شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ رسالة من أعماق المغرب المنسي: باعمرانيون وطموح الإستوزار
    شعب بريس مرحبا بكم         الجزائر كسولة في محاربة الفساد !             حوادث الشغل تتسبب سنويا في كارثة حقيقية بالمغرب             الاقتصاد الوطني يفقد 432 ألف منصب شغل سنة 2020             بسبب الأزمة الوبائية..المديونية الداخلية تتجاوز لأول مرة 604 ملايير درهم            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 5 ماي 2016 الساعة 15:42

رسالة من أعماق المغرب المنسي: باعمرانيون وطموح الإستوزار





عبد النبي ادسالم

 

أكيد أن طموح الإستوزار يسكن الكثير من الفاعلين السياسيين ببلدنا، كل منهم يخطط لذلك حسب هواه ومحيط علاقاته ونفوذه داخل الحزب الذي ينتمي اليه، بعض من ايت باعمران يراودهم هذا الحلم كلما اقترب موعد الإنتخابات البرلمانية التي تفضي الى تشكيل الحكومات وتوزيع حقائب الإستوزار، رجل الأعمال الباعمراني حسن الدرهم عبر عن رغبته في ذلك أكثر من مرة، حاول وناور من داخل البيت الإتحادي قادما اليه من الأحرار، دفع على أن تكون له حقيبة وزارية كيفما كانت ولو شرفية على شاكلة  الوزير المنتدب ابن بودلال حاليا، غير أن صقور الحزب لم يتركوا له تلك الفرصة وهي النقطة التي عمقت الخلاف بينه وبين لشكر في مناسبات عدة، وكان عضو فريقهم النيابي عبد العالي دومو أحد المشوشين الأساسيين على الدرهم في ذلك، وزادت لعنة ترشح المرحوم السي حماد أوضرحم سنة 1963 بإسم الإتحاد الوطني للقوات الشعبية وصدور حكم الإعدام في حقه من تقليص حظوظ الملياردير الباعمراني ليكون وزيرا.

 

  الدكتور والخبير في الاقتصاد الإسلامي والقيادي بالبيجدي الباعمراني عبد السلام بلاجي حاول جاهدا أن يكون وزيرا باستغلال نفوذ الجمعية المغربية للإقتصاد الإسلامي التي تطرح بديل البنوك الإسلامية أو التشاركية في امتصاص غضب الطبقة الوسطى التي هي عصب البيجدي، ولم يوفق في ذلك بالرغم من الدعم الكبير الذي حضي من قبل الذراع الدعوية للذئاب الملتحية حركة التوحيد والاصلاح.

 

مشروع بلاجي اصطدم بالتوجهات الماكرو اقتصادية للدولة ومصالح الغرب التي يرعاها الليبراليون المغاربة الممثلين في التجمع الوطني للأحرار، والذين وقفوا في وجه بلاجي ليكون صلاح الدين مزوار وزيرا للإقتصاد والمالية في النسخة الأولى لحكومة بن كيران، ثم رفيقه محمد بوسعيد في النسخة الثانية وهو إبن فاس الذي نال رضى لوبيات المال والأعمال حيث عمل سابقا كمستشار الهندسة ببنك التجاري وفابنك، وفي مديرية المقاولات الكبرى بالبنك المغربي للتجارة والصناعة BMCI ليتم قطع الطريق على ابن ايت باعمران عبد السلام بلاجي، الذي كان يسير على نهج المرحوم الدكتور عبد الله برو الباعمراني..

 

 نفس الأمر ينطبق على سليمان العمراني، النائب الأول لبنكيران وهو الآخر إبن ايت باعمران وبالضبط  من قبيلة "امستيتن" كما هو الشأن لبلاجي نفسه، والعمراني هو خليفة الإيفراني المرحوم عبد الله باها في علاقته مع بن كيران، ومن أجل الـتأقلم في الرباط - سلا وما جاورهما حذف العمراني حرف "الباء" من اسمه حتى لا يكون الباعمراني،  وكذا لكره المخزن لكل من ينتسب الى ايت باعمران ومن يسير في فلكهم وفكرهم، ولعل سيرة وتاريخ  أيت السكال العباقرة بأيت باعمران لخير دليل من خلال منح حفيدهم عبد الصمد رئاسة جهة الرباط سلا زمور زعير، وهو الذي سبق له أن كان مديرا للوكالة الحضرية لأكادير، وقد بانت أطماع السكال في بداية تشكيل الحكومة في نيل حقيبة وزير التجهيز والنقل  والتي عادت الى عبد العزيز الرباح بضغط من  الرميد وتياره.

 

 أما الباميست محمد  أبودرار فهو محاصر بنخب الصحراء و الريف داخل حزب الجرار وإن كان له طموح فهو لا يتجاوز مقعد البرلمان، أبودرار الغريب القريب من ايت باعمران يلعب على وتر دور المنقذ والمنفس للوضع الباعمراني بحكم رصيده البنكي ومحاولاته لعب دور الزعيم الجهوي لحزب الداهية الريفي السياسي الياس العماري في ايت باعمران، وقد فشل السي محمد في ذلك فشلا دريعا ووصلته الرسالة أكثر من مرة، ولم يسجل عليه أي خطأ فادح..

 

  وبقي الجوكير المرحلي الأخير الذي حالفه الحظ ونال رضى جده سيدي حماد ن الطالب الذي ذكره المختار السوسي في الجزء العشرين من معسوله والمعروف بالورع والتقوى، هو عبد الوهاب بلفقيه، الداهية السياسية الذي يوجد على رقعة طاولة الحساب السياسي المحلي، يحسب جيدا خطواته وقد راهن على أن يكون سفيرا للمغرب في حركة التعيينات الاخيرة باحدى الدول، على شاكلة حسن أبو أيوب البودراري الذي لعب على وتر الأمازيغة بحكم قربه من أخنوش التافراوتي الفاسي، لكن عبد الوهاب الذكي، اندفاعي بطبعه أكثر مما هو سياسي،  وتحركاته الأخيرة في ملف مقتل المناضل الباعمراني "صايكا"، وجولاته في أوربا من أجل مغربية الصحراء تفيد على أنه لاعب، حامل قميص في الميدان انيا على الأرجح في السياسة المخزنية، فهو حين ينجح ينجح كل محيطه، ولكن هو كشخص لا يقبل الهزيمة أبدا، وقد يحرق الكل في هزيمته، على شاكلة سياسة الأرض المحروقة للملكة الامازيغية "تيهيا".

 

 

نحن إذن أمام نماذج باعمرانية أقفل في وجهها باب الإستوزار والتعيين في المناصب العليا، لماذا؟ الله اعلم كما قال بن خلدون .

 

 





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وزير الأوقاف الجزائري يكشف عن الملّة الحقيقة لنظام العسكر!

رسالة الى حنان عشراوي

نجيب كومينة: حالة شبيهة بالجنون تملكت أصحاب القرار بالجزائر

طلحة جبريل يكتب: المغرب التزم بضبط النفس لفترة طويلة

أبواق الداخل والخارج لصحافة الاسترزاق

السكتة الدماغية..قناص يُطلق النار بعد الإنذار

حقوق الإنسان كقيمة بورصوية مربحة

القاسم الانتخابي للمسجلين.. آلية لربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاربة الريع والطائفة

بموازاة مع استئناف جلسات الحوار الليبي في بوزنيقة.. الدبلوماسية العسكرية الجزائرية تباشر تحركاتها البهلوانية

استاذة: تأخير الدراسة لن يكون أكثر وجعا من ألم فراق أمّ أو إبن أو قريب





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة