شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ وقفة مع مغالطات عبد العالي حامي الدين
    شعب بريس مرحبا بكم         الجزائر كسولة في محاربة الفساد !             حوادث الشغل تتسبب سنويا في كارثة حقيقية بالمغرب             الاقتصاد الوطني يفقد 432 ألف منصب شغل سنة 2020             بسبب الأزمة الوبائية..المديونية الداخلية تتجاوز لأول مرة 604 ملايير درهم            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 26 فبراير 2013 الساعة 11:43

وقفة مع مغالطات عبد العالي حامي الدين



عبد العالي حامي الدين قيادي في العدالة والتنمية


 

 بوحدو التودغي

قال عبد العالي حامي الدين، القيادي في العدالة والتنمية، في مقال تحت عنوان حركة 20 فبراير ضمير مجتمع "عرفت بلادنا في بداية عهد الملك محمد السادس جملة من الإصلاحات مما جعل المغاربة يتطلعون إلى تحقيق الانتقال الديموقراطي المطلوب، إلا أن الأمل في ذلك تبخر مع مرور الوقت بسبب هيمنة السلطوية وتهميش المؤسسات سواء تعلق الأمر بمؤسسة البرلمان أو الحكومة، وتبخيس العمل الحزبي، فضلا عن التحكم في القضاء، إضافة إلى التراجعات التي همت الوضع الحقوقي من مس منهجي بحرية الصحافة وممارسة الاختطاف والتعذيب وتفشي ظاهرة الاعتقال السياسي تحت عنوان " مكافحة الإرهاب"، وقد استفحل الأمر بصناعة حزب سلطوي جديد من أجل مزيد من الضبط والتحكم في الحقل السياسي، كما عرفت الحياة العامة فسادا واسعا يكرس اقتصاد الريع ومنطق الزبونية واستغلال النفوذ لمراكمة مزيد من الثروات مقابل تزايد مؤشرات الفقر والبطالة والإقصاء الاجتماعي".

 

 

تضمنت هذه الفقرة الكثير من العناوين الكبرى التي لا يمكن المرور عليها دون الوقوف عند خلفياتها.

 

 

يتحدث حامي الدين عن التحولات التي عرفها المغرب بداية الألفية الثالثة تم التراجع عنها نتيجة هيمنة السلطوية وتهميش المؤسسات، من يقرأ عبارات حامي الدين يتخيل وكأن الخيار الديمقراطي بالمغرب هو مجرد نزوة ظرفية يمكن التراجع عنه في أي لحظة، وليس خيارا استراتيجيا تم التمهيد له في تسعينيات القرن الماضي عبر إشراك المعارضة في الحكم وتأسيس هيئة جبر الضرر لمصالحة المغاربة مع ماضيهم.

 

 

وعرج حامي الدين على ما سماه المس المنهجي بحرية الصحافة، وهذه مغالطة خطيرة، لأن فيها خلط بين ممارسة الصحافة في إطار القانون وبين تورط بضعة صحفيين في قضايا جنائية. فهل عرف المغرب فترة زاهرة في مجال حرية الإعلام أكثر من الحالية؟ ففي هذه المرحلة عرف المغرب تحولات نوعية في مجال حرية الصحافة حيث صدرت وتصدر عناوين أسبوعية ويومية كانت في الماضي ضمن التابوهات.

 

 

لكن ما لا يجب السكوت عنه هو حديث حامي الدين عن الاختطاف والتعذيب وتفشي ظاهرة الاعتقال السياسي تحت عنوان مكافحة الإرهاب. فالقانون المذكور صادق عليه البرلمان بشبه إجماع ومن ضمن صوت فريق العدالة والتنمية، وهو القانون الذي حمى المغرب من الضربات الإرهابية، حيث قامت قوات الأمن بضربات استباقية ضد الإرهابيين. وهل هناك من اختطافات في الوقت الذي يقر فيه وزير العدل والحريات، المنتمي للحزب الذي ينتمي إليه حامي الدين، أن جميع الاعتقالات تتم تحت إشراف النيابة العامة التي يترأسها.

 

 

ولم يكف القيادي الإسلامي من ترديد لازمة ميلاد الحزب السلطوي كناية عن الأصالة والمعاصرة، ناسيا أن حزب العدالة والتنمية أسسه الدكتور الخطيب وفي لحظة من الزمن جلب إليه أعضاء التوحيد والإصلاح بإشارة من الراحل إدريس البصري، قد لا يتذكر لأنه يومها كان يعيش تحت صدمة مقتل الطالب القاعدي بنعيسى أيت الجيد.

 

 

وبخصوص ما سماه حامي الدين "حركة 20 فبراير ضمير مجتمع" فهي مبالغة الغرض منها المزايدات فقط لأن الحركة لم ترفع سوى شعارات شيوخ السياسة الذين فقدوا صوابهم واستغلوا هذه الأجواء لترديد بعض الشعارات.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وزير الأوقاف الجزائري يكشف عن الملّة الحقيقة لنظام العسكر!

رسالة الى حنان عشراوي

نجيب كومينة: حالة شبيهة بالجنون تملكت أصحاب القرار بالجزائر

طلحة جبريل يكتب: المغرب التزم بضبط النفس لفترة طويلة

أبواق الداخل والخارج لصحافة الاسترزاق

السكتة الدماغية..قناص يُطلق النار بعد الإنذار

حقوق الإنسان كقيمة بورصوية مربحة

القاسم الانتخابي للمسجلين.. آلية لربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاربة الريع والطائفة

بموازاة مع استئناف جلسات الحوار الليبي في بوزنيقة.. الدبلوماسية العسكرية الجزائرية تباشر تحركاتها البهلوانية

استاذة: تأخير الدراسة لن يكون أكثر وجعا من ألم فراق أمّ أو إبن أو قريب





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة