شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ دفاعا عن ابنة ياسمينة بادو
    شعب بريس مرحبا بكم         الجزائر كسولة في محاربة الفساد !             حوادث الشغل تتسبب سنويا في كارثة حقيقية بالمغرب             الاقتصاد الوطني يفقد 432 ألف منصب شغل سنة 2020             بسبب الأزمة الوبائية..المديونية الداخلية تتجاوز لأول مرة 604 ملايير درهم            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 07 مارس 2011 الساعة 27 : 07

دفاعا عن ابنة ياسمينة بادو





 

آلمني وصدمني ما تتعرض له ابنة ياسمينة بادو من تشويه واعتداء على حياتها الشخصية الشابة قرصنت صفحتها على الفايسبوك من قبل جهات مشبوهة، وحصلت على صورها الخاصة ثم نشرتها في الانترنيت. الصور طبعا أخرجت من سياقها بشكل مبيت وبحمولة شعبوية كبيرة، ليصبح شرب كاس ديال البيرة مع صاحب ولا صديق و حنا كاع ما كيهمنا شكون، "نهبا لأموال الشعب". هذا الاعتداء السافر والخطير على الحياة الشخصية للمغاربة لم يحرك الكثيرين. لقد تم إقحام فتاة في معركة ليست معركتها، من خلالها أراد المقرصنون أو الجهات التي قرصنت الصفحة، توجيه ضربة إلى عائلة الفاسي الفهري.


هذا الاعتداء السافر على الحياة الشخصية لم يبدأ اليوم، فقط سبق لأسبوعية بالعربية حديثة الصدور أن لجأت إلى الأمر نفسه مع إبراهيم الفاسي الفهري عندما نشرت صورا له ولصديقته أخذت من صفحته على الفايسبوك على غلافها. الصور كانت اعتداء على الحرية الشخصية، كما سبق ليومية أن نشرت حوارا بين زينب الغزوي، مؤسسة "مالي" وصديقتها، بعد قرصنة صفحتها على الفايسبوك.

هذه الاعتداءات غير المسبوقة على الحرية الشخصية ساهمت بعض أجهزة الدولة فيها (حالة زينب الغزوي) وحركته أحقاد (حالة بنت ياسمينة بادو وعلي الفاسي الفهري ثم إبراهيم الفاسي الفهري ابن الطيب الفاسي الفهري). نظامنا السياسي جعل عددا من المغاربة يحقدون على عائلة احتكرت مهام كثيرة بغير وجه حق. هذا النظام هو الذي يجب أن يتغير وأن يفتح المجال لتكافؤ الفرص ويتخلص من اللجوء إلى دعم عائلات وفية للعرش وخاضعة له للحفاظ على استمراريته. فللنظام الحالي مسؤولية ثابتة في الاعتداءات على الحياة الخاصة.

كنت آمل أن تسارع حركة "20 فبراير"، عبر إحدى مجموعاتها، للتنديد بهذا الانتهاك الخطير على الحياة الخاصة، بنفس القوة والعزيمة التي نددت فيها، في مسيرات "20 فبراير" الأخيرة، بمنح عائلة الفاسي الفهري عددا من المناصب وجعلها تتحكم في قطاعات حيوية.

ربما الفرصة مازالت مواتية ليجعلوا من الفايسبوك أداة لتغيير النظام وصد رغبة جهات مشبوهة في تمييعه وجعله وسيلة لتمرير خطاب شعبوي ينتهك حرمة الحياة الشخصية للمغاربة.
أحمد نجيم




شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وزير الأوقاف الجزائري يكشف عن الملّة الحقيقة لنظام العسكر!

رسالة الى حنان عشراوي

نجيب كومينة: حالة شبيهة بالجنون تملكت أصحاب القرار بالجزائر

طلحة جبريل يكتب: المغرب التزم بضبط النفس لفترة طويلة

أبواق الداخل والخارج لصحافة الاسترزاق

السكتة الدماغية..قناص يُطلق النار بعد الإنذار

حقوق الإنسان كقيمة بورصوية مربحة

القاسم الانتخابي للمسجلين.. آلية لربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاربة الريع والطائفة

بموازاة مع استئناف جلسات الحوار الليبي في بوزنيقة.. الدبلوماسية العسكرية الجزائرية تباشر تحركاتها البهلوانية

استاذة: تأخير الدراسة لن يكون أكثر وجعا من ألم فراق أمّ أو إبن أو قريب





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة