شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ الموسيقي تخفف آلام مرضى السرطان
    شعب بريس مرحبا بكم         التقارب بين الرباط وبريتوريا "ضروري"             المتعاقدون يضربون عن العمل والنقابات تنضم إليهم             اعتقال برازيلي متلبسا بتهريب الكوكايين بمطار مراكش             لافي إيكو.. ديون الأسر المغربية تضاعفت            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 18 يونيو 2019 الساعة 00:00

الموسيقي تخفف آلام مرضى السرطان



الاستماع للموسيقى يصرف انتباه المرضى عن الأفكار السلبية


شعب بريس – متابعة

خلص بحث علمي أجري في تايوان إلى أن الاستماع للموسيقى في المنزل يمكن أن يخفف آلام مرضى السرطان وشعورهم بالإعياء، ويحد من أعراض المرض كفقدان الشهية وصعوبة التركيز.


وكتب باحثون في الدورية الأوروبية لرعاية مرضى السرطان "يوروبيان جورنال أوف كانسر كير": الأعراض الجانبية للسرطان خفت "بشكل ملحوظ" لدى مريضات بسرطان الثدي استمعن إلى الموسيقى لمدة 30 دقيقة 5 مرات أسبوعيا على مدى 24 أسبوعا.

 

ونقلت "رويترز" عن المريضات إن الموسيقى جعلت صحتهن النفسية والبدنية أحسن لأنها صرفت انتباههن عن الأفكار السلبية المرتبطة بالسرطان.

 

وقالت الباحثة البارزة كوي-رو تشو، المشاركة في الدراسة من جامعة تايبه الطبية "العلاج بالموسيقى مريح ولا ينطوي على إجراءات مزعجة ويمكن للناس استخدامه وسط وسائل الراحة في منازلهم".

 

وأضافت "يمكن أيضا استخدام التدخل بالموسيقى دون تكلفة... لقد صارت خدمات الرعاية الصحية مكلفة في الوقت الحالي".

 

وعكف الباحثون على دراسة حالات 60 مريضة بسرطان الثدي اختاروا نصفهن عشوائيا للاستماع إلى الموسيقى في المنزل.

 

ووفر لهن فريق البحث مشغلات موسيقى "إم بي ثري"،  ومجموعة من المقطوعات الموسيقية الكلاسيكية وموسيقى الصالات والموسيقى الشعبية والتايوانية والدينية للاختيار من بينها.

 

وقبل خضوع النساء للجراحة وبعد ستة و12 و24 أسبوعا من الاستماع إلى الموسيقى، بدأن في تقييم حدة 25 عرضا جسمانيا على مقياس من 5 درجات، وكذلك تقييم خمس فئات من الإعياء على مقياس آخر من خمس درجات، ومستوى الألم الذي يشعرن به على مقياس من مئة درجة.

 

وأوضحت الدراسة أن متوسط حدة الأعراض لدى المجموعة التي استمعت إلى الموسيقى تراجع خمس نقاط خلال أول 6 أسابيع، ثم انخفض سبع درجات خلال 12 أسبوعا، ثم قرابة تسع درجات بعد 24 أسبوعا، كما تراجع الإحساس بالألم والإعياء العام.

 

وتراجع شعور المريضات اللاتي استمعن إلى الموسيقى بالإعياء الجسماني والعقلي بعد 6 أسابيع وحسب.

 

وحذر الباحثون من أن العلاج بالموسيقى قد لا يخفف الإعياء الجسماني والعقلي على المدى الطويل. وقالت تشو إنه يتعين على الدراسات التي ستجرى في المستقبل استخدام مقاييس موضوعية للألم والإعياء إلى جانب المقاييس الشخصية المستخدمة في هذه الدراسة.

 

ويهتم الباحثون أيضا بمعرفة الطريقة التي يخفف بها العلاج بالموسيقى الأعراض والآلام، والسبب في ذلك.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

6 طرق لتجنب خطر الإصابة بالسرطان

عندما تتحول ضغوطات العمل إلى اضطرابات نفسية

المصحات الخاصة تعلق العمل بمصالح الولادة

مشروبات شائعة "تساهم" في إطالة العمر

دون قراءة.. حيل لتلخيص الكتب

الحقيقة "المثيرة للاشمئزاز" لاستخدام سماعات الأذن

كم نحتاج من الوقت لتكوين علاقة صداقة مثالية؟

دراسة تحذر من خطر صحي جديد لاستنشاق الهواء الملوث

وداعا للحقن.. حبوب ذكية لإيصال الأدوية دون ألم

التبرع بالأعضاء معركة ثقافية بالمغرب





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة