شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ حركة ''تمرد المغربية'' حتى لا نكون مجرد تقليد
    شعب بريس مرحبا بكم         الجزائر كسولة في محاربة الفساد !             حوادث الشغل تتسبب سنويا في كارثة حقيقية بالمغرب             الاقتصاد الوطني يفقد 432 ألف منصب شغل سنة 2020             بسبب الأزمة الوبائية..المديونية الداخلية تتجاوز لأول مرة 604 ملايير درهم            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 25 يوليوز 2013 الساعة 13:15

حركة "تمرد المغربية" حتى لا نكون مجرد تقليد









عادل أداسكو

 

 


بعد نجاح حركة تمرد المصرية في إسقاط حكم "الإخوان" ظهرت أصداءها في كل من تونس والمغرب، حيت شرع بعض الفاعلين السياسيين والمدنيين يسعون عبر التحضير لحركة الشارع إلى إسقاط الإسلاميين الحاكمين في البلدين، وذلك دون الأخد بعين الإعتبار اختلاف الظروف مع مصر، فتنظيم "الإخوان" في مصر فاز في الإنتخابات التشريعية بأغلبية المقاعد كما فاز ممتله برئاسة الدولة مما أدى به إلى محاولة استغلال الفراغ الذي خلفته التورة من أجل السيطرة الكاملة على الدولة وإضفاء الطابع الإخواني عليها، بينما لم يعرف المغرب تورة حقيقية ولم تؤدي حركة الشارع إلى أي تغيير حقيقي، وإنما عرف صعود حزب العدالة والتنمية في الإنتخابات وهو حزب يميني محافظ متشبت بالملكية المطلقة وإمارة المؤمنين أي باستمرار النظام بتوابته الإستبدادية، وهذا يعني أن موقع حزب العدالة والتنمية لايمكن أن يقارن بموقع الإخوان في مصر اللذين مارسوا حكما فعليا تحملو فيه المسؤولية وأدى إلى الإنتفاضة الشعبية ضدهم، والتي استغلها الجيش لإستعادة مقالد الأمور، بينما لايتعدى دور حزب العدالة والتنمية برئاسة الحكومة في ظل نظام الحكم المطلق الذي هو حكم ملكي بوساطة رجال الدولة من محيط القصر، وهو مايفسر عجز حزب العدالة والتنمية عن تنفيد أي فكرة من أفكاره أو تحقيق مشروع من مشارعه  بسبب انهزامه المتكرر داخل دواليب الدولة أمام السلطات المخزنية وهذا يجعلنا نطرح السؤال على أصحاب فكرة حركة تمرد المغربية :

 

 


هل يهدف التمرد إلى الإطاحة بحزب العدالة والتنمية وابنكيران فقط، أم ان الهدف أكبر من ذلك ؟ إذا كان الهدف لا يتعدى إسقاط ابنكيران فهو هدف صغير لا قيمة له ولن يغير شيئا في الحياة السياسية بالمغرب، فالأمر شبيه بخروج حزب الإستقلال من الحكومة، والذي لن يحدت أي تأثير يذكر مادام سيعوض بحزب لا يقل كارثية عنه وهو الأحرار وهذا كله مجرد زوبعة في فنجان.


إن فكرة تمرد المغربية لن تكون لها قيمة حقيقية إلا إذا مثلت استمرارا لروح حركة 20 فبراير وجعلت شعارها إسقاط الفساد والإستبداد وليس إسقاط ابنكيران أو هذا الحزب أو ذاك. 





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- المحتكاة

عبد الرحمان سيدي قاسم

كثرة العناوين و اسماء الحركات الإحتجاجية و المغاربة في اطار تمييع هده الحركات المناضلة ليس هناك ابداع بل تقليد الله يدير شي تاويل ديال الخير او صافي

في 26 يوليوز 2013 الساعة 13 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وزير الأوقاف الجزائري يكشف عن الملّة الحقيقة لنظام العسكر!

رسالة الى حنان عشراوي

نجيب كومينة: حالة شبيهة بالجنون تملكت أصحاب القرار بالجزائر

طلحة جبريل يكتب: المغرب التزم بضبط النفس لفترة طويلة

أبواق الداخل والخارج لصحافة الاسترزاق

السكتة الدماغية..قناص يُطلق النار بعد الإنذار

حقوق الإنسان كقيمة بورصوية مربحة

القاسم الانتخابي للمسجلين.. آلية لربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاربة الريع والطائفة

بموازاة مع استئناف جلسات الحوار الليبي في بوزنيقة.. الدبلوماسية العسكرية الجزائرية تباشر تحركاتها البهلوانية

استاذة: تأخير الدراسة لن يكون أكثر وجعا من ألم فراق أمّ أو إبن أو قريب





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة