شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ حقائق الواقع تفند مزاعم مرتزقة الداخل
    شعب بريس مرحبا بكم         الجزائر كسولة في محاربة الفساد !             حوادث الشغل تتسبب سنويا في كارثة حقيقية بالمغرب             الاقتصاد الوطني يفقد 432 ألف منصب شغل سنة 2020             بسبب الأزمة الوبائية..المديونية الداخلية تتجاوز لأول مرة 604 ملايير درهم            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 13 دجنبر 2013 الساعة 13:02

حقائق الواقع تفند مزاعم مرتزقة الداخل





 

 

 

الإسبان تعروا من تلقاء أنفسهم وهو ما لا ينسجم مع تقاليد المجتمع الصحراوي خاصة ومع تقاليد المجتمع المغربي عامة

 

 

بوحدو التودغي

 

ذكرت شبكة ميرزات المرتبطة بالبوليساريو أن "السلطات المغربية أقدمت على منع مئات المتظاهرين الصحراويين مجددا من حقهم في التظاهر السلمي و حقهم في تخليد ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بتاريخ 10 دجنبر 2013 للمطالبة بكامل حقوقهم المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والتي يبقى أهمها الحق في تقرير المصير والاستفادة من الثروات الطبيعية والسمكية التي تستنزفها الدولة المغربية بدون حسيب ولا رقيب وبمباركة من عدد من الدول، وعلى رأسها فرنسا واسبانيا".

 

 وأضافت "أن المراقبين الأجانب تواجدوا من أجل التظاهر السلمي رفقة المتظاهرين الصحراويين، وكانوا لحظة تظاهرهم يرتدون قمصانهم قبل أن تتدخل عناصر الشرطة المغربية و تقوم بتمزيقها و تجريدهم منها بالشارع العام في خرق سافر لحقوق الإنسان وأمام أنظار مجموعة من المواطنين أغلبهم من النساء".

 

من يقرأ المقال تحت عنوان كوديسا ترصد تقريرا شاملا عن مظاهرات الثلاثاء العظيمة، يظن أن الأمر يتعلق بمكان من العالم غير معروف، وعددت الشبكة ما أسمته المظاهرات في كل مكان من الصحراء بل إن المظاهرات شملت الأزقة والدروب وربما المقاهي، وتحدثت عن إصابات خطيرة وتدخلات عنيفة لرجال الأمن. ونشير إلى أن ما أشارت إليه الشبكة بأنه مئات المتظاهرين الذين منعتهم السلطات المغربية، لم يكونوا في واقع الأمر سوى بضعة أشخاص من مرتزقة البوليساريو الذين كان يتقدمهم سبعة أشخاص إسبان، معروفين بأنهم من محترفي النضال بمقابل مادي ومعروفين بارتباطهم بالجزائر وجبهة البوليساريو جاؤوا للعيون تحت هويات مزورة ليمارسوا الشغب ويقدموا تمارين للمرتزقة في إحداث الفوضى.

 

 وكذبت الشبكة عندما قالت إن السلطات هي التي عرت الإسبان. وواقع الحال كما شهد به الجميع أن الإسبان تعروا من تلقاء أنفسهم وهو ما لا ينسجم مع تقاليد المجتمع الصحراوي خاصة ومع تقاليد المجتمع المغربي عامة. لنفترض أن السلطات هي من عرت هؤلاء حسب ادعاء عملاء البوليساريو. فأين هي آثار العنف؟ هل عرتهم السلطات دون أن تمزق ولو قميصا واحدا؟ أم أن التعرية كانت باللطف؟ إنها أكذوبات لا تنطلي إلا على من لا يعرف خصوم المغرب ومن لا يعرف عملاء الجهات الأجنبية.

 

 يعيش انفصاليو الداخل، أو بالأحرى أولئك الصحراويون المغاربة الذين تنكروا لمغربيتهم وفضلوا عليها الارتماء في أحضان الخيانة والعمالة لجهات أجنبية معادية، يعيشون داخل دوامة من التناقضات الكبيرة التي لا شك أن وجودها قد أدى إلى ارتباك على مستوى خطاباتهم التي لم تكن يوما ما منسجمة بأي شكل من الأشكال. التناقض الواضح والصارخ الذي وقع فيه هؤلاء الخونة هو ذلك التناقض المرتبط بمضمون خطابهم وحقيقة ممارساتهم.

 

 فعلى مستوى الخطاب نجدهم أشد ما يكونون إصرارا على عدم انتمائهم إلى المغرب ودفاعا عن أطروحة الانفصال، غير أنه وعلى مستوى الممارسة نجد واقعا آخر مخالفا ومغايرا تماما، إذ نجدهم متشبثين أشد التشبث بالحقوق التي تكفلها قيم المواطنة الكاملة.

 

من جهة أخرى وتأكيدا لهذه التناقضات لا يجد هؤلاء الانفصاليون أي حرج في التبجح بشعارات تتغنى بما يصطلحون عليه الاستقلال وتصفية عهد الاستعمار إلا أن واقعهم يأتي ليفند كل هاته الشعارات الجوفاء التي يتشدقون بها، فهم وإن كانوا منسلخين عن هويتهم ووطنهم فإنما آثروا عليه الارتماء في أحضان تبعية أجنبية لا قرار لهم فيها ولا رأي إلا قرارات أسيادهم وآرائه.

 

 وإمعانا في الكذب قالت الشبكة "أفادت بعض المصادر أن أغلب الضحايا تم نقلهم على متن سيارات مدنية إلى المستشفى، في حين نقلت أعداد محدودة على متن سيارات تابعة لرجال المطافئ كان يتواجد بداخلها عناصر من الشرطة المغربية بزي مدني، وهو ما جعل الضحايا يتعرضون لاعتداءات لفظية و جسدية من قبلهم و من قبل رجال المطافئ حسب ما أفادت بذلك بعض الشهادات لضحايا تم نقلهم عبر سيارات الإسعاف". فعكس ما أوحت به الشبكة فإن عناصر من بوليساريو الداخل قامت بالاعتداء على عناصر القوات العمومية حيث أصيب العديد منهم إصابة بعضهم خطيرة. لكنه منطق "ضربني وبكا سبقني وشكا".





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وزير الأوقاف الجزائري يكشف عن الملّة الحقيقة لنظام العسكر!

رسالة الى حنان عشراوي

نجيب كومينة: حالة شبيهة بالجنون تملكت أصحاب القرار بالجزائر

طلحة جبريل يكتب: المغرب التزم بضبط النفس لفترة طويلة

أبواق الداخل والخارج لصحافة الاسترزاق

السكتة الدماغية..قناص يُطلق النار بعد الإنذار

حقوق الإنسان كقيمة بورصوية مربحة

القاسم الانتخابي للمسجلين.. آلية لربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاربة الريع والطائفة

بموازاة مع استئناف جلسات الحوار الليبي في بوزنيقة.. الدبلوماسية العسكرية الجزائرية تباشر تحركاتها البهلوانية

استاذة: تأخير الدراسة لن يكون أكثر وجعا من ألم فراق أمّ أو إبن أو قريب





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة