شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ العقرب عقرب حتى لو لم تلسع الاتحاد
    شعب بريس مرحبا بكم         الجزائر كسولة في محاربة الفساد !             حوادث الشغل تتسبب سنويا في كارثة حقيقية بالمغرب             الاقتصاد الوطني يفقد 432 ألف منصب شغل سنة 2020             بسبب الأزمة الوبائية..المديونية الداخلية تتجاوز لأول مرة 604 ملايير درهم            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 31 دجنبر 2013 الساعة 10:00

العقرب عقرب حتى لو لم تلسع الاتحاد





 

 



ادريس عدار




لا يمكن أن ننتظر حتى تلسع العقرب أحدا لنتأكد أنها عقرب. فالعقرب عقرب بالتكوين. وليس العيب فيها ولكن فيمن لا يعرفها أو لا يريد أن يعرفها.

فالإرهاب إرهاب. والتكفير تكفير مس فلانا أو علانا. الاتحاد الاشتراكي اليوم هو هدف موجة التكفير. خرج شيخ سلفي من رماد التاريخ ليعلن أن قيادة الاتحاد كافرة ونساؤه بغايا والمفكر الراحل محمد عابد الجابري رحمه الله كافر وعبد الله العروي ليس من ملة الإسلام وأشياء أخرى. ويزداد الخوف أكثر عندما نعرف أن التكفير صادر عن شيخ سلفي. وهذه المدرسة ترتب أحكام القتل على الكفر والردة. لكن الاتحاد ليس مظلوما فقط. الاتحاد ظالم أيضا. التكفير مرفوض دينا وقانونا. لكن لا يمكن للاتحاد الاشتراكي أن ينام على جنب الراحة ،ولما لسعته العقرب صاح في الناس إنها العقرب. كان أولى بالاتحاد أن يكون في طليعة المدافعين عن حرية الرأي والفكر وألا يقوم بممارسات ملتبسة تُحسب عليه. الاتحاد حامل لفكر يساري تقدمي لا ينبغي أن يتزحزح قيد أنملة عن ذلك. وهو الذي اكتوى بنار الإرهاب يوم كان في الابتدائي. فجريدة الاتحاد تحمل يوميا صورة الشهيد عمر ينجلون الذي توزع دمه بين القبائل الإسلامية.

لقد مارس الاتحاد أو بعض الاتحاديين الالتباس. هل كان إدريس لشكر على وعي تام بمشاركة حسناء أبوزيد برلمانية الاتحاد في الذكرى الأولى لرحيل عبد السلام ياسين؟ هل كانت تمثل الاتحاد؟ هل يرضى أن تقول عن عبد السلام ياسين بأنه رجل لا ينعيه النعاة لأنه ساهم بقسط كبير في تقدم الوطن؟ هل يعرف لشكر أن ياسين لا يؤمن بالوطن أصلا؟ أين يلتقي مع الجماعة؟ أم أن الأمر حكمته المزايدات السياسية؟ فدولة الخلافة كما يتصورها عبد السلام ياسين هي دولة غير تعددية. والدولة المدنية تنبني على التعددية. ودولة الخلافة ليس فيها مجال لحرية الاعتقاد على عكس الدولة المدنية.

ودولة الخلافة لا تقبل باليسار الذي كان ينعته ياسين في كل كتاباته بأنه عش للكفر والردة والإلحاد. ما الفرق بين أن يخرج شيخ سلفي ويقول عن الاتحاد الاشتراكي هو تاريخ الكفر وبين أن يقول عبد السلام ياسين إن اليسار عش للتيارات الردية والكفرية؟ والالتباس الثاني هو الذي مارسته حنان رحاب، عضو المكتب السياسي للحزب. لقد مارست الالتباس وهي تترأس لجنة (ما) لدعم الشعب السوري والثورة السورية. وهي كلها مصطلحات تخفي مساندة المسلحين. ولم يكن يظهر من السلاح سوى سلاح جبهة النصرة لأن تسمية الجيش الحر، تشكلت في مختبر دولي لتغيير الأنظمة.

فالجيش الحر هو العنوان الذي تحت اسمه دخلت جحافل المسلحين لتدمير سوريا. ولم يتم الفرز بين النصرة وداعش والجيش الحر إلا بعد أن هلت تباشير جنيف 2 وتناقض الموقفين القطري والسعودي بخصوص من يحضر المؤتمر الدولي حول سوريا. إن القيادية الاتحادية كانت تساند الإرهابيين. إذا كان ذلك بوعي فهو كارثة وإن كان غير ذلك فهي لا تستحق القيادة بتاتا. ونحن نتحدث عن التباسات الاتحاد، لا ننسى أن حسن طارق ومن فرط أكاديمية يكتب بها ظل مدافعا عن حكومة العدالة والتنمية. بعض الاتحاديين أدخلوا العقارب إلى دارهم واليوم يبكون لأنها لسعتهم. لابد من حماية الدار أولا.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وزير الأوقاف الجزائري يكشف عن الملّة الحقيقة لنظام العسكر!

رسالة الى حنان عشراوي

نجيب كومينة: حالة شبيهة بالجنون تملكت أصحاب القرار بالجزائر

طلحة جبريل يكتب: المغرب التزم بضبط النفس لفترة طويلة

أبواق الداخل والخارج لصحافة الاسترزاق

السكتة الدماغية..قناص يُطلق النار بعد الإنذار

حقوق الإنسان كقيمة بورصوية مربحة

القاسم الانتخابي للمسجلين.. آلية لربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاربة الريع والطائفة

بموازاة مع استئناف جلسات الحوار الليبي في بوزنيقة.. الدبلوماسية العسكرية الجزائرية تباشر تحركاتها البهلوانية

استاذة: تأخير الدراسة لن يكون أكثر وجعا من ألم فراق أمّ أو إبن أو قريب





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة