هل انتهت أسطورة “الموناليزا”؟

انت الآن تتصفح قسم : حول العالم

هل انتهت أسطورة “الموناليزا”؟

 

 


شعب بريس - متابعة

قد تكون لوحة “الموناليزا” أو “الجيوكندا” هي أشهر لوحة في تاريخ الفن الإنساني، فرغم بساطتها، حيث لا تجسد سوى مشهد نصفي يعود للقرن السادس عشر، لسيدة يعتقد أنها ليزا جيوكندا، فإنها اعتبرت أهم لوحة للفنان الإيطالي الأشهر في العالم “ليوناردو دافينشي”، التي رسمها خلال عصر النهضة الإيطالية، مستخدما طلاء زيتيا، ولوحا خشبيا من الحور الأسود، وبقيت طوال سنوات طويلة فخرا لمتحف اللوفر.

 

والآن بعد قرون عدة تم اختيار الموناليزا كأكثر المعالم السياحية المخيبة للآمال، وهو ما قالته دراسة استقصائية، أجرتها شركة “easyJet” للطيران، وشملت ألفي شخص، حيث أختار 86٪ من العينة، الصورة الشهيرة لهذا اللقب المخزي.

 

الموناليزا على شفا الهاوية:

ليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها اختيار اللوحة، كإحدى الوجهات السياحية المخيبة للآمال، حيث أخذت المركز التاسع من قبل من ضمن القطع الفنية الموجودة في اللوفر، لكنها المرة الأولى التي تأخذ المركز الأول في تلك القائمة الغريبة.

 

يلي الموناليزا في الترتيب المعبر الحدودي بين شرق وغرب برلين، خلال الحرب الباردة، ووصلت نسبته إلى 84٪ من قبل المشاركين في الدراسة، فيما احتل تمثال “مانيكن بيس” الشهير في بروكسيل، المركز الثالث بنسبة 80٪، حيث كان تعليقهم أنهم غير مبالين بمشاهدة تمثال برونزي لصبي عارِ يتبول.

 

المعالم الأكثر رغبة:

على النقيض من هذا كانت أكثر مناطق الجذب السياحي، المرغوب في زياتها هي “الأضواء الشمالية” في آيسلندا، حيث قال 75٪ من المشاركين، إنه شيء يودون رؤيته، وتلا ذلك بحيرة كومو في إيطاليا، بنسبة وصلت إلى 63٪، وسانتوريني في اليونان بنسبة 60٪.

 

ومن بين الوجهات الأخرى الرئيسة جبال الألب في سويسرا، وشاطئ الرمال الوردي في اليونان، وسينك تير في إيطاليا، وحقول الزنبق في هولندا.

 

سبب السقوط:

يبدو أن هناك سببا مقنعا لتراجع شعبية الموناليزا الكبير هذه الفترة، ويعلل الخبراء النفسيون السبب بالتواصل الاجتماعي، والرغبة في إثارة إعجاب الأصدقاء، كما أن القطع الفنية لا تثير إعجاب العديدين، خاصة في ظل أن أماكن كثيرة تمنع التصوير، أو يجد السياح صعوبة لالتقاط الصور معها، مثل: الموناليزا بسبب الزحام ومنع الاقتراب.

 

وفي دراسة أجريت على المسافرين قال ثلاثة من كل عشرة أفراد، أي نسبة 32٪ إن أولويتهم الكبرى، عند النظر إلى أي وجهة سياحية، هو مدى جودة صور عطلتهم على “إنستقرام”.