قيادة العدل والاحسان تطرد مؤلف كتاب ينتقد سلوكها المنحرف

انت الآن تتصفح قسم : قضايا المجتمع

قيادة العدل والاحسان تطرد مؤلف كتاب ينتقد سلوكها المنحرف

 

شعب بريس – متابعة

في محاولة منها للتأثير على مريديها وثنيهم على الوقوف على الحقيقة، سارع  مجلس الشورى لجماعة العدل والإحسان إلى القيام بحملة دعائية واسعة النطاق وسط صفوف أعضاء الجماعة، لتجاهل كتاب "في الحاجة إلى صحبة رجل...الصحبة والجماعة عند الإمام عبد السلام ياسين" ومؤلفه محمد العربي أبو الحزم.


ولم يكتف مجلس شورى الجماعة بهذه الدعاية، بل عمد إلى تقديم طلب لتجميد عضوية مؤلف الكتاب، بسبب معاتبته قيادة الجماعة واعتبارها قد انحرفت عن جادة الصواب، التي رسمها مؤسس الجماعة ومرشدها عبد السلام ياسين، وذلك باعتماد مبدأ جديد اسمه "الصحبة في الجماعة" بدل مفهوم "صحبة رجل".


ورغم أن مكتب الإرشاد اعتبر أن ما جاء في الكتاب متخلف عن مسار الجماعة وتطورها، إلا أن صفحة المؤلف على الفيسبوك استقطبت مئات الردود، التي دعمته واعتبرت ما يقوم به سليما بما هو تذكير للجماعة بأنها حركة للدعوة انغمست في السياسة وتركت وظيفتها الأصلية، كما أن سلوكات أعضائها لا توحي بالسلوك الديني الملتزم الذي ترفع شعاراته.


وكعادتها في إخفاء الحقيقة ومحاربة كل منتقد لنهجها وسلوكها المنحرف عن تعاليم الإسلام، لجأت قيادة العدل والإحسان إلى شن حرب شعواء ضد صاحب الكتاب، خلال اجتماع مجلس الشورى يومي 10 و11 من الشهر الجاري، رغم أن محمد العربي أبو الحزم يعتبر من قدماء الجماعة بجهة الدار البيضاء ومن أوائل الوافدين عليها، كما سبق له أن دون سيرة مؤسس الجماعة، إلا أن كل ذلك لم يشفع لمؤلف الكتاب بعد أن وجه بضعة نقود لقيادة الجماعة، التي تعتبر نفسها معصومة عن الخطأ ولا يحق لأي أحد ان ينتقد سلوكاتها المنحرفة..


وكشفت هذه القضية أن كتابا بسيطا يمكن أن يزعج قيادة الجماعة ويقض مضجعها، وهو ما يؤكد بالملموس أن الجماعة، التي لا تتوانى في قصف المخالفين لها ونعتهم باللاديمقراطيين، لا تسمح ولن تسمح أبدا بأدنى حد من النقد.