شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ برنامج الأمم المتحدة للبيئة يفضح ''مافيا الرمال'' بالسواحل المغربية
    شعب بريس مرحبا بكم         الخيام: المغرب يقود سياسة استباقية متعددة الأبعاد             حقيقة استفادة أساتذة في السلم 10 من تعويضات مادية             لتعويض رونار.. الجامعة الملكية تفاوض مدربين أجانب             الخيام: توحيد الجهود للقضاء على الارهاب            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 17 يونيو 2019 الساعة 10:48

برنامج الأمم المتحدة للبيئة يفضح "مافيا الرمال" بالسواحل المغربية



صورة من الأرشيف


 

شعب بريس- متابعة

بات شاطئ مونيكا القريب من الدار البيضاء، عاريا إلا من كثيب رملي وحيد لم تطله بعد أيادي ما يعرف "بمافيا الرمال" التي تنهب رمال السواحل المغربية بينما يشهد قطاع البناء نموا مطردا.

 

وأشار برنامج الأمم المتحدة للبيئة في تقرير حول الاستغلال المفرط للرمال عبر العالم إلى دور "مافيا الرمال" في اختفاء شواطئ مغربية، في سياق تزايد مشاريع البناء على السواحل.

 

وكشف التقرير الصادر في مطلع ماي أن نصف حجم الرمال المستعملة كل سنة في البناء بالمغرب، أي ما يعادل 10 ملايين متر مكعب، يتم جلبها بشكل غير قانوني.

 

يتحسر الناشط في مجال حماية البيئة جواد حاضي (33 سنة) على "اختفاء الكثبان الرملية من ساحل المحمدية"، المدينة المحاذية للدار البيضاء حيث يقع شاطئ مونيكا، وفي خلفية المشهد مبان سكنية مطلة على البحر.

 

ويضيف رفيقه في الجمعية الوطنية لحماية البيئة والسواحل عدنان أفوس "إذا استمرت الأمور على هذه الوتيرة فلن تبقى سوى الصخور".

 

يذكر تقرير الأمم المتحدة بأن الرمال هي المورد الطبيعي الأكثر استغلالا في العالم بعد المياه، وهي مكون أساسي لصناعة الخرسانة. ويتم جرفها من الوديان والشواطئ في مختلف أنحاء العالم، سواء بطريقة قانونية أو غير قانونية.

 

ويقصد ناهبو الرمال شاطئ مونيكا "تحت جنح الظلام ليلا، خصوصا خارج موسم الاصطياف" بحسب سيدة تقيم في بيت فاخر قرب الشاطئ.

 

وتضيف "لكن عددهم تضاءل مع تزايد عدد السكان في المنطقة، وفي كل الأحوال لم يبق لهم الكثير لينهبوه هنا".

 

وتستهلك مشاريع البناء "المرتبطة بالمنشآت السياحية" الرمال التي يتم جرفها أو اقتلاعها في المغرب، بحسب التقرير الأممي.

 

وينتج عن هذا الاستغلال المفرط استنزاف السواحل وتقلص مساحات الشواطئ. ويحذر التقرير من أن الاستمرار في هذا النوع من المشاريع السياحية يمكن أن يؤدي إلى "تخريب أهم عامل جذب طبيعي للسياح أي الشواطئ نفسها".

 

ويعاقب القانون المغربي بالحبس من عام إلى خمسة أعوام على استغلال الرمال بشكل غير قانوني.

 

ولا يخفي نشطاء حماية البيئة قلقهم من حجم هذه الظاهرة، رغم أن السلطات المغربية تجعل حماية البيئة من بين أولوياتها. كما أنها كثفت سياسة التواصل حول هذا الموضوع، خصوصا منذ استضافة المملكة مؤتمر الأطراف الثاني والعشرين حول المناخ في 2017.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

حقيقة استفادة أساتذة في السلم 10 من تعويضات مادية

الاعتداء على قائد بالدار البيضاء

مديرية الأرصاد.. زخات رعدية قوية في العديد من أقاليم المملكة

العيون.. العثور على جثة رجل سلطة تحمل آثار عيار ناري

نصائح "أونسا" للمواطنين من أجل ضمان شراء أضحية سليمة

استئناف محاكمة حامي الدين المتهم باغتيال أيت الجيد

مجلس المنافسة يضع أسواق الجملة للفواكه والخضر تحت المجهر

طنجة.. النيابة العامة تفتح تحقيقا في حادث "الأرجوحة"

استدعاء أول فوج للخدمة العسكرية

انتهاكات حقوق الإنسان بالمغرب أصبحت من الماضي





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة