شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ التوحيد والإصلاح بجهة الوسط تطلق مبادرة مركز عبد الله بن ياسين لتكوين الدعاة
    شعب بريس مرحبا بكم         الجزائر كسولة في محاربة الفساد !             حوادث الشغل تتسبب سنويا في كارثة حقيقية بالمغرب             الاقتصاد الوطني يفقد 432 ألف منصب شغل سنة 2020             بسبب الأزمة الوبائية..المديونية الداخلية تتجاوز لأول مرة 604 ملايير درهم            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 28 مارس 2011 الساعة 05 : 09

التوحيد والإصلاح بجهة الوسط تطلق مبادرة مركز عبد الله بن ياسين لتكوين الدعاة





أطلق قسم الدعوة بجهة الوسط لحركة التوحيد والإصلاح يومي السبت والأحد الماضي  مبادرة مشروع عبد الله بن ياسين لتكوين الدعاة بالمقر الجهوي عين السبع تحت شعار قوله تعالى: " فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين وليندروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون" التوبة 122. وعرف البرنامج استضافة الأستاذ عبد الحميد القضاة نائب المراقب العام للحركة الإسلامية بالأردن في لقاء تواصلي قدم فيه نبذة سريعة عن العمل الدعوي للحركة في الأردن.

وحسب وثيقة المشروع فإن الهدف الرئيسي من المركز هو إعداد وتأهيل دعاة قادرين على التأطير في فضاءات الدعوة العامة، كما يشارك في هذا المركز نخبة من الأعضاء الفاعلين والمهتمين بمجال الدعوة في الحركة.

وقال" يونس الشلي" نائب المسؤولة المكلفة بملف الدعوة أن مبادرة المركز بداية للانخراط في مسيرة الإصلاح والدعوة إلى الله تعالى داخل المجتمع المغربي من خلال تأهيل دعاة فاعلين في حقل الدعوة والتأطير الديني بالمغرب.

وأضاف"محمد حقي" عضو قسم الدعوة مشيرا آن هذه المبادرة تندرج في سياق التوجه الاستراتيجي الجديد للحركة القائم على ترشيد التدين وتصحيح الاختلالات في الفهم والسلوك عند المتديننين المغاربة، واعتبر أيضا أن مشروع التكوين ينقسم إلى ثلاث مراحل أساسية، مرحلة التكوين المؤسسي داخل المركز ومرحلة التكوين الذاتي الفردي وأخيرا مرحلة التكوين الميداني.

وأشار  الدكتور "محمد عز الدين توفيق" في مداخلته حول المجتمع المغربي ومطلب ترشيد التدين إلى العوامل الأساسية التي دفعت الحركة إلى اتخاذ موضوع ترشيد التدين توجها استراتيجيا لهذه المرحلة، واعتبر الأستاذ أن مسألة ترشيد التدين أصبح أولوية في الخط الدعوي للحركة كما أن مجالات ترشيد التدين هي مجالات الإسلام نفسها أخلاقا وعبادات وسياسة واقتصاد ودعوة وغيرها.

أما "مصطفى بوكرن" فقد حاول في عرضه حول الدعاة والثورة بين الفكر النصوصي والفكر المقاصدي حاول أن يقدم دراسة علمية تقارن بين نوعين من الخطاب الدعوي خلال الثورات العربية وخاصة ثورة الشعب المصري وذلك بين الخطاب السلفي الذي اعتمد منهج الاستدلال النصي الحرفي ودعا إلى إيقاف الثورات الشعبية واعتبرها فتنة وخروج عن الحاكم،  ومثل هذا التيار "خالد الجندي"  و"محمد حسان" والتيار الوسطي المعتدل الذي  اعتمد المنهج الأصولي والمقاصدي ودعا إلى تثمين الثورات ومباركتها ومثله الشيخ القرضاوي والريسوني.

وتخلل برنامج الدورة الأولى محاضرة علمية حول منهجية التعامل مع القرآن الكريم من تأطير الأستاذ "عبد الله برقية"، وتمتد مدة التكوين في المركز سنتين على التوالي في ست دورات تختتم أشغالها بمخيم يتم فيه تتويج المشاركين بعد تقديم بحث نهاية التكوين وتخريج الفوج الأول من مشروع مركز عبد الله بن ياسين.

المراسل





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

الاستعدادات لإعادة فتح مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء

إعادة مصاريف الحج لأصحابها والإبقاء على نتائج القرعة

المجلس الأعلى العلمي يحدد قيمة زكاة الفطر لهذه السنة

فيديو.. زكاة عيد الفطر وطريقة إخراجها

وزارة الأوقاف.. مراقبة هلال رمضان مساء غد الأحد

مركز فلكي: الاثنين أول أيام رمضان بالمغرب

الأزهر الشريف.. الحجاب عادة وليس عبادة أو فريضة إسلامية

الفاتيكان يُطلق شعارا خصيصا لزيارة البابا إلى المغرب

الرباط.. أمير المؤمنين يترأس اليوم إحياء ليلة المولد النبوي

أمير المؤمنين يطلق "الدروس الحديثية" لتعميم الحديث النبوي الشريف (فيديو)





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة