شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ مفارقات مغربية (1)
    شعب بريس مرحبا بكم         الجزائر كسولة في محاربة الفساد !             حوادث الشغل تتسبب سنويا في كارثة حقيقية بالمغرب             الاقتصاد الوطني يفقد 432 ألف منصب شغل سنة 2020             بسبب الأزمة الوبائية..المديونية الداخلية تتجاوز لأول مرة 604 ملايير درهم            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 26 فبراير 2011 الساعة 29 : 17

مفارقات مغربية (1)





هناك أشياء لا يمكن أن تقع إلا في هذا المغرب.

ففي هذا البلد الأمين يترك منير الماجيدي، الكاتب الخاص للملك، مكتبه الخاص ليمارس "إبداعاته" في وضع اللوحات الإشهارية في الشارع العام.

في المغرب، أيضا، يتأسس حزب من ثلاثة أعضاء ترشحوا في الرحامنة، لكن مع الدخول البرلماني الرسمي يصبح فريق فؤاد عالي الهمة ينافس، من حيث العدد،  أحزابا تكبره سنا.

هنا، في هذا المغرب، ثلاثة زعماء أحزاب سياسية كانوا وزراء في حكومات على عهد الملك الراحل الحسن الثاني، أي في الوقت الذي كان الملك محمد السادس وليا للعهد.

هؤلاء هم عباس الفاسي، الأمين العام لحزب الاستقلال، محند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، وعبدالواحد الراضي، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

الأول حمل أول حقيبة وزارية في 10 أكتوبر عام 1977، وكانت هي حقيبة السكنى وإعداد التراب الوطني، أي في الوقت الذي كان "سْمَيّتْ سيدي" يبلغ 14 سنة.


الفاسي، المولود يوم 18 نوفمبر 1940، حمل حقائب أخرى واستقر في عواصم من بينها تونس وباريس. مرت سنوات، كبر "سْمَيّتْ سيدي" وأصبح ملكا، لكن الفاسي ما يزال في الواجهة ويريد أن يساير سرعة إيقاع الملك الشاب.

محند العنصر، 69 سنة، أقام في وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية أكثر من 10 سنوات، وذلك من عام 1981 و1992، أي أن الرجل قضى 30 سنة في المشهد السياسي وما يزال لا يفكر في التقاعد وتسليم المشعل لأحد ما، بشرط أن لا يكون بتوصية امرأة ما.

عبدالواحد الراضي، الذي احتفل بعامه الـ76 في الرابع من يناير 2011، دخل الحكومة في عام 1983 كوزير للتعاون في حكومة جلالة الملك الراحل الحسن الثاني، في الوقت الذي كان حزبه يمارس معارضة شرسة.. مرت سنوات، وبلغ الراضي من العمر عتيا واشتعل الرأس شيبا، لكنه عاد في عام 2007 ليحمل حقيبة وزارة العدل في حكومة جلالة الملك محمد السادس.

كما أن زميله، في الحزب، محمد اليازغي، والذي تقدمه موسوعة ويكيبيديا بأنه انخرط في العمل السياسي في الوقت الذي كان يبلغ 16 سنة، استأنس بالوزارة في ثلاث حكومات، منذ حكومة عبدالرحمن اليوسفي التي بشرت المغاربة بـ"التناوب"، لكن اليازغي المولود يوم 28 شتنبر 1935 يرفض أن يعطي "النوبة" لشخص آخر قد يكون في عمر ابنه.

الوزير الوحيد، الذي يسبق اليازغي من حيث مدة الالتصاق بالكراسي الحكومية هو الطيب الفاسي الفهري، الذي دخل الحكومة لأول مرة كاتبا للدولة في الشؤون الخارجية والتعاون في حكومة 11 نونبر 1993 قبل أن يرقى إلى منصب وزير وما يزال إلى الآن يجول عواصم العالم. منذ ذلك الحين إلى 22 فبراير 2011، هو عمر الشباب الذي خرجوا في 20 فبراير، وهو يقل قليلا عن عمر إبراهيم الفاسي الفهري، الابن المحظوظ لوزير خارجية المغرب، الذي يتوفر على أغنى معهد في المغرب. كولو باز.

وكالات





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وزير الأوقاف الجزائري يكشف عن الملّة الحقيقة لنظام العسكر!

رسالة الى حنان عشراوي

نجيب كومينة: حالة شبيهة بالجنون تملكت أصحاب القرار بالجزائر

طلحة جبريل يكتب: المغرب التزم بضبط النفس لفترة طويلة

أبواق الداخل والخارج لصحافة الاسترزاق

السكتة الدماغية..قناص يُطلق النار بعد الإنذار

حقوق الإنسان كقيمة بورصوية مربحة

القاسم الانتخابي للمسجلين.. آلية لربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاربة الريع والطائفة

بموازاة مع استئناف جلسات الحوار الليبي في بوزنيقة.. الدبلوماسية العسكرية الجزائرية تباشر تحركاتها البهلوانية

استاذة: تأخير الدراسة لن يكون أكثر وجعا من ألم فراق أمّ أو إبن أو قريب





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة