شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ فليرحل الخائبون !!
    شعب بريس مرحبا بكم         الجزائر كسولة في محاربة الفساد !             حوادث الشغل تتسبب سنويا في كارثة حقيقية بالمغرب             الاقتصاد الوطني يفقد 432 ألف منصب شغل سنة 2020             بسبب الأزمة الوبائية..المديونية الداخلية تتجاوز لأول مرة 604 ملايير درهم            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 26 غشت 2013 الساعة 09:45

فليرحل الخائبون !!





 

الكاتب : علي محمود الكاتب

نتفق أو نختلف على التفاصيل والآليات الخاصة برحيل حكم الإخوان الإرهابيون عن مصر ، فالحقيقة على الأرض تفيد بالأخير، أنهم قد رحلوا ، وبلا رجعة بإذن الله ، ولا أظن في أفضل الأحوال أنهم سيعودن للحياة لان ممارستهم للقتل والحرق والخراب ، كشفت زيف اختباءهم وراء عباءة الإسلام ..

 

 

فواهم يا أبناء الوطن العربي من ظن ان دم الإنسان العربي  أو المصري تحديداً مسلم كان أو مسيحي ، رخيص الى الحد الذي يجعلنا نقبل أو نتخيل بقاء هؤلاء القتلة في سدة الحكم أو حتى مساهمين في أي عملية سياسية ليس بمصر وحدها بل وفي كل أرجاء بلداننا العربية ، فقد ثبت بالدليل القاطع أنهم لا يعترفون بالأوطان ولا بحدود الدول ، وفي ذلك النهج فهم عملاء ملتحون وعبيد لأسيادهم في أمريكا والغرب ، بل وحلفاء أوائل وأعزاء للكيان الصهيوني !

 

 

فإذا كان الشعب المصري قد قال كلمته وفوض خير أجناد الأرض للخلاص من حقبة الإخوان الإرهابيون ، فليعلم الإخوان وحلفائهم في الغرب بآسره ، ان بالوطن العربي مازال هناك رجال أشداء ، بهم نبض وطني حقيقي وكرامة وسيل من العنفوان قد غطى ربوع المحروسة مصر ، وحماها بهذا الصبر المولى عز وجل …


أننا لا نحقد على أحدا ولا نشمت بالإخوان المسلمين لأنهم سقطوا ، فهم قوم اقل من ان نهتم بهم ، طائفة منافقة قد أحلت القتل ووضعت له على الدوام كل المبررات كما جاء في أكثر من مناسبة على لسان شيوخهم ومرشديهم الكبار ، قوم نشروا الخراب والفتنة بين أبناء الوطن الواحد ، دخلوا السودان فأصبحت شمال وجنوب ، وفلسطين جعلوها حماس وفتح ،وسوريا الصامدة حولوها لشعبين وجيشين والان بمصر مقتلهم الحقيقي ، جعلوها كفرة ومسلمين ! 


لقد أتيحت لهم فرصة تاريخية لحكم مصر وربما في المستقبل حكم بلدان أخرى ، فرصة حقيقية  لم يكونوا ليحلموا بها ، ولكن ولأنهم فاشلون بجدارة ويهابون العمل تحت أشعة الشمس ويكرهون المنطق والعلم والحق والمساواة والوسطية في الإسلام ، ظلوا ينظرون للمجتمع من فوهة التكبر والجهل والاضطهاد التي اعتادوا العيش على صفاتها !


فليرحلوا اذن وبلا رجعة ، فالتاريخ والبشر لن يغفرا لهم قتلهم لأبناء شعبهم وتفتيتهم للنسيج المجتمعي ، وتحويل مصر الطيبة بأهلها وترابها ، الى بؤرة إرهاب عالمية وسيف بيد الولايات المتحدة الأمريكية لقتل الحلم العربي في وطن عربي وقومي موحد ، لا مجزأ يعيش فيه المسلم والمسيحي أخوة كما عاشوا طوال الدهر…


نعم فليرحلوا أو فليذهبوا الى الجحيم فهو أولى بهم  فلا حق لهم بالعيش بين الشعوب الوطنية ، فجماعة مثلهم أرادت ان تقضي على الجيش المصري كما فعلوا سابقا في العراق وحاليا بسوريا ، ليجعلوا من العرب عبيدا لدى الغرب هي جماعة بكل المقاييس تتاجر بالدين وتستخدم منابره للقتل ولتبرير أفعالها وهي أولاً وأخيراً صناعة غربية وذخيرة إسرائيلية الصنع وجهت على الدوام لضرب الأوطان !


عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا ، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا : إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ ) رواه البخاري

 





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وزير الأوقاف الجزائري يكشف عن الملّة الحقيقة لنظام العسكر!

رسالة الى حنان عشراوي

نجيب كومينة: حالة شبيهة بالجنون تملكت أصحاب القرار بالجزائر

طلحة جبريل يكتب: المغرب التزم بضبط النفس لفترة طويلة

أبواق الداخل والخارج لصحافة الاسترزاق

السكتة الدماغية..قناص يُطلق النار بعد الإنذار

حقوق الإنسان كقيمة بورصوية مربحة

القاسم الانتخابي للمسجلين.. آلية لربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاربة الريع والطائفة

بموازاة مع استئناف جلسات الحوار الليبي في بوزنيقة.. الدبلوماسية العسكرية الجزائرية تباشر تحركاتها البهلوانية

استاذة: تأخير الدراسة لن يكون أكثر وجعا من ألم فراق أمّ أو إبن أو قريب





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة