

 

  هذه الحادثة عاينتها بنفسي كناشطة اجتماعية، وقد لمست مدى حسرة ووخز الضمير لدى ذويها حينما أوضحت لهم خطأهم كمندوبة عن الجمعية رفقة ناشط حقوقي.

 

المشهد الثاني:

 

حينما قاضيت زوجي بطلب التطليق كما رويته في ذكرياتي ومخافة من بطشه وجبروته اْحتميت بعائلة من معارفي إلى حين النطق بالحكم النهائي، ومن بين أفرادها فتاة جامعية أقل ما يمكن القول عنها أنها مدللة إلى حد الإفراط، وقد روت لي تفاصيل مثيرة من مغامراتها العاطفية مع الشباب الذكور أذكر منها هذه النزوة الطائشة:

 

تعرفتْ على شاب خليجي يتابع دراسته الجامعية بالمغرب، وتوطدت العلاقة إلى حب متبادل حسب اعتقادها، وبفعل تحررها من مراقبة ذويها، فقد كانت تقضي معه جل أوقات فراغها في السهر والمجون، ورغم حبها الجنوني له فقد كانت تصده عن القيام بفض بكارتها رغم انسياقها معه في الممارسات الجنسية السطحية، وتحت إلحاحها في آخر السنة الجامعية، تقدم لوالدها طالبا يدها للزواج الذي قوبل بالرضا من طرفه خاضعا لرغبة ابنته المدللة، وفي تلك الليلة بالذات وقع المحظور وانطفأت شمعة عفافها بعد أن اعتقدت أنه أصبح بعلا حلالاً لها، لتستيقظ صباح ذات يوم لتكتشف غيابه عن موعد لقائهما اليومي، ولم تجد له أثرا تستدل به عن حيثيات تصرفه المفاجئ سوى تأكدها من عبوره الحدود قاصدا بلده بدون رجعة، انتظرت المسكينة كثيرا وسط تراكم أحزانها لتنغمس بعد ذلك في متاهات إدمان المخدرات الخفيفة منها والصلبة، ووسط هذه الأجواء حبكت بمساعدة صديقة سوء خطة محكمة للانتقام من الجنس الآخر، فزرعت بكارة اصطناعية ووضعت جسدها في المزاد السري لدى سماسرة المتاجرة باللحوم البيضاء وقد كررت العملية لثلاث مرات مقابل مبالغ مالية صرفتها على اقتناء المخدرات حسب اعترافها، "إنتهى كلامها".

 

ملاحظة = قبل أيام وصلني خبر عنها يفيد تعرضها لتشويه وجهها بمادة حارقة انتقاما من طرف شاب اكتشف خدعتها، ولست أدري رقمه التسلسلي بين المخدوعين مثله.

 

نستشف من هاذين المشهدين ومثلهما ألوفا مؤلفة، أن سلاح المجتمع ذو حدين متجانسين يجمعهما الإفراط في تطبيق المعتقدات المحافظة منها والمحسوبة على الحداثة والعصرنة، فتصرف الفتاة في الحالة الأولى كان تصرفا سليما ما دامت على علم مسبق لما ينتظرها ممن أخطئوا في حقها وجعلوا منها مذنبة وهي بريئة عفيفة، كان على ولي أمرها عرضها على طبيب مختص للتأكد من وجود الغشاء المقدس قبل موافقته على تزويجها ما دامت نقاط دم تساوي حياة أو موت بالنسبة له وللمجتمع المتخلف ككل، أما بالنسبة للحالة الثانية، فقد كان سببها الرئيسي هو إفراط ذوي الفتاة في إعطاء الحرية المفرطة لتصرف قاصر في ريعان شبابها، فهذه الحرية المفرطة يجب أن تكون مقرونة على الأقل بتوجيهاتهم ونصائحهم لها إن لم أقل مراقبتهم اللصيقة في بعض المراحل من سن مراهقتها، وحتى إن أخطأت فقد وجب على المجتمع الأخذ بعين الاعتبار كون الخطأ ملازم للبشر منذ وجوده على هذه البسيطة، هذا المجتمع الذي يساهم بنسبة كبيرة في تنامي أساطيل العاهرات أللائي اكتسحن شوارع ومراحيض مدننا، مما جعل الصينيين ينتبهون لحالتنا المزرية وهوسنا بالعذرية ليبادروا إلى صناعة الأغشية المطاطية وتصديرها إلينا كمختبر لتجربة إبداعاتهم  قبل أن يتأكدوا من خلوها من آثارها الجانبية المحتملة في مثل هذه المنتجات الحديثة العهد باكتشافها أو إبداعها، الخطير في الأمر أن هذا المنتوج تسلل إلينا بعد مكوثه في البلد المنتج فترة تصنيعه فقط، ثم دخل أسواقنا وبطرق غير شرعية مثلما يفعلون مع المواد الاستهلاكية المغشوشة، لقد درسوا وضعيتنا وعاداتنا وتأكدوا أن الإقبال على منتوجهم مضمون وربحهم من العملية وفير،  لقد رأى الصينيون أننا نهتم بالقشور والسطحيات أكثر من الجوهر، فأرادوا المساواة بين الفتاة المظلومة الطاهرة المغتصبة، وفتيات الليل والمخطئات بكامل إرادتهن، ففي النهاية ستكون جميعهنّ شريفات عفيفات ليلة الدخلة بأرخص الأسعار، والدليل الأوحد هو قطرات الدم التي وضعوا لها بديلا بسائل أحمر لا يمكن اكتشافه إلا من طرف العريس الحاذق، والخطير المفزع أن خطأ هذا الغشاء لا يعتمد عليه طبياً، فهو لم يخضع للتجارب المتعارف عليها دوليا وقانونيا قبل طرحه في الأسواق، ولا أحد يعرف نوعية السائل الأحمر الذي يطلق مع ممارسة العملية الجنسية، ولم يتأكد عدم  إمكانية إصابة المرأة بحساسية أو التهابات على مستوى المهبل.

 

خلاصة القول، علينا إعادة النظر في كون بقعة دم هي مقياس حقيقي لشرف الفتاة، وليس من المعقول ربطه بأخلاق وعفاف كائن معرض للخطأ كما هو معرض لأحداث غير مقصودة مثل الحالات الولادة بدون أغشية وحالات الاغتصاب الخفية والمستورة في معظمها، علينا تغيير أفكارنا القديمة وتعويضها بأخرى تناسب العصر دون الانجرار وراء الحداثة الغربية الإباحية، ودون انتظار الغير لدراسة نفسيتنا وتشبثنا بأفكار أكل عليها الزمن وشرب، وابتداع الحلول الترقيعية لمعتقداتنا الخاطئة.

سوسن الحياة





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- ملاحظات

سعيد التازي

السلام عليكم.
انا قريت الذكريات ديال الكاتبة سابقا ، كنتمنى منك تكتبي لينا شي مواضيع من الطابوهات ديال المجتمع ، وخاصة ديال الذئاب البشرية لي تكلمتي عليها ، وشكرا لك ولطاقم الموقع.
ملاحظة = لاحظت اختفاء بريدك الإلكتروني فهل انت من تعمدت ذلك؟؟ أم هو مزاج موالين السيتي. فأنا أظن أن رأس مال الكاتب هو قلمه وقرائه ،
كما لاحظت عدم اهتمامهم بنشر التعاليق في وقتها وإلغاء أخرى،
.على العموم مسيرة موفقة للكاتبة، وللموقع مزيد من المصداقية وشكرا،

في 14 نونبر 2011 الساعة 38 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- زمن العفة ولى

يوسف

تحية خاصة للكاتبة الضريفة
هاد الشينوا حاضيين غير العرب، عارفين الهوس الجنسي ديالنا، وبغاو ايمتعونا زعما بالبكارة الإصطناعية، دبا تجي واحد الوقت يردو عيالاتنا كولشي عزبات، لمرا لي ولدات دزينة دراري تولي عزبة؛ معا هادو زمن العفة ولى وأكل عليه الدهر وشرب؛

في 16 نونبر 2011 الساعة 31 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- الهوس الجنسي

سعيد زيزو

تكلمت الكاتبة عن هوسنا الجنسي وهذا صحيح؛ والدليل أمامكم الآن على هذه الصفحة بالذات؛ فإذا قارنا أدبيا بين الكاتبة الحديثة العهد بالكتابة وبين كتاب الموقع المخضرمين سنجد الفارق الكبير في المستوى، ومع ذلك فزوار هذه الأخيرة يعدون بالآلاف مقارنة مع بضع عشرات للمبدعين المخضرمين، فكلمة البكارة لها سحر ونبرة خاصة في آذاننا، جذبتنا لقراءة الموضوع ، لاحظوا الفرق مع الأخذ بعين الاعتبار تواريخ النشر،
والله يا أختي أصبت بوصفك لنا نحن المهووسون بكل ما هو جنسي واهتمامنا بالقشور والسطحيات بدل الجوهر، فشكرا لك والسلام.
أتمنى من المشرفين على الموقع نشر هذا التعليق بدل التخلص به في سلة المهملات كعادتكم مع تعاليق قرائكم وشكرا للكاتبة؛

في 19 نونبر 2011 الساعة 53 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- منتهى الإهانة

سعيد زيزو

لقد تم إرسال تعليقكم للإدارة قصد اعتماده.
جملة غير مفيدة وغير ذات معنى مادامت هذه الإدارة تتعمد ارسال التعاليق إلى سلة المهملات بدل اعتمادها.
والله هذا منتهى الإهانة لقرائكم.

اتحداكم إن تكرمتم ونشرتم هذا التعليق .

في 19 نونبر 2011 الساعة 02 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- slm

simo7_10

hhhh wach had sawsan mazala katkalam f hadchi ri laklam dyal ljinss w lbakara hadchi fach kat3arfti tkalmi ri ljins bach tchadi 9orae lhad chaabpress lah ya3tina wjahkom je vois had sawsan katal9a, rasha ri f lmawadi3 ljinsia nti farati f charaf dyalak w bghit tt les filles ydiro fhalak??siri ta9I LAH w katbi 9isas atfal sighar hsan w had nas chaabpress jdad hawlo tajtanbo had lmadi3 ljinsia bach tchado 9orae daba li galt lih chaabpress ygol lik kaydiro ri mawadi3 jinsia bach ychado nas lihom w mkhalyin had sawsan lmo3adaba w lara sawsan lhayat taktab hadci diro bhal hespress w hibapress w khaliwkom men had lkabt nas rah wa3yine wasalam

في 20 نونبر 2011 الساعة 11 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- وجهة نظر

محمود

أظن ان العدرية في المغرب أصبحة عند بعض الأشخاص وخصوصا الفتيات بدون قيمة و أن كل من يحرص عليها دو عقلية متخلفة بدعوا الحضارة والتحرر من معتقدات الماضي و أن كل من يتشبة بها جاهل وغير متحظر فياله من تحظر .
العدرية تباع في الأسواق بأبخس الأتمان
لا حول ولا قوة الا بالله.

في 02 دجنبر 2011 الساعة 30 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- عودة الكلادياتور السيمو

صوفيا

نتا بعدا السيمو ماعندكش الحق تتكلم على للاك سوسن حيت كولشي عارفينك واش درتي معاها منين بلوكاطتك حيت مابغاتش تناقش معاك المكبوتات نتاعك، والتعليقات ديالك راهوم فشعب بريس الا بغيتي ترجع ليهوم الا درتي راسك مافاهم والو؛ زيدون نتا راك كتغرد بوحدك اوكتدير راسك زعما من الملائكة، نتا لي راك نهار اوماطال قدام الشاط كتصيد فبنات الناس بالوعود الزايفة والتصاور ديالك ونتا لابس كوستيم وكرافاطا صفرا اوجالس مبرع فواحد البيرو؛؛ زعما بحال الا راك شي شخصية واش من شخصية،
وافين هاد المواضيع الجنسية الي كتتكلم عليها؟ واش لي يتكلم عل البكارة المزيفة يعني جنس؟؟ واحيت نتا مكبوت حساب ليك كاع الناس بحالك مكبوتين/؛ واش نتا عارف بللي من الجنس باش خلاقيتي؟، ولا الوالدين دياولك الله يسامحك منهوم غير كانو كيلعبو الداما ولقاوك حداهوم ، هيا بعدا كتبات الموضوع اوقالت الرأي ديالها واستنكرات داك الشي لي كيوقع، ونتا عطيتي لينا شي فكرة ولا شي بديل باش نعرفو بعدا أشنو هيا الفكرة الصائبة الا خطات الكاتبة؟ ولا نتا غير غاوي تسب فعباد الله في سبيل الله، كنا تهنينا منك اومن السموم ديالك اوقلنا هاد السيد يمكن تاب عليه الله من النميمة وتقرقيب الناب، اوروبما هاد الرجوع ديالك سبق ليه شي بلوكية أخرى من الكاتبة، والله ايتوب عليك وعلى مثالك من المهدمين المحطمين المكبوتين والسلام.

في 05 دجنبر 2011 الساعة 34 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- allah yastar

doudouh

salam; oui; les chinois font ce qu’ils veulent de nous femmes et hommes allah yastar 3lik akhti wa3la tous les femmes marocainnes

في 09 دجنبر 2011 الساعة 48 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- أين الذكريات

سمير بلجيكا

أشارت الكاتبة إلى أنها كتبت ذكرياتها، هل هي منشورة على هذا الموقع؟؟
إذا كان الجواب بنعم؛؛ أرجو منها او من اطلع عليها الإفادة بموقعها وشكرا جزبلا ،

في 21 دجنبر 2011 الساعة 58 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- العادات السيئة لمجتمعاتنا العربية

ام رؤوف

السلام عليكم هده قصص ماساوية نعاني منها نحن في الجزائر ايضا و هدا يدل على قلة ثقافتنا فالبكارة ليست دليلا على عفة الفتاة فقد تولد بلا غشاء او غشاؤها يكون رقيقا جدا او ربما تمزق اثناء سقوط هناك اسباب كثيرة على كل حال يجب ان تكون عندنا برامج توعوية حول هدا الامر الدي دمر حياة الكثير من الفتيات للاسف الشديد

في 04 يناير 2012 الساعة 45 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


11- البكرة

مغربي وللأسف

البكرة ثم البكرة وإلا خليو عندكم ديك البقرة
اي هاي هاي على قوالب عند هاد الكاتبة شوفي لي قحبات وعطاتها لتقحبين مشكلتها
أحنا بغينا العذرية و إلا عذراً خوذي ديك القحبة لشي جمعية في فرنسا يتوزوها

في 05 أبريل 2012 الساعة 41 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


12- pirate391@hotmail.com

lhsn

ما ذكرته الكاتبة يخالف مافي الواقع اذا لم تكن البكارة في حال ولدت البنت بها, فمن اين ذهبت ؟
وهنا نكون بين مفترق الطرق فا ما ان يضحي الرجل بحياتها ويسترها وهذا افضل لما في ذلك من الاحسان لها,ولكن المخيف في الامر ان احداحهن تتخبط عشوائيا في الشوارع والمقاهي والملاهي الليلية ,,وفي الاخير تدعي انها مظلومة’ الايدل هذا على عدم حسن النية لدى النساء اتجاه الرجال, ولماذا لايصرحونهم بواقع الامر, قبل الوقوع في المشاكل,

في 08 أبريل 2012 الساعة 44 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


13- omarseul@hotmail.fr

omar

الصالحات لصالحين و الزانيات لزانينّّ0أتمنى أن تستفيد الأمهات المبتدآت من طرائف هده الفاشلات0لكي يضعن حدا لتبرج بناتهم الصغيرات 0هدا ما يجب أن نعمل عليه تورة 0

في 11 أبريل 2012 الساعة 53 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


14- salut

farid

sie je ne trouve le point de sange ,j juge que je continue pas avec elle moi aussi ,c est ca mon conviccion et mes idées.et point final .

في 29 أبريل 2012 الساعة 08 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


15- lorca

salut

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا تارت بصاحبة المشهد1.عانيت من نفس الأمر,تزوجت من ابن عمي فى سن 18 ans.كنا عقدنا القران فى انتظار العرس.لكن يوم الدخلة لم اصدق انه لم ينزل مني دم.فأنا لم أعرف في حياتي غيره.لكنه لم يصدقني,وقدم عند أهلي وبدأ بالقدف في عرضي,من حسن حظي أن عائلتي,كانت تتق في نزاهتي ودعموني نفسيا,ولكني أصريت ان أدهب عند أخصائية نسائية,لأكتشف أني أملك بكرة مطاطة ولحسن حظي أنها لم تفتض بالكامل,فبعد أيام قليلة رفع علي الزوج دعوى لتطليق.ولشدة كرامتى أني لم أشرح له الامر.طلقنا ودخلت العائلتان في قطيعة.فلقد أصبح كل من هب ودب يشير الي12 سنة مرت على هده الواقعة,لكني لم انسى ولوللحظة هده المشكلة,أنا نشرت مشكلتي فقط لتسفيد باقي الفتيات المقبلات على الزواج.قوموا بعرض نفسكم علي اختصاصي.فقط للتوضيح فانا كنت قد طلب من زوجي اناداك بلقيام بفحوصات قبل الدخلة لكنه رفض لكونه يتق في

في 30 أبريل 2012 الساعة 31 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


16- salut

soukaina

فعلا ناقشتي موضوع في غاية الخطورة والتعقيد و للاسف تيتخبط فيه مجموهة من الشباب المغربي بين متفهم لمثل هذه الامور ومعارض لها بدعوى التقاليد والعادات وفي احيان كثيرة يكون الجهل هو الطاغي فكثيرا ما نسمع على شاشتنا فتيات صغيرات قاصرات تغتصبن فما ذنب هذه الطفولة المغتصبة لكي تعيش طوال حياتها بذنب لم تقترفه وهنا الاف الفتيات اغتصبن في طفولتهن ولكن بدعوى التقاليد والاعراف والخوف وسيطر عليهمن الرعب لحد انهن لم يستطعن حتى البوح بما جرى لهن لاقرب المقربين لهن . اختي اقول ان مجيتمعنا بالكامل يجيب عليه الوقوف وقفة واحد من اجل الحد من هذه الظاهرة التي تودي بالمجتمع الى الهاوية. في انتظار الزيد

في 10 يونيو 2012 الساعة 53 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


17- لا حول و لا قوة الا بالله

حسن من الصحراء

هل تحاولون جعل البكارة بدون قيمة. و تقولون عن من يجعلها من الاولويات التي يجب ان تتوفر عليها زوجته. بالمتخلف. فلكم كلمتي و كلمت رجال المغرب. معندنا ما نديرو ببنات الشارع و حنا باغيين العفيفات. و اللي حبت العكس بدعوى الحداثة. خليها على راحتها لكن لتكن متاكدة من انها ستلقى مصير التي كانت على علاقة بالسعودي. لانه سيعتبرها فقط فرصة لتفريغ مكبوتاته الجنسية و لن ترقى في الاخير لدرجة ان يجعلها زوجته. لانه سيبحث عن بنت الاصل العفيفة و سيتركها حين سيفكر حقا في الحلال.
ولكم واسع النظر.

في 27 يونيو 2012 الساعة 35 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


18- مقالك في المستوى المطلوب؛

أم بهية

السلام عليكم،
أختي الكاتبة؛ مقالك في المستوى المطلوب؛ رجائي تكرار ذللك في مواضيع اجتماعية أخرى؛ فانت تمتلكين أسلوبك في التعبير والله ولي التوفيق.

في 08 يوليوز 2012 الساعة 44 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


19- chaabpress

ghali

بصراحة الزواج ليس البوكرة ولكن الحب و الالتحام بين الزوج و الزوجة يمكن فعلا للبنت ان تخطأ و لا احد معصوم من الخطأ ولكن يمكن لها ان تصارح زوجها في اول الامر اذن ما نحتاج اليه ليس تغير اشكالنا ولكن تغيير العقليات

في 10 يوليوز 2012 الساعة 50 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


20- الدواء السحري الذي اعاد شرفي

سارة

اصبحت عذراء و تزوجت و انجبت لكني خنت العهد أحبتي في الله السلام عليكم لقد تاخرت كثيرا في نشر قصتي و اعترافي انا سارة من قسنطينة تعرفت على الصحفي عبد الله سنة 2003 عن طريق جريدة بانوراما .كانت لدي مشكلة لا يعلمها الا الله قبل كل شيء اعترف ان اعترافي هذا سببه المشاكل التي اعيشها مع زوجي و مرض ابني المتكرر و الكوابيس التي تراودني عندما اتصلت باخت اسمها وداد من قسنطينة ايضا و قلت لها ما اعانيه زارتني في بيتي و قالت لي بالحرف الواحد "نية عبد الله" لم افهم فذكرتني بوعودي له فعلا تذكرت كنت اقول له "و الله لوكان ينجح الدوا معايا نعاون لبنات و نحكيلك قصتي اعطيها لبنات مد تليفوني لكل وحدة حابة انعاونها " لكن عندما شفيت نسيت كل شيء خاصة ان بعد الشفاء بيومين وجدت عمل و تغيرت حياتي غيرت رقم هاتفي و نسيت الماضي و كنت اقوم بفحص عذريتي من 5 الى 10 مرات في السنة.و في كل مرة اجد لاطباء يؤكدون لي انني عذراء..سنة 2011 خطبني شخص فاتصلت باخي عبد الله اندهشت لم يعتبني و لم يحاسبني و كانني لم افارقه لحظة قال لي انه سيزور قسنطينة قريبا ..و فعلا التقيت به في قاعة الحفلات سارة حيث يزورها عبد الله كلما زار قسنطينة من اجل اجراء حوار او تصوير ووجدت معه فتيات و شبان ..كانت هناك فتاة من ام البواقي قدمت لعبد الله مصحف و سجادة و قالت له انها حلمت به ..و اخرى جاءت من عنابة و اخرى من تبسة و اخرى من سوق اهراس وواحدة من سطيف لكهم جربوا دواء الشيخ مسرور و اصبحوا كما كانول و كل وحدة اخرجت شهادة العذرية من حقيبتها كان عبد الله سعيد وسط فرحتنا انه طيب جدا جدا .تزوجت و تزوجت فتاة اخرى تعرفت عليها اثناء لقائي بالصحفي عبد الله .كل شيء مر بخير و سلام و امان و لكن بعد شهور بدات عصبية زوجي و بدا الفتور و بعد انجاب ابني و منذ ولادته و انا اعاني من مرضه دون سبب.قررت ان ازكي بهذه الشهادة و نحن على ابواب رمضان الكريم اتمنى ان يتقبل الله شهادة الحق التي اقدمها لكل الناس لاقول لهم كفوا ايديكم عن الفاضل و المخلص الصحفي عبد الله التي تنوي التوبة و العودة الى الله و ستر نفسها و انقاذ شرف عائلتها و انقاذ المجتمع و تعيش في امن و امان و تودع الحرام تتصل باخ فاضل و صادق الصحفي عبد الله 0661531657 و نصيحة عدم الوثوق او تصديق اي شخص غيره و حاولوا بعد الشفاء مساعدة اخواتكم باي شيء اتمنى لكم الستر و الشفاء و الزوج الصالح .

في 13 يوليوز 2012 الساعة 15 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


21- اللهم ارزقنا العفاف و الكفاف

بلال

بعد قرائتي فقط للجزء الأول اتضح لي أن القال يتهكم على من ينظر لعفة المرأة في حقاظها على البكارة فقط..نعم فكرامة المرأة هي بكارتها..ومهما تطور العلم وزره بكاراتت صناعية هناك دائما الأنتي الذي يفضح كل شيء..فمن لم تستطع الحفاظ على شرفها لن تستطيع الحفاظ على بيتها..و الدليل هو ما وصلت عليه الحالة ..نسبة العزوبة في تصاعد صاروخي..ونسبة الفساد تجاورها في الميزان..

في 21 يوليوز 2012 الساعة 02 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


22- حصن العرض

ما أعرف

المشكل هو البنت أعرفنا منن أنشدوها إياك إو هو الرجل كفاش قضيت لكيمشي مع هد وإدخل مع أخر أمن بعد بغاها بكر . إو الوحد ما يهضر حتى إحصن نفس والحمد لله راه لمتقي الله راه ربي كاي جيب ليه ديماالخير ولو داز عليه المحن ولكن الله يحفض أوخلاص

في 20 غشت 2012 الساعة 56 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


23- naSIHA

rachid españa

9ala rasolo allah salla allaho 3alayhi wasallam toba liman chaghalaho 3ayboho 3an 3oyobi annas ikhwani arrijal hatta arrajol yajibo an yakona 3afifan

في 18 يناير 2013 الساعة 32 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


24- الله يهديكم

التيقار

السلام عليكم ، أنا باغي نعرف حاجة وحدا، علاش المغاربة حاضيين غير الجنس، الغناء ،السهر، الشطيح كل ما له علاقة ببالافساد و النحلال الأخلاقي، واش بغيتو تعرفوا علاش وصلنا لهذا المستوى، حيث نسينا راصنا ونسينا شكون نكونوا و نسينا الدين ديالنا وتبعنا الأفكار الشيطانية الغربية الهدامة ، هما كيتطوروا في الميادين الاقتصادية و الاجتماعية و كيصدروا لينا المبيحات باش يخليونا لور، فين عمر الغرب باغي الخير للمسلمين. وافيقووووووووووووووا الله يهديكم.

في 11 مارس 2013 الساعة 55 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


25- sawssan

sawssan

had sawssan bayna ma3andha bakara

في 16 ماي 2013 الساعة 26 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


26- الله يهدينا

العفة كنز

لنكن موضوعيين بدون خلفيات ايديلوجية
لماذاهذا التهجم و التحامل على البكارة؟ المشكل هو هذا الجهل العلمي و الطبي لدى الناس ثم إن هذه الحالة الواردة في القصة الأولى و إن كانت صحيحة فهي نادرة جدا و لا يمكن بسببها أن نلغي غشاء البكارة من الوجود. فغشاء البكارة هو خاتم لم يضعه الرجل و لم تضعه المرأة بل وضعه الله عز و جل و لا يفض إلا بحقه و حقه هو الزواج.
غشاء البكارة مرتبط بالغيرة على الشرف و العرض و هي خلقت في الإنسان و الحيوان فإن فقدنا الغيرة أصبحنا مثل الغرب في اباحيته و لا نريد هذا لأخواتنا و أمهاتنا و بناتنا بل الغيرة تراق من أجلها الدماء و تفدى الأنفس دفاعا عن العرض.
فلا يمكن أن نضع العفيفة و العاهرة في كفة واحدة بسبب عيب خلقي نادر لم يتفهمه بعض الجاهلين. و نلغي البكارة من الوجود ونطلب من الرجل العفيف أن لا يعره اهتماما. اما الهوس الجنسي فهو ليس عندنا بل عند الصينين و الغرب الأباحي أما نحن فلا نريد إلا أن ندخل بيتنا امرأة محترمة تكون قدوة لأبنائها و بناتها و تحترم الكبير و الصغير و تعين على نوائب الحياة. أما العاهرة التي تقلبت من سرير الى سرير فلا يمكن أن تقوم بذا الدور.
على كل التوبة مفتوح بابها للمخطئ و المخطئة أما البكارة فابتعدوا عنها. الغرب يحاربها و يحارب الأخلاق و الزواج و القيم حتى نعيش كالبهائم مثلهم.

في 27 ماي 2013 الساعة 43 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


27- "..."

واحدة

tقررت كتبت تعليقي هذا بعدما مللت الصمت،هو فقط سؤال صغير:كيف تطالبون بعذرية الفتاة وعدم إمكانية ممارستها حريتها الجنسية وأنتم معشر الرجال...،فقط اصمت لثانية فكر وجاوب نفسك،الانسان إمرأة ورجل وليس فقط رجل.حتى أتبرأ من الفهم الغلط أنا ضد على الزنا سواء المرأة أو الرجل مع العلم أنه فعل مشترك،لكن إذا لم تكن طاهرا بكل بساطة فلا يمكنك تمني إمرأة شريفة طاهرة...

في 12 يوليوز 2013 الساعة 47 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

أسئلة سخيفة بإجابات علمية: لماذا لا يروي عطشنا إلا الماء؟

دراسة حديثة.. دور أشعة الشمس في الحماية من قصر النظر

دراسة: شرب الماء والسوائل أمام الحاسوب قد يسبب السرطان

بعيدا عن الطقس.. هذه أسباب برودة أصابع اليدين

نبوءة مضيفة "مصر للطيران" تتحقق

من هولندا الى سرير بارد بسلا.. الصحافي علي لزرق ينتظر الموت المحقق

كيف. تحاربي الانفصال العاطفي..؟

10 طرق لوقاية الرجال من الإصابة بالسرطان

حكاية سيدة مكلومة في فلذة كبدها تجري وراء معرفة حقيقة ابنها المختفي منذ ست سنوات

عائلة مغربية تقوم برحلة حول العالم في خمس سنوات





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة