شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ ملف ''الغاسول'' في يد بنكيران
    شعب بريس مرحبا بكم         الجزائر كسولة في محاربة الفساد !             حوادث الشغل تتسبب سنويا في كارثة حقيقية بالمغرب             الاقتصاد الوطني يفقد 432 ألف منصب شغل سنة 2020             بسبب الأزمة الوبائية..المديونية الداخلية تتجاوز لأول مرة 604 ملايير درهم            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 18 مارس 2013 الساعة 16:01

ملف "الغاسول" في يد بنكيران



أنس الصفريوي صاحبة شركة المستغلة للغاسول بميسور


 عبدالله الشرقاوي

 

قال الراوي إن رئيس الحكومة طلب إحالة ملف احتكار "الغاسول" على مكتبه بعد إنهاء العقد مع الشخص/ الجهة المحتكرة لهذه المادة التي لا أعرف شيئا عنها سوى استعمالها أيام زمان من طرف بعض النساء لغسل شعرهن عند ذهابهن للحمام التقليدي.

 

وبمناسبة "تفجير" هذا الملف إعلاميا حول الجهة المحتكرة لـ "الغاسول" وعائداته المالية، فإننا من جهة ندعو ذوي الاختصاص لإفادتنا في التعريف بهذه المادة وطريقة استخراجها ومشتقاتها وانعكاس ذلك على البيئة والمساحة المُستلغة ومدى استفادة الساكنة المجاورة من المناطق التي تُستخرج منها مادة "الغاسول" في إطار التنمية وأحقية المواطن في الاستفادة من عائدات الأرض.

 

 

ومن جهة أخرى ندعو رئيس الحكومة أولا، إلى فتح ملفات الاحتكار في البحر والبر تفعيلا لمبادئ الحكامة الجيدة والشفافية ومحاربة أشكال الريع، فضلا عن إعمال مقتضى قانون حرية الأسعار والمنافسة الذي ينهي الاحتكار، وثانيا العمل على تنوير الرأي العام في موضوع "الغاسول" هذا وعائداته المالية وحجم استفادة خزينة الدولة منه.

 

 كما نلتمس من رئيس الحكومة التقصي من جهة فيما إذا كان هناك خلل في عدم مراقبة تواريخ انتهاء العقد، في ظل الحديث عن التمديد الضمني لمدة سنة بعد انتهاء "عقدة الغاسول"، قبل أو بعد شهري يناير 2013، في انتظار إنجاز كناش تحملات جديد، ومن جهة أخرى نتساءل عن عدد الأشخاص الذين مازالوا يحتكرون استغلال ما في باطن البر والبحر، ووفق أي مسطرة، وبالتالي هل العقود المبرمة معهم - إن كانت -  لم تنته، ووفق أي شكليات مسطرية، خاصة في ظل مقتضيات دستور 2011 وشعارات الحكومة بشأن تخليق الحياة العامة ومحاربة الفساد.

 

 وذكر الراوي، والعهدة عليه، أن ملف "الغاسول" كان معروضا بين يدي وزير دعا لدراسته، إلاّ أن اللهيب استدعى إحالته على رئيس الحكومة الذي سننتظر ماذا سيُقرر بشأنه.

 





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الغاسول

حمو

الغاسول يوجد في الدائرة الترابية لجماعة القصابي ملوية وهذه الجماعة تابعة لدائرة ميسور واستغلال هذه المادة كان حكرا على سكان القصابي وخاصة الشرفاء العلويون بها حتى الفترة الاستعمارية وبعد الاستقلال اصبح تابعا لوزارة الطاقة والمعادن ، وعلى الرغم من كونه المورد الوحيد لجماعة القصابي ملوية الا انه غير كاف للسير بالجماعة نحو تنمية مستدامة خصوصا وان جل اعضائها اميون . وفي هذا الاقصاء للطبقة المثقفة بالمنطقة ما يطرح اكثر من سؤال.

في 04 أبريل 2013 الساعة 20 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وزير الأوقاف الجزائري يكشف عن الملّة الحقيقة لنظام العسكر!

رسالة الى حنان عشراوي

نجيب كومينة: حالة شبيهة بالجنون تملكت أصحاب القرار بالجزائر

طلحة جبريل يكتب: المغرب التزم بضبط النفس لفترة طويلة

أبواق الداخل والخارج لصحافة الاسترزاق

السكتة الدماغية..قناص يُطلق النار بعد الإنذار

حقوق الإنسان كقيمة بورصوية مربحة

القاسم الانتخابي للمسجلين.. آلية لربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاربة الريع والطائفة

بموازاة مع استئناف جلسات الحوار الليبي في بوزنيقة.. الدبلوماسية العسكرية الجزائرية تباشر تحركاتها البهلوانية

استاذة: تأخير الدراسة لن يكون أكثر وجعا من ألم فراق أمّ أو إبن أو قريب





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة