شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ يا صاحب الجلالة الثلث والثلث كثير
    شعب بريس مرحبا بكم         الجزائر كسولة في محاربة الفساد !             حوادث الشغل تتسبب سنويا في كارثة حقيقية بالمغرب             الاقتصاد الوطني يفقد 432 ألف منصب شغل سنة 2020             بسبب الأزمة الوبائية..المديونية الداخلية تتجاوز لأول مرة 604 ملايير درهم            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 28 فبراير 2011 الساعة 31 : 06

يا صاحب الجلالة الثلث والثلث كثير





 

تداول الأيام، وتعاقب الأزمان، سنن كونية لا تتبدل ولا تتحول، (ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا) سورة فاطر الآية44. وأما سقوط الحضارات وانهيار الأمم والدول فلها أجل محتوم، (ما تسبق من أمة أجلها ولا يستأخرون) سورة المؤمنون الآية 43 .

فلما جاء أجل الرئيس زين العابدين بن علي ثم حسني مبارك رحلا دون سابق انذار، فبعدا للقوم الظالمين.

ويعتبر التداول السلمي الديمقراطي للحكم، وعدم الإستفراد بالسلطة سنة تداولية تحفظ الأمم والدول من السقوط المهول؛ حتى ان ( لفظ "الدولة" في المرجعية العربية من "دال يدول دولة"، ويقال عن الشيء يكون مرة في هذا ومرة في ذاك، فهو يفيد التناوب والإنتقال من يد إلى أخرى... وإذن فمفهوم الدولة في المرجعية العربية يعني " النوبة في الحكم" ص 73 ( محمد عابد الجابري، مواقف: إضاءات وشهادات، سلسلة كتب صغيرة شهرية ، من ملفات الذاكرة، الكتاب 76 ، الطبعة الاولى 2009 دار النشر المغربية ).  

والغريب مع وضوح المصطلح في اللغة العربية، هو أن الدولة في البلدان العربية والإسلامية تحولت إلى ثروة تورث أبا عن جد، وتحولت الجمهورية إلى ملكية وراثية لا تمت إلى مفهوم الدولة الواضح دلاليا في اللغة. فصارت تورث ويوصي بها الأب لإبنه مع أن الوصية في الإسلام – دستور أغلبية الدول العربية والإسلامية– تكون في حدود الثلث والثلث كثير.

فإذا كان التداول الديمقراطي يحفظ الدولة من السقوط، فإنه يتيح كذلك الفرصة لإشراك الأغلبية في التسيير، علاوة على تجديد الدماء، وبروز خبرات متجددة شبابية،( فما نملكه الآن لا يعدو أن يكون نخبة سياسية تقليدية هرمة. لعبت دورا في فترة المقاومة والتحرير، لكنها لم تستوعب جيدا أن مهمتها قد انتهت، وأن عليها أن تتخلى عن دور القيادة السياسية لصالح جيل شاب قادر على تسيير الشأن العام)ص96 ( من كتاب:عولمة العولمة، للمفكر المغربي المهدي المنجرة، منشورات الزمن الكتاب 18 سبتمبر 2000) .

إن التطور الإنساني على مستوى ممارساته الديمقراطية اهتدى إلى طريقة التداول السلمي للسلطة كحل لمجموعة من المشاكل.

وبما أن حضارة المستقبل تعتمد بشكل أساس على الإنسان وليس على المزرعة ولا على المصنع كما يقول المهدي المنجرة، فإن الشباب هم طليعة المستقبل والحقيقة التي يجب قولها هي أن شباب اليوم فهموا الرسالة، وأخذوا زمام المبادرة  في كثير من الدول للتخلص من الاستبداد والظلم.  

عبد الله أموش





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وزير الأوقاف الجزائري يكشف عن الملّة الحقيقة لنظام العسكر!

رسالة الى حنان عشراوي

نجيب كومينة: حالة شبيهة بالجنون تملكت أصحاب القرار بالجزائر

طلحة جبريل يكتب: المغرب التزم بضبط النفس لفترة طويلة

أبواق الداخل والخارج لصحافة الاسترزاق

السكتة الدماغية..قناص يُطلق النار بعد الإنذار

حقوق الإنسان كقيمة بورصوية مربحة

القاسم الانتخابي للمسجلين.. آلية لربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاربة الريع والطائفة

بموازاة مع استئناف جلسات الحوار الليبي في بوزنيقة.. الدبلوماسية العسكرية الجزائرية تباشر تحركاتها البهلوانية

استاذة: تأخير الدراسة لن يكون أكثر وجعا من ألم فراق أمّ أو إبن أو قريب





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة