شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ لماذا أصبح الإرهاب إسلاميا فقط في العالم كله ؟
    شعب بريس مرحبا بكم         الجزائر كسولة في محاربة الفساد !             حوادث الشغل تتسبب سنويا في كارثة حقيقية بالمغرب             الاقتصاد الوطني يفقد 432 ألف منصب شغل سنة 2020             بسبب الأزمة الوبائية..المديونية الداخلية تتجاوز لأول مرة 604 ملايير درهم            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 18 يوليوز 2014 الساعة 16:48

لماذا أصبح الإرهاب إسلاميا فقط في العالم كله ؟





 

عادل أداسكو

 

يستطيع أي ملاحظ للساحة السياسية بالمغرب أن ينتبه إلى الأدوار التي يلعبها الإسلاميون ضد الأمازيغية والأمازيغ، وذلك لسبب رئيسي هو شعور هؤلاء الإسلاميين بأن القوى الأمازيغية هي التي تشكل حجرة عثرة في طريقهم وهي التي تتوفر على قوة الخطاب وقوة التنظيمات التي تستطيع التصدي لمشروعهم الإخواني المتطرف وإفشاله، وهذا ما يفسر هجمات جريدة التجديد منذ سنوات عندما كان يرأس تحريرها وزير الإتصال الحالي، كما يفسر هجمات ابن كيران الخاسرة ضد الأمازيغ قبل أن يصبح رئيس حكومة، حيث أضطر إلى الاعتذار بعد أن قام بالتصعيد ضد حرف تيفيناغ الذي سماه "الشنوية" كما قام حزبه باستعمال هذا الحرف بكثافة في الحملة الانتخابية وفي مؤتمراته.

 



يفسر هذا كذلك التهجم الخسيس للرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح أحمد الريسوني ضد الأمازيغ متحدثا من دولة قطر بالخليج معتبرا الحركة الأمازيغية مصدر تهديد للمغرب بالحرب الأهلية، هذا رغم أنه يحث الناس على الذهاب للموت في سوريا والعراق والمساهمة في الفتنة وتخريب البلدان دون أن تكون له الشجاعة أن يجيبنا على السؤال : لماذا أصبح الإرهاب إسلاميا فقط في العالم كله ؟

 

ويفسر هذا كذلك ما صدر من المقرئ أبو زيد، البرلماني الذي تعود النوم في البرلمان، من تصريحات وأقوال منحطة تتهم التاجر الأمازيغي بالبخل وتضحك عليه السعوديين الوهابيين.

 

الحملة التي تستهدف لغتنا وتقافتنا الأمازيغيتين تطرح أمامنا الكثير من التحديات، أولها محاولة المتطرفين الدينيين الهيمنة على الساحة بإرهاب خصومهم، وكل من يعارضهم، مما سيمهد لهم الطريق لأن يواصلوا عملهم من أجل الاستيلاء على الدولة، وهو الحلم الذي يراودهم جميعا. التحدي الثاني هو مدى قدرة الحركة الأمازيغية على إيقاف هذا الهجوم المتطرف عند حدّه وتذكير المتطرفين بوجودهم في المغرب وليس في بلدان المشرق، التحدي الثالث هو في قدرة الفاعلين المغاربة السياسيين والمدنيين على الحفاظ على مناخ الحوار السلمي عوض الانزلاق نحو الفتنة.

 

لقد حاول الإسلاميون إظهار مواقف الحركة الأمازيغية كما لو أنها مواقف معزولة ومنبوذة من قبل المغاربة، ومهمة الحركة الأمازيغية هو أن تبرهن على أن أفكارها هي أفكار كل الأمازيغ، وأن عمق النضال الأمازيغي إنما هو في الحقيقة معركة التحرر من الوصاية وإثبات الذات.

 

من التحديات المطروحة والقوية كذلك أن يتمّ ربط الصلة بالقوى الديمقراطية الحية الأخرى في البلاد وخاصة الحركات النسائية والمثقفين والجمعيات الحقوقية وكل الفاعلين الحداثيين من أجل تشكيل جبهة للدفاع عن الحريات وأولها حرية التعبير والتفكير، حتى لا تؤدي هذه الهجمة الاسلاموية المتطرفة إلى تراجعات.

 

لقد ظهر الضعف الكبير للمتطرفين في أسلوب حديثهم وكتابتهم، كما ظهر من عنفهم أنهم لا يتوفرون على ما يكفي من الحجج للنجاح في إشاعة أفكارهم، وأنهم سيبقون أقلية صغيرة معزولة بسبب التطرف، وهم بمحاولتهم إسكاتنا إنما يهدفون إلى التخلص من صوت يزعجهم.

 

دعاة المشروع الإخواني المتطرف اثبتوا أنهم لم يعودوا يستطيعون الاستمرار في النقاش الذي يتجاوزهم ولا يتوفرون على الإمكانيات الفكرية لمواكبته.

 

كل هذه الأمثلة إن دلت على شيء فإنما تدل على أن الإسلاميين المغاربة يكنون للحركة الأمازيغية الكثير من الضغائن والأحقاد الإيديولوجية، ولكن ذلك لن يغير شيئا في معادلة السياسة، فالأمازيغ عازمون على الإستمرار في النضال السلمي بقوة الحجة ومنطق العقل وقوة الإرادة إلى أن تتحقق أهدافهم التي هي دولة القانون والمواطنة، دولة العدل والحرية والمساواة بين الجميع.





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الغوغائية

عبد ربه الطاهر

آ ش هذا الركيع في الكلام السي
لقد علمت شيئا وغابت عنك اشياء
انسيت او تجاهلت إ ن كنت تعلم ام ان انك تجهل و لاتعلم وهذا لا يليق بمثقف مثلك وإن كان الشئ الذي فاتك ان تعلم هو أ ن أ غلبية جميع الحركات الاسلامية
او الاصولية تجد دا ئما على راسها رجــال من أصول
امازيغية و لك حزب العدالة و التنمية كخير مثـــــــــال
ولكي لا نذهب بعيد الامازيغ مسلمون حتى النخاع

في 13 غشت 2014 الساعة 46 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- رد على عادل أداسكو

زهرة الامازيغ

عجيب أمرك يا سيدي آ ! لقد "تشرفت" بقراءة مقالك وراودتني تساؤلات عدة تركتني مندهشة إلا حد لا يوصف. بصفتي أمازيغية، أسألك : من أعطى الحق بالتكلم باسم الأمازيغ والتذرع بالأمازيغية لتوجه خطابا يقدح بالآخرين بأسلوب ينافي اللياقة والادب المعروفين لدى أبناء مازغ؟ أو لم تقرأ كتب التاريخ لتتبين منها بأن الامازيغ هم الشعب الوحيد الذي استقبل الاسلام بدون حرب فصاروا بنعمة الله من أولئك المسلمين الذين تطاولت عليهم بلسانك؟ فكيف إذن للشخص أن يكون حجرة عثرة ضد نفسه ؟ وفي ماذا؟ والله إنك لمن مبعثي الفتن لأنك ممن يدعون إلى مشروع قد سبقك إليه المستعمر لتفكيك المغرب ولم ينجح. فإن كنت بذرة تركها وراءه، فإنها قد سقطت في صحراء قاحلة لن يكون لها فيها وجود ولا قرار.
ثم إنني أاسف عليك كثيرا لجهلك وقلة حيلتك في التحليل وإعطاء البرهان بإلصاق تهمة الإرهاب للإسلام، وهو الدين القيم الذي لا تدري من الأمور التي يوصي بها شيئا حتى تتفوه بمثل ما خرج من فيك. وكأنني أما أحد الغربيين الذين أعلنوها حربا شعواء على الاسلام لأنه الدين الحق. وسينصر الله دينه ولو كره الكافرون. وسأجيبك أنا عن السؤال – البليد الذي تنتظر من السيد الجليل أحمد الريسوني وأقول لك بأن ما تسميه إرهابا لن يصل إلى الإرهاب الذي تمارسه الدول التي تدعي الدفاع عن الديموقراطية والحرية في العالم من خلال إشعال الفتن والحروب التي تجر المآسي على الشعوب الضعيفة، وتجعلها مستعبد وتابعة لها. ذاك هو الارهاب بعينه، ونصر للطاغوت. أما ما تنعته إرهابا، فذاك جهاد في سبيل الله الذي أوصانا به الله تعالى في كتابه العزيز. فالمسلمون كلهم إخوة، وبموجب ذلك، وجب على المسلم نثرة أخيه المسلم أينما كان. وهذا ما لم تستطع أن تأت به خبرا يفقهك، لأنك تريد للأمازيغ أن يحدوا بحدود رسمتها برؤياك الضيقة ونزعتك العنصرية المتطرفة. فكلا ثم كلا، لن يكون لك ذلك أبدا ما حاولت أنت وأمثالك.
فالحركة الأمازيغية ليست إلا حصان طروادة الذي تريدون به الوصول إلى ما تعيبونه على الآخرين بتطرف ورغبة في خلق الفتنة. فقد كشف مخططكم التفريقي للمغاربة ولسلخهم من أمة الاسلام بمحاولة زرع أفكار هي مصدر مفسدة قبل أن تكون وسيلة لتحقيق التنمية والخير للامة.
فما أحوجنا لأمثال طارق ابن زياد وابن تومرت.. . هؤلاء الأمازيغ المسلمون الأحرار لدرء ما تدعو إليه، انت والقوى الديمقراطية الحية الأخرى في البلاد وخاصة الحركات النسائية والمثقفين والجمعيات الحقوقية وكل الفاعلين الحداثيين من أجل تشكيل جبهة للدفاع عن الحريات وأولها حرية التعبير والتفكير، بدعوى أن الهجمة الاسلاموية المتطرفة ستؤدي إلى تراجعات. فأية تراجعات أكثر من تلك التي سيؤدي إليها ما تدعون إليه؟
فالحق بين والضلال ظلمات. والله ناصر الحق. "
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ " آ (سورة المنافقون الآية 8آ ).

في 14 غشت 2014 الساعة 04 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وزير الأوقاف الجزائري يكشف عن الملّة الحقيقة لنظام العسكر!

رسالة الى حنان عشراوي

نجيب كومينة: حالة شبيهة بالجنون تملكت أصحاب القرار بالجزائر

طلحة جبريل يكتب: المغرب التزم بضبط النفس لفترة طويلة

أبواق الداخل والخارج لصحافة الاسترزاق

السكتة الدماغية..قناص يُطلق النار بعد الإنذار

حقوق الإنسان كقيمة بورصوية مربحة

القاسم الانتخابي للمسجلين.. آلية لربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاربة الريع والطائفة

بموازاة مع استئناف جلسات الحوار الليبي في بوزنيقة.. الدبلوماسية العسكرية الجزائرية تباشر تحركاتها البهلوانية

استاذة: تأخير الدراسة لن يكون أكثر وجعا من ألم فراق أمّ أو إبن أو قريب





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة