شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ فيصل العرايشي يرتكب مجزرة في حق المال العام ويذبح الذوق الفني
    شعب بريس مرحبا بكم         الجزائر كسولة في محاربة الفساد !             حوادث الشغل تتسبب سنويا في كارثة حقيقية بالمغرب             الاقتصاد الوطني يفقد 432 ألف منصب شغل سنة 2020             بسبب الأزمة الوبائية..المديونية الداخلية تتجاوز لأول مرة 604 ملايير درهم            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 8 يونيو 2016 الساعة 11:21

فيصل العرايشي يرتكب مجزرة في حق المال العام ويذبح الذوق الفني



العرايشي في حديث مع بنكيران ووزير الاتصال


 

 

حمو المعاشي

 

من خلال الاطلاع على الإنتاج الذي تقدمه قنوات القطب العمومي، الذي يترأسه فيصل العرايشي، نخرج بخلاصة واحدة هو أن المشرفين على هذا الإعلام لا يهمهم المشاهد إلا بقدر استبلاده والاستمرار في استحلاب جيبه وصرف الأموال الطائلة على الشركات المحظوظة المعروف أصحابها بالقرابة.

 

ملايير كثيرة تم صرفها على برامج وسيتكومات ودراما هي عبارة عن صب الماء في الرمل. فلسنا من العدميين الذين لا يريدون تنمية الفن ورقيه ويرفضون صرف الأموال عليه. لا. نحن مع ميزانيات مهمة للفن والإنتاج الفني لكن عبر دفتر تحملات واضح.

 

فمن العيب والعار أن يوزع العرايشي الملايير على ذوي القرابة من أجل إنتاج سيتكومات لا لون ولا طعم لها. هل يعرف هؤلاء أن السيتكوم هي اختصار لكوميديا الموقف "situation comedy".   ، أين هي الكوميديا فيما تقدمه التلفزة العمومية اليوم؟ وأين هو الموقف؟ الموقف بكافة أصنافه السياسي والاجتماعي.

 

هدف الفن هو الرقي بالذوق المجتمعي، وليس نقل أبلد المواقف في المجتمع إلى الشاشة. ولكن العرايشي حول التلفزة المغربية إلى أداة لتبليد نساء ورجال وأطفال المغاربة. رجل يأخذ من جيوبنا أموالا ويصرفها على شركات ذوي القربى من أجل شن الحرب علينا وعلى ذوقنا.

 

أصبحنا أمام سيتكوم حقيقي. فالكوميديا الحقيقية التي تحمل موقفا حقيقيا، هي استهزاء العرايشي بعقول المغاربة وأذواقهم، حيث لم يتمكن من تقديم ولو عمل واحد يغطي على كثافة الرداءة، التي أصبحت اليوم هي عنوان الإنتاج الرمضاني.

 

والمصيبة أن الإنتاج اعتمد أرخص الوسائل حيث الغباوة حتى في التصوير ناهيك عن المضامين التي لا تساوي هذه الملايير التي تم صرفها عليها. ملايير وزعها العرايشي ولم يرف له جفن، ولم يحترم المعايير المعمول بها والمنصوص عليها دستوريا والمتعلقة بالحكامة الجيدة والشفافية، فكيف تستحوذ شركة على الملايير سنويا رغم أنها لم تقدم ولو في موسم واحد عملا جيدا؟

 

أما مضامين هذه السلسلات فهي مخزية ولا تحترم ذوق المشاهد ناهيك عن الفئات العريضة الموجه إليها خصوصا دوسها على حرمة رمضان وتقاليد المغاربة في هذا الشهر.

 

فما رأي السيد وزير الاتصال الوصي على القطاع في هذه المهزلة؟ وما رأي السادة البرلمانيين في هذه المجزرة؟ أليس حريا ببمثلي الشعب أن يطالبوا بلجنة تقصي الحقائق حول نهب المال العام تحت ذريعة الإنتاج الرمضاني؟





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وزير الأوقاف الجزائري يكشف عن الملّة الحقيقة لنظام العسكر!

رسالة الى حنان عشراوي

نجيب كومينة: حالة شبيهة بالجنون تملكت أصحاب القرار بالجزائر

طلحة جبريل يكتب: المغرب التزم بضبط النفس لفترة طويلة

أبواق الداخل والخارج لصحافة الاسترزاق

السكتة الدماغية..قناص يُطلق النار بعد الإنذار

حقوق الإنسان كقيمة بورصوية مربحة

القاسم الانتخابي للمسجلين.. آلية لربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاربة الريع والطائفة

بموازاة مع استئناف جلسات الحوار الليبي في بوزنيقة.. الدبلوماسية العسكرية الجزائرية تباشر تحركاتها البهلوانية

استاذة: تأخير الدراسة لن يكون أكثر وجعا من ألم فراق أمّ أو إبن أو قريب





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة