شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ محمد مشهوري يكتب حول هلوسات ''القومة'' لجماعة غارقة في سابع نومة
    شعب بريس مرحبا بكم         الجزائر كسولة في محاربة الفساد !             حوادث الشغل تتسبب سنويا في كارثة حقيقية بالمغرب             الاقتصاد الوطني يفقد 432 ألف منصب شغل سنة 2020             بسبب الأزمة الوبائية..المديونية الداخلية تتجاوز لأول مرة 604 ملايير درهم            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 13 أبريل 2016 الساعة 10:55

محمد مشهوري يكتب حول هلوسات "القومة" لجماعة غارقة في سابع نومة



العبادي نقل إليه شيخه عبد السلام ياسين غفر الله له عدوى شطحات المجاذيب



 

محمد مشهوري

 

تشبه حالة  متزعم  جماعة العدل والإحسان  والرهط  الذين يمشون في ركب هلوساته، قصة أهل  الكهف الذين ناموا  عقودا طويلة،  فلما صحوا لم يفطنوا  إلى  ان الزمن تغير وبأن  النقود  التي خرج بها أحدهم  الى السوق لم تعد قابلة للتداول.

 

العبادي الذي نقل إليه شيخه عبد السلام ياسين غفر الله له (لا تجوز على الميت سوى الرحمة) عدوى  شطحات المجاذيب، خرج مؤخرا بعد بيات طويل في سابع نومة، إلى السوق لترويج  عملة  نخرها الصدأ، من خلال  المحاولة  النزقة الخرقاء لإحياء ملهاة الفتنة التي ظاهرها "الخلافة" وباطنها التماهي مع دولة  البغدادي  قاطعة  رؤوس الأبرياء  المهووسة بسبي  النساء  وجهاد  المناكحة.

 

وعلى الرغم من أن  العقلاء ينصحون  بعدم مجادلة الجاهل، فإننا  تجاوزا سنعيد  طرح  السؤال  على صاحبه: من هم أبناء  جلدتنا  الذين  ضلوا "من الضلالة" و ظلوا بدون  بيعة على امتداد  اكثر  من أربعة  عقود،  وليس فقط  ثلاثة  أيام؟  اليسوا أفراد  هذه  الجماعة  وكبيرهم الذي  حلم بالطوفان.

 

لقد تناست  هذه  الجماعة أن  المغاربة قد أدركوا  نفاقها وانفصام  مسلكياتها، و مغامرة  ندية  المحصنة في اليونان مع غريب غير محرم وفيديو مريد ومريدة في غرفة مركز  اصطياد ليسا سوى  عينة عن مستنقع  الفساد  الأخلاقي  الذي تسبح فيه هذه  الجماعة.

 

كما تناست هذه  الجماعة كيف سخرت  نفسها  خلال  موجة وهم "الربيع  العربي" لخدمة مخططات  صهيونية  وضع  سيناريوهاتها الصهيوني  برنارد  ليفي، ولم  تنسحب  سوى بعد أن قال الشعب  المغربي  كلمته وجدد ثقته  في اختيارات بلاده وأمنها  واستقرارها  تحت قيادة  المؤسسة  الملكية  وإمارة  المؤمنين.

 

ولأن  المناسبة شرط كما يقال، وكما عودتنا هذه  الجماعة، فإن  احتقان  الأجواء  الاجتماعية  بسبب ملف  الأساتذة  المتدربين، هو الدافع  وراء خروج الجماعة من سباتها في محاولة  للركوب  على مطلب إجتماعي  لزرع الفتنة كما  فعلت ذلك  سنة 2011، لكن مخططاتها  الشيطانية  مصيرها  الفشل  الذريع لأن  للبيت رب يحميه.

 

انتهى الكلام.

 





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وزير الأوقاف الجزائري يكشف عن الملّة الحقيقة لنظام العسكر!

رسالة الى حنان عشراوي

نجيب كومينة: حالة شبيهة بالجنون تملكت أصحاب القرار بالجزائر

طلحة جبريل يكتب: المغرب التزم بضبط النفس لفترة طويلة

أبواق الداخل والخارج لصحافة الاسترزاق

السكتة الدماغية..قناص يُطلق النار بعد الإنذار

حقوق الإنسان كقيمة بورصوية مربحة

القاسم الانتخابي للمسجلين.. آلية لربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاربة الريع والطائفة

بموازاة مع استئناف جلسات الحوار الليبي في بوزنيقة.. الدبلوماسية العسكرية الجزائرية تباشر تحركاتها البهلوانية

استاذة: تأخير الدراسة لن يكون أكثر وجعا من ألم فراق أمّ أو إبن أو قريب





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة