شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ على هامش اليوم العالمي للمسرح أي دور للفنان المسرحي المغربي ضمن حركة 20 فيراير الشبابية ؟ا
    شعب بريس مرحبا بكم         الجزائر كسولة في محاربة الفساد !             حوادث الشغل تتسبب سنويا في كارثة حقيقية بالمغرب             الاقتصاد الوطني يفقد 432 ألف منصب شغل سنة 2020             بسبب الأزمة الوبائية..المديونية الداخلية تتجاوز لأول مرة 604 ملايير درهم            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 24 مارس 2011 الساعة 47 : 07

على هامش اليوم العالمي للمسرح أي دور للفنان المسرحي المغربي ضمن حركة 20 فيراير الشبابية ؟ا





قبل أسابيع ، نشرت وزارة الثقافة ، إعلانا عممته على الصحف الوطنية ، تدعو من خلاله  الفرق المسرحية ، الراغبة في الدعم ، على إيداع ملفها القانوني والتقني ، قبل التاريخ المحدد لإيداع طلبات الحصول على الدعم ، حتى هنا ، الخبر قد يبدو عاديا للكثيرين ، كما أنه سيكون مفرحا للعديد من الممارسين للمسرح والذين يظهرون بظهور " الإعلان الوزاري " ويختفون باختفائه ، وهم أكثر من "الهم على القلب ".

بحيث لا ترى لهم أعمالا خارج الدعم ، فهم به ومن أجله ، يكتبون و يمثلون و يخرجون أعمالهم المسرحية ، ولا يهنأ لهم بال حتى يحصلوا على نصيبهم ، من الغلاف المالي المخصص للفرق المسرحية ، سواء بالنسبة للإنتاج أو الترويج .

هكذا هو حال المسرح كما السينما في بلادنا والأمر نفسه ستعرفه الأغنية المغربية ، مع ظهور " الدعم " .

لكن ، السؤال المطروح ، على لجنة الفرز و القراءة ، هو هل كل الأعمال المقترحة ، وإن كانت مستوفية للشروط القانونية والتقنية ، هي بالضرورة ، تستحق أن تأخذ نصيبا من "مال الشعب" ؟ا

فالمتتبع للأعمال المسرحية ، التي قدمت قبل أو بمناسبة اليوم العالمي للمسرح ، تظهر بشكل جلي ، أن بعضها لا يستحق هذا الدعم الوزاري ، أو حتى المشاهدة لافتقارها للحس الإبداعي والفني ، كأنها "فبركت" على عجل .

لأن ساحتنا المسرحية ، في حاجة إلى عروض مسرحية لا تموت ، إلى عروض مسرحية متجددة من تلقاء ذاتها ، كمسرحية " مدرسة المشاغبين " أو مسرحية " ريا وسكينة " أو

مسرحية " الأجواد " أو مسرحية " الهبوط إلى القمة " وليس إلى عروض تنتهي مدة صلاحيتها ، فور انتهاء الحصص المخصصة لها في إطار برنامج الترويج ، كأنها لم تعرض .

و هذا لا يعني ، البتة ،أن كل العروض المسرحية لا تستحق الدعم أو المشاهدة والكتابة عنها ، بل بالعكس ، هناك إضاءات مسرحية و عروض فرجوية بامتياز ، كمسرحية " ناكر لحسان " لمخرجها حسن هموش و التي عرفت تألق كل من الممثلة حنان الإبراهيمي و الممثل عبد الله ديدان . فقد أبانا عن علو كعبهما ، في التشخيص والأداء و انتزاع تصفيقات الجمهور ، حنان الإبراهيمي من خلال دورها المركب و عبد الله ديدان  في تشخيصه لدور " نسائي " بشكل لافت .

بحيث يمكن القول أن " ناكر لحسان " من العروض التي تحتاج إليها الساحة المسرحية ببلادنا و كذا إلى تمثيلنا مسرحيا في العد يد من الملتقيات والمهرجانات الدولية  .

الشأن عينه مع عرض مسرحي آخر ، هذه المرة من مدينة مراكش ، تحمل من العناوين " قايد القياد " و هي للنادي المراكشي كوميديا ، فقد زاوجت بين متعة الحوار وانسياب المشاهد بعضها في بعض مع براعة التشخيص وإيحائية السينوغرفيا ، وقد تميزت عن مسرحية " ناكر لحسان " ببطولتها الجماعية .

هذين العرضين وإن كان للمخرج نفسه هو حسن هموش ، يستحقان التشجيع والتنويه ، على عكس بعض العروض التي شاهدتها ، خلال بعض الأيام المسرحية ، فهي عروض بلا حياة ، كأن هم أصحابها هو الحصول على الدعم دون اهتمام بذائقة المتفرج المغربي ، الذي أصبح غير قادر على متابعة عروض " تجارية " بلا هدف وبلا معنى ، إرضاء لبعض الوجوه المشاركة فيها كمسرحية " حاني راسو " التي شاركت فيها نجمة الشاشة فاطمة وشاي إلى جانب محبوبة الجماهير سعاد صابر ، فقد كان عرضا مسرحيا ، مليئا بالأخطاء التقنية و بالارتجال و ما زاد الطين بلة هو ضعف النص وتفككه .

الشأن عينه ، عرفته مسرحية " وجه الحاين " وإن كانت مقتبسة عن نص للكاتب الروسي  تشيخوف ، الذي يحمل من العناوين " مفجوع رغم أنفه " ، إلا أنها لم تحقق المطلوب منها ، لا على مستوى التشخيص أو حتى الإخراج ،أما الموسيقى التصويرية ، فقد كان اختيارا فاشلا من أساسه ، ما يشفع لهذا العمل المسرحي هو الديكور الذي كان موفقا ، وما مغادرة الجمهور للعرض المسرحي قبل نهايته ، إلا ترجمة حرفية عن غياب الفرجة عن هذا العمل ، الذي حظي بدعم من وزارة الثقافة و بشراكة مع المسرح الوطني محمد الخامس وبتعاون مع المركز الروسي للعلم والثقافة .

هي عروض مسرحية ، إن شئنا القول ، تفاوتت مستوياتها ، بتباين و اختلاف الرؤية الإخراجية والإبداعية ، لكل فرقة مسرحية ، مما يطرح أكثر من سؤال ، على هامش هذا الاحتفال الدولي بأب الفنون : أين هو النقد المسرحي ؟ا  بل أين هم نقاد المسرح ؟ا ما سبب غيابهم عن متابعة جديد الساحة الفنية المسرحية ببلادنا ، وتقييمهم لها من حيث بعدها الفني و الجمالي ؟ا وأي حضور للفن المسرحي ببلادنا  ضمن البرامج الحوارية التلفزية والإذاعية ؟ا وأين هي الصحف والمجلات المتخصصة في المسرح المغربي ؟ بل أي مكانة للفن المسرحي ضمن صحافتنا الورقية منها و الإلكترونية ؟ وأي دور هنا للنقابات والهيئات المسرحية ، التي انشغلت بصراعاتها الداخلية ونسيت الدور الذي من أجله أسست ؟ا

بل وهذا هو الأهم ، أي دور للفنان المسرحي المغربي ضمن حركة 20 فيراير الشبابية ؟ا فهل ستعرف عروضه المسرحية للموسم المقبل ، انشغالات المرحلة أم ستظل هي عينها تتحدث في كل شيء ولا شيء ؟ا   

علي مسعاد

Casatoday2010@gmail.com





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وزير الأوقاف الجزائري يكشف عن الملّة الحقيقة لنظام العسكر!

رسالة الى حنان عشراوي

نجيب كومينة: حالة شبيهة بالجنون تملكت أصحاب القرار بالجزائر

طلحة جبريل يكتب: المغرب التزم بضبط النفس لفترة طويلة

أبواق الداخل والخارج لصحافة الاسترزاق

السكتة الدماغية..قناص يُطلق النار بعد الإنذار

حقوق الإنسان كقيمة بورصوية مربحة

القاسم الانتخابي للمسجلين.. آلية لربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاربة الريع والطائفة

بموازاة مع استئناف جلسات الحوار الليبي في بوزنيقة.. الدبلوماسية العسكرية الجزائرية تباشر تحركاتها البهلوانية

استاذة: تأخير الدراسة لن يكون أكثر وجعا من ألم فراق أمّ أو إبن أو قريب





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة