شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ نفوذ المغرب في عمقه الإفريقي يضايق حكام الجزائر
    شعب بريس مرحبا بكم         الجزائر كسولة في محاربة الفساد !             حوادث الشغل تتسبب سنويا في كارثة حقيقية بالمغرب             الاقتصاد الوطني يفقد 432 ألف منصب شغل سنة 2020             بسبب الأزمة الوبائية..المديونية الداخلية تتجاوز لأول مرة 604 ملايير درهم            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 25 أكتوبر 2013 الساعة 14:59

نفوذ المغرب في عمقه الإفريقي يضايق حكام الجزائر



الجزائر تدرك أن الزيارة الملكية لمالي و ما تلاها من محطات إفريقية أخرى في برنامج الجولة الملكية حققت للدبلوماسية المغربية ذلك التوازن المفقود في عمقها الافريقي


 

شعب بريس- متابعة

 

مباشرة بعد استقباله لكريستوفر روس، زوال أمس الخميس بمقر وزارة الخارجية بالعاصمة الجزائرية، و تجديد دعم بلاده لجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي للنزاع المفتعل في الصحراء، طار رمطان العمامرة مباشرة الى نواكشوط أول محطة في جولة الى دول الساحل تقوده تباعا الى موريتانيا و مالي و النيجر.

 

العمامرة، الذي تخلى عن ندوة صحفية كانت مبرمجة مع روس نفس اليوم، أستقبل بعد أقل من ساعتين بالقصر الرئاسي بنواكشوط من طرف الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز و سلمه رسالة خطية موجهة اليه من طرف عبد العزيز بوتفليقة لم يفصح عن محتواها .

 

وزير الخارجية الجزائري، الذي دشن من نواكشوط جولته الى منطقة الساحل، إنتقى بعناية بالغة محطاتها و تعمد تتبع خطوات الجولة الافريقية التي كان قد قام بها جلالة الملك الى المنطقة قبل أسابيع .

 

المحللون يرون في مبادرة وزير الخارجية الجزائري محاولة لامتصاص و احتواء الأثار الايجابية التي خلفتها الجولة الملكية السابقة و خاصة تركيزه على مالي، التي استضافت شهر شتنبر الماضي جلالة الملك كضيف شرف، بحفل تنصيب الرئيس المالي الجديد إبراهيم كيتا الذي إحتضنته العاصمة المالية باماكو.

 

 

الجزائر تدرك أن الزيارة الملكية لمالي و ما تلاها من محطات إفريقية أخرى في برنامج الجولة الملكية حققت للدبلوماسية المغربية ذلك التوازن المفقود في عمقها الافريقي و بنت إستراتيجية ردة فعلها عليها، خاصة بعد تعثر التحضيرات التي باشرها، على هامش حفل التنصيب، العمامرة بباماكو لإقناع الرئيس المالي بتخصيص الجزائر بأول زيارة رسمية له و برمج لها كموعد بداية الشهر الجاري.

 

العمامرة الذي شغل لسنوات منصب مفوض الأمن والسلم في الاتحاد الإفريقي يسعى من جهة إلى إعادة بعث التنسيق السياسي والأمني مع موريتانيا، بعد فترة فتور في العلاقات بين الجزائر ونواكشوط، بسبب تقلب الأوضاع السياسية في موريتانيا و من جهة أخرى الى كبح طموحات المملكة في تعزيز مكاسبها في منطقة الساحل الافريقي إنطلاقا من مالي.

 

و إختيار وزير الخارجية الجزائري للنيجر يترجم مسعى النظام الجزائري لامتصاص التقارب المسجل بين الرئيس النيجيري محمادو إيسوفو و جلالة الملك، في أعقاب المكالمة الهاتفية التي جمعتهما منتصف شهر شتنبر الماضي والتي دشنت مسارا طويلا من التقارب الديبلوماسي بين الدولتين منذ تخصيص المملكة قبل سنتين لمساعدات إنسانية هامة للنيجر .

 

حرب إحتلال المواقع بين الرباط و الجزائر بمنطقة الساحل تشهد حاليا مرحلة حاسمة بالنظر الى العمق الإستراتيجي للمنافسة الشرسة بين البلدين، خاصة في ضوء العزلة القاسية التي تعيشها الجزائر بواجهتيها الشرقية و الجنوبية بفعل التهديد الارهابي المتزايد و هو ما حدا بالدبلوماسية الجزائرية الجديدة الى بناء أجندة إستراتيجيتها على محاصرة أي نفوذ مغربي في العمق الافريقي بعد أن فشلت في المراهنة على مسارات الهيمنة الاقليمية بمنطقة شمال إفريقيا و المغرب العربي.

 


 رشيد زمهوط





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وزير الأوقاف الجزائري يكشف عن الملّة الحقيقة لنظام العسكر!

رسالة الى حنان عشراوي

نجيب كومينة: حالة شبيهة بالجنون تملكت أصحاب القرار بالجزائر

طلحة جبريل يكتب: المغرب التزم بضبط النفس لفترة طويلة

أبواق الداخل والخارج لصحافة الاسترزاق

السكتة الدماغية..قناص يُطلق النار بعد الإنذار

حقوق الإنسان كقيمة بورصوية مربحة

القاسم الانتخابي للمسجلين.. آلية لربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاربة الريع والطائفة

بموازاة مع استئناف جلسات الحوار الليبي في بوزنيقة.. الدبلوماسية العسكرية الجزائرية تباشر تحركاتها البهلوانية

استاذة: تأخير الدراسة لن يكون أكثر وجعا من ألم فراق أمّ أو إبن أو قريب





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة