شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ كاتبة يمنية يهودية: هذه حقيقتكم اليوم ايها المسلمون !
    شعب بريس مرحبا بكم         الجزائر كسولة في محاربة الفساد !             حوادث الشغل تتسبب سنويا في كارثة حقيقية بالمغرب             الاقتصاد الوطني يفقد 432 ألف منصب شغل سنة 2020             بسبب الأزمة الوبائية..المديونية الداخلية تتجاوز لأول مرة 604 ملايير درهم            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 19 مارس 2014 الساعة 13:36

كاتبة يمنية يهودية: هذه حقيقتكم اليوم ايها المسلمون !



المسلمون اليوم مذاهب متعددة وكل مذهب يعتبر الآخر "كافر" ويحلل قتله.. فلو أردت – كيهودية- دخول الاسلام فهل أدخله من باب "السنة" أم "الشيعة" أم المذاهب الأخرى؟


 

 

نجاة النهاري*

 

كثيرون وجهوا لي الدعوة للتخلي عن معتقدي اليهودي ودخول الاسلام، وكثيرون أيضاً يلعنونني كل يوم ويصفوني بالكافرة ويقولون ان غير المسلمين مصيرهم إلى نار الله.

 

بعث لي أحد الأصدقاء قصة جميلة عن النبي محمد ويهودي كان يسكن جواره ويلحق به الأذى والنبي يصبر عليه، وعندما مرض اليهودي زاره النبي فخجل اليهودي من أخلاقه ودخل الاسلام… عندما قرأتها فهمت أن تصرفات وأخلاق النبي محمد كانت هي مقياس اليهودي للإعجاب بالإسلام واعتناقه قبل حتى أن يقرأ ما في القرآن.. ولحظتها تساءلت مع نفسي: يا ترى المسلمون اليوم بماذا سيغرون اليهودي لدخول الاسلام..!؟

 

أرجو أن لا تغضبكم صراحتي، فأنا أحاول أن أفهم الاسلام على طريقة اليهودي الذي أسلم بسبب تصرفات النبي قبل كلام القرآن.. وسأناقش الموضوع بثلاثة نقاط:

 

أولاً- المسلمون اليوم مذاهب متعددة وكل مذهب يعتبر الآخر "كافر" ويحلل قتله.. فلو أردت – كيهودية- دخول الاسلام فهل أدخله من باب "السنة" أم "الشيعة" أم المذاهب الأخرى؟ وأي منها أعيش فيه بسلام ولا يحلل قتلي أنصار مذاهب الاسلام الأخرى!؟

 

تحدثت لصديقتي المسلمة في بيروت عن دعوات الأصدقاء لدخول الاسلام، وأثناء النقاش فوجئت أن المسلمين يرددون كلاما مقدسا للنبي محمد بأن المسلمين سيتفرقون الى (70) فرقة كلها سيعذبهم الله في النار باستثناء فرقة واحدة ستدخل الجنة. فسألت صديقتي عن اسم هذه الفرقة فقالت أنها لا تعرفها ولا يوجد مسلم يعرفها لكن كل فرقة تدعي أنها هي المقصودة…!!

 

تساءلت مع نفسي: يا ترى إذا أراد يهودي دخول الاسلام، فعند أي فرقة يذهب ليتحول الى مسلم؟ ومَن مِن علماء المسلمين يعطيه ضمان أكيد أنه سينضم للفرقة الصحيحة التي لايعذبها الله!؟ فهذه مغامرة كبيرة وخطيرة جداً.

 

ثانياً- المسلمون اليوم يتقاتلون بينهم البين في كل مكان، ويذبحون بعضهم البعض بطرق بشعة جداً.. فكيف يقتنع اليهودي بدخول الاسلام إذا وجد المسلم يقتل أخاه بسبب الدين نفسه، بينما لا يمكن أن يسمع أحدكم أن اليهود يقتلون بعضهم البعض بسبب الدين، بل على العكس اسرائيل أقامت دولتها بسبب الدين.

 

قبل يومين قرأت تقريرا تم تقديمه للأمم المتحدة من دول عربية مسلمة يتحدث عن 80 ألف مسلم تم قتلهم في سوريا خلال سنتين فقط بأيدي المسلمين سواء من النظام أم المعارضة. ورأيت مقطع فيديو لأحد مقاتلي المعارضة وهو يخرج قلب جندي ويأكله- أي مسلم يأكل قلب أخيه المسلم..!!!

 

كما كنت قرأت إحصائيات عن عدد القتلى في العراق خلال الحرب الأهلية (المذهبية) تقدرهم بأكثر من 280 ألف عراقي غالبيتهم العظمى مسلمون وقليل جداً بينهم مسيحيون.

 

سأكتفي بهذين المثالين، وأترك لكم التفكير والتأمل والتساؤل، كيف يمكن لليهودي أو المسيحي أن يقتنع ويطمئن قلبة لدخول الاسلام إذا كان هذا حال دول المسلمين؟ مع إني واثقة كل الثقة أن ما يحدث ليس من تعاليم الاسلام لأن جميع الأديان السماوية تدعو للسلام.

 

ثالثاً- عندما دعا النبي محمد الناس للإسلام فإنه أغراهم بالحرية والعدل والخلاص من الظلم والجهل والفقر، لذلك تبعوه الناس. لكن اليوم عندما يدعو المسلمون اليهود لدخول الاسلام بماذا يغرونهم؟

 

لنكن صريحين وصادقين: فمعظم دولنا العربية الاسلامية، يعمها الفقر والجهل والظلم وانتهاكات حقوق الانسان، وتفتقر للتنمية والقوة الاقتصادية، ولولا ذلك لما قامت ثورات الربيع العربي. بينما الدول التي يديرها مسيحيون ويهود ممن يعتبرهم البعض (كفار) أصبحت هي من تغري المسلمين للهجرة اليها، والعمل أو العيش فيها.. بل هي من تصنع للمسلمين حتى ملابسهم الداخلية.. وأرجو المعذرة لذلك فليس القصد السخرية، وإنما اعتراف ومصارحة بالواقع الذي يعيشه العالم اليوم!

 

صحيح أنا يهودية لكنني أحترم الاسلام، وأجد فيما يحدثني عنه المسلمون دستوراً عظيماً للحياة الانسانية، وتمسكي بعقيدتي ليس كفراً، كما يعتقد البعض، فقد بعث لي أحد الاصدقاء بنص من القرآن يؤكد أنه لم يكفر أصحاب الأديان، ويقول هذا النص (ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون)!

 

لذلك بدأت أقرأ دراسات عن القرآن، وكل يوم تزداد حيرتي أكثر وأبقى أسأل نفسي: لماذا إذن العالم الاسلامي وصل الى هذا الحال رغم أنه لديه دستور ديني رائع ونبي عظيم، كان يجعل اليهودي يتبعه بسلوك صغير، قبل معرفة ما في القرآن، بينما اليوم ينظر غير المسلمين الى المسلم بريبة وخوف!!؟

 

*كاتبة يمنية يهودية





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تحليل منطقي

افراني

الاسلام في واد والمسلمون في واد.ولكي يعرف الانسان حقيقة الاسلام فعليه الرجوع الى القراء ولا يشرك به باي حديث او رواية كيفما كان مصدرهما لانهما من صنع البشر والبشر خطاء. اما القران فهو كلام الله مبني على المنطق وصالح لكل زمن ومكان وشامل .

في 19 مارس 2014 الساعة 21 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- لا يزيغ عنها الا هالك

youssef

بسم الله الرحمن الرحيم .السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد قال تعالى ''و جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ''. و قال صلى الله عليه وسلم لا فرق بين عربي و لا عجمي الا بالتقوى . للأسف اخوتي الكرام لقد اختلط الحابل بالنابل فاليوم صرنا نعيش فتنا تموج موج البحار تشابكت فيها الحقائق و كثرت القلاقل ولاحول ولا قوة الا بالله العلي القدير . ان ما يحصل اليوم من وقائع و احداث هو بسبب الفهم الخاطئ لفئات من ابناء جلدتنا لطبيعة الرسالة الالاهية و الزيغ عن منهج نبي الله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم .للأسف افترقت الأمة لشعب كثيرة كلها تدعي أنها على المحجة البيضاء ولكن الحقيقة ستتجلى يوم العرض الأكبر حين يتبرئ منهم رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ولاتشملهم شفاعته . ان اعظم نعم الله علينا هي الاسلام و الله سبحانه و تعالى يقول في محكم تنزيله ''ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتيكم خيرا '' و خطابه سبحانه موجه الى كل امم الارض .فأقول لكل اخوتنا سواء كانوا نصارى اويهود اوغيرهم ... اتقوا الفتن ما ظهر منها و ما بطن فانها تعرض على القلوب عودا عود.لا تتركوا مجالا للشيطان فيستولي على قلوبكم فيضلكم ضلالا بعيدا . نسأل الله لنا و لكم الهداية و الرشاد والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته .

في 19 مارس 2014 الساعة 54 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- منطق

منطقي

مثلما قانون السير يحضر السير في الضو الأحمر لكن بعضاً من السائقين يسيرون فيه. الاسلام قانون ممكن أن يطبق وممكن لا.
الرسول صلى الله عليه وسلم تكلم عن هذا و حث على التمسك بالكتاب و السنة. هذا هو الحل وإن كثرت الفرق.
لا يمكن لاحد أن يتحجج بكثرة التيارات و أن العقل يحير في من على حق.
فكل دين يعيش نفس المشكل. المسيحية فيها بروتستانت و كاثوليك و ...و ليهودية فيها فرق مختلفة. ففيها من هو مع قيام اسرائل و من هو ضد.
الاسلام يحث على الأمر بالمعروف و نهي على المنكر. فضلاً عن العبادات هناك المعاملات. إبتسم في وجه أخيك، اماطت الأذى عن الطريق، الإحسان، الإبتعاد عن ربا لأنه إستغلال وسينمي الغني ويفقر الفقير,..
كل هذا فالقران وكتب السنة. إذا لماذا نحتار في إختيار الفرقة التي وجب الانتمائ إليها؟

في 22 مارس 2014 الساعة 45 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- زمن النفاق

حسن

بسم الله الرحمن الرحيم يبدو لي أنكي تعرفين كل شيئ وتعرفين الحلال والحرام وأغلب ما قلتهِ صحيحاً لكن المشكل أن اليهود يعرفون ولا يريدون أن يؤمنون بعنادهم على مر الزمان أما ألنصارى لا يعرفون ولا يريدون أن يعرفون وإدا عرفو ربما يؤمنون أحسن من البلدان المسلمة أما نحن ما دمنا لا نتبع القرآن و السنة فإن الله سيذلنا كما نحن عليه ألان والسلام عليكم ورحمة الله

في 22 مارس 2014 الساعة 38 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- زمن النفاق

حسن

بسم الله الرحمن الرحيم يبدو لي أنكي تعرفين كل شيئ وتعرفين الحلال والحرام وأغلب ما قلتهِ صحيحاً لكن المشكل أن اليهود يعرفون ولا يريدون أن يؤمنون بعنادهم على مر الزمان أما ألنصارى لا يعرفون ولا يريدون أن يعرفون وإدا عرفو ربما يؤمنون أحسن من البلدان المسلمة أما نحن ما دمنا لا نتبع القرآن و السنة فإن الله سيذلنا كما نحن عليه ألان والسلام عليكم ورحمة الله

في 22 مارس 2014 الساعة 43 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- عقلك هو المسلم المثالي

assoul

تلكم بداية. صحيحة لا تنتضري أحدأ ليهديك للطريق بل إقرئي القران وتدبريه .فما يمليه عليك عقلك إتبعيه

في 23 مارس 2014 الساعة 29 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- مكه المكرمه

ابو سعود

الدين الاسلامي الحقيقي الذي يدعو للسلام هو اتباع سنة الرسول محمد علية الصلاة والسلام وهم اهل السنه والجماعه بلا منازع ولم تجدو فيها اي خلل يامر بقتل مسلم اخر حتى اذا احد قتل منا الاخر فانه يقتل لان النفس بالنفس لدينا وكذلك السارق تقطع يده فهذا العدل :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه المسلم مايحب لنفسه.
اي ان الانسان لا يحب لنفسه الشر بل الخير والسلام
ولكم تحياتي

في 26 مارس 2014 الساعة 19 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وزير الأوقاف الجزائري يكشف عن الملّة الحقيقة لنظام العسكر!

رسالة الى حنان عشراوي

نجيب كومينة: حالة شبيهة بالجنون تملكت أصحاب القرار بالجزائر

طلحة جبريل يكتب: المغرب التزم بضبط النفس لفترة طويلة

أبواق الداخل والخارج لصحافة الاسترزاق

السكتة الدماغية..قناص يُطلق النار بعد الإنذار

حقوق الإنسان كقيمة بورصوية مربحة

القاسم الانتخابي للمسجلين.. آلية لربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاربة الريع والطائفة

بموازاة مع استئناف جلسات الحوار الليبي في بوزنيقة.. الدبلوماسية العسكرية الجزائرية تباشر تحركاتها البهلوانية

استاذة: تأخير الدراسة لن يكون أكثر وجعا من ألم فراق أمّ أو إبن أو قريب





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة