شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ رسالة إلى عصيد: لقد أسأت إلى الأمازيع الأحرار..
    شعب بريس مرحبا بكم         الجزائر كسولة في محاربة الفساد !             حوادث الشغل تتسبب سنويا في كارثة حقيقية بالمغرب             الاقتصاد الوطني يفقد 432 ألف منصب شغل سنة 2020             بسبب الأزمة الوبائية..المديونية الداخلية تتجاوز لأول مرة 604 ملايير درهم            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 22 دجنبر 2014 الساعة 11:15

رسالة إلى عصيد: لقد أسأت إلى الأمازيع الأحرار..



العلمانية، تأسست على تعاقد حقيقي بين الدولة والمواطنين، وقطعت مع سلطة الدين، "الكنسية"، وأنت اليوم ..، أعلنت زواجك باسم دين يعود إلى أقدم الحقب


 

بقلم خالد أخازي

 

في عز الاتحاد السوفياتي، يحكي " رفيق' قديم، أنه جالس روسياٌ يقاسمه أقداح الفودغا، وكانت زوجة الروسي تملأ لهما الكؤوس على إيقاع موسيقى روسية راقصة وصاخبة، توزع الابتسمات، لكن "الرفيق" اختلطت عليه الأمور، وظن أن الحسناء الروسية "سهلة"، ومتاحة، فزاد في الاهتمام بها، و "تحرش بها"، فكان أن دخل الروسي غرفته و أخرج "كلاشينكوف"، وكاد أن يردي "الرفيق" قتيلا دفاعا عن شرفه.

 

وشاءت الظروف أن يقاسم علماني آخر شِلَّة من البلجيكيين حفلا خاصا، صديقنا كان مثقفا كبيرا، وشاعرا، يتكلم في جل المواضيع، من الذرة إلى الكوانتا، من بروس إلى رامبو، ويعرج على دوستوفسكي، ويقف كثيرا عند نيتشه، وسيجارته لا تفارق شفتيه، في حمأة "النشاط" راقص إحدى الشقراوات، وكان أصهب، وسيما....وعلى مائدة العشاء، خاطبته " أنت يا وسيم يا...".

 

صاحبنا الشاعر، انتشى، وفتنته عبارة الشقراء، لدرجة التخدير، والتقط المجاملة بغرائزه، لا بعقله، ليتراجع نيتشه في عقله بعيدا في منطقة مظلمة، وظن أنها تغازله، وأنها تعشقه، فهمس في أذنها وهو يشد على خصرها "أراك الليلة"، فكان رد الحسناء البلجيكية "لقد قلت إنك وسيم، ولم أطلب منك المضاجعة"... "صحا" صديقنا، و أدرك أن عليه أن يراجع مفاهيمه حول " العلمانية"..

 

 

الخلاصة، أن بعض العلمانيين من المغرب، لا يفرقون بين التحرر والتفسخ، بل إنهم أحيانا "أبيقوريون" لدرجة "المسخ" ولا مبرر لنزواتهم و تفسخهم غير يافطة أنا علماني....باسم العلمانية أحيانا يبرر البعض شبقه، ورعونته، وفوضاه.....للأسف ليس الفوضوية كمذهب ـ بل فوضاه الداخلية.

 

يفهمون من العلمانية، البهيمية، والفوضى، وتبادل العشيقات، وإطلاق عنان الشبق...وأكثر العلمانيين مناضلون ....محاضرون في الأسرة "الطائشة" وعلى مشارب "الحانات"....

 

عصيد من العلمانيين، الذي اختلطت عليه مفاهيم التحرر بمفاهيم التفسخ، عقد قرانه على شاعرة  أمازيغية" في معبد لا يوجد إلا في خياله، وبمباركة إلـه، صاغته ذهنية تاريخية قد نفهم مخاوفها وحدود فهمها المعرفي للكون والطبيعة في السياق الحضاري للتاريخ المغربي.

 


 

هكذا إذن يقلب بعض المغاربة المفاهيم رأسا على عقب، و"يمسخون" الأفكار والمذاهب...ويغربلونها بغربال "النزوة" عسى أن يجدوا فيها ما يشرعن "طيشا" و تعددا "غير ديني"...للأسف فحتى العلمانيون لهم مرجعيتهم في التعدد، و تغيير  النساء، اللواتي يتم استلابهن وسبيهن في الفضاءات العامة والحانات. .

 

العلمانية، صديقي عصيد وكما تدرك وأنت مؤهل لذلك، أكبر بكثير من نزوة على فراش نلتمس لها مبررا في معبد الحرية.. العلمانية، تأسست على تعاقد حقيقي بين الدولة والمواطنين، وقطعت مع سلطة الدين، "الكنسية"، وأنت اليوم ..، أعلنت زواجك باسم دين يعود إلى أقدم الحقب، أكنت ساخرا؟ فليكن.....لكن على الأقل كن أمازيغيا....كن الرجل الحر، الأبي، الشهم، القادم من تاريخ أمازيغي، له منظومة قيم تكرم المرأة، وترفض الزنا، وترفض "الرعونة"....راجع معي أعراف القبائل الأمازيغية ، وقل لي .... ما عقوبة من يتخذ زوجة الآخر زوجة له...أو عشيقة؟

 

أن تكون علمانيا....صديقي يعني أن تكون قادرا على الدفاع عن الحرية.... التحرر وشتان بين التحرر والتفسخ، أن تكون أمازيغيا ....يعني قبل كل شيء أن تكون شهما، كريما، أبيا....عفيفا.....تكرم المرأة، وتؤمن بالأسرة وتحافظ على أواصرها.... فهل في تاريخنا الأمازيغي الذي نعتز به ما يبرر مضاجعة زوجات الآخرين بمباركة إلـه تلاشى مع الزمن....؟





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- امازيغي

امازيغي

نص جميل اسلوب اكثر من رائع وفقك الله

في 31 مارس 2015 الساعة 09 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- سكوبيدو

مواطن

واش زعم هاد سكوبيدو ملقاش الي آ !آ !آ !آ !آ !آ !آ !آ ! و مكاينش معمن والسلام

في 13 أبريل 2015 الساعة 40 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- لا حول ولا قوة إلا بالله

أحمد سليمان

عصيد يريد ان يسرق الأضواء ويصبح بطلا قوميا البطولة لا تاخذ بالخروج عن القوانين والأعراف انصحك ان تقرأ كتاب كفاحي للشريف المجاهد ألفهرر أدلف هتلر وستعرف من انت ستجد نفسك صدقني أنك على الهامش ولا احد يأبه لمهاتراتك

في 15 ماي 2015 الساعة 28 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- لا للتشهير

مغربي وبس

متدين أو علماني .. هو إنسان قبل كل شيء.. وبالنسبة "لعموم الرجال"، لا يوجد لا في التدين ولا في العلمانية ما يضمن لأي رجل أن لا يغلب أمام أي امرأة.. فهل تريد أن تقول أن كل العلمانيين متحصنين.. أو أن إنسانا قبل أن يصبح متدينا أو علمانيا عليه أولا أن يكون كاملا؟ إرحموا من في الأرض يرحكم من في السماء. فقد يكون ذنب التشهير بالناس أكبر من ذنب الزنى.

في 06 يونيو 2015 الساعة 22 : 04

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- انا اعرف عصيد

الفاضلي محمد

عصيد هو قبل كل شئ انسان يريد ان يدافع عن المازيغ بتخيلاته الغير منطقية في حين ان الامازيغ ليسوا في حاجة للكذب على تارخهم لاعلاء شانهم تارخهم معروف وامجادهم كذالك . هو يبغظ العرب ويمقتهم لدرجة ان الوئام بين العرب والامازيغ لا يطقه لدالك يخلق الاكاذب لتميز...

في 21 يونيو 2015 الساعة 34 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- القافلة و النباح

اكنسوس

كفاكم تهجما على الاشخاص في غيابهم
من طهور هدا العقد الورقة لم اسمع و لم ار موقف عصيد منه هل هدا صحيح ام لا و لا يمكن ان ننسبه لاحد حتى يعترف هو بنفسه
هدا ليس دفاعا عن الاخ عصيد لانه كما يقمل المثل كاد براسوا و سي عصيد من المناضلين الامازيغ الدين يرجع لهم الفضل فيما و صلت اليه القضية الامازيغية
اما صاحب التعليق المسمى خالد ااخوزو و المسماة مليكة مزان فأحسن لكم ان تعودوا الى جحوركم

في 16 يوليوز 2015 الساعة 42 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وزير الأوقاف الجزائري يكشف عن الملّة الحقيقة لنظام العسكر!

رسالة الى حنان عشراوي

نجيب كومينة: حالة شبيهة بالجنون تملكت أصحاب القرار بالجزائر

طلحة جبريل يكتب: المغرب التزم بضبط النفس لفترة طويلة

أبواق الداخل والخارج لصحافة الاسترزاق

السكتة الدماغية..قناص يُطلق النار بعد الإنذار

حقوق الإنسان كقيمة بورصوية مربحة

القاسم الانتخابي للمسجلين.. آلية لربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاربة الريع والطائفة

بموازاة مع استئناف جلسات الحوار الليبي في بوزنيقة.. الدبلوماسية العسكرية الجزائرية تباشر تحركاتها البهلوانية

استاذة: تأخير الدراسة لن يكون أكثر وجعا من ألم فراق أمّ أو إبن أو قريب





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة