ميناء طنجة المتوسط يجسد إرادة جلالة الملك في الربط بين بلدان العالم

انت الآن تتصفح قسم : الشعب السياسي

ميناء طنجة المتوسط يجسد إرادة جلالة الملك في الربط بين بلدان العالم

 

شعب بريس- و م ع

قالت وكالة الأنباء الإيطالية (انسا ميد)، اليوم الأربعاء، إن ميناء طنجة المتوسط يجسد إرادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في الربط بين بلدان العالم. وأبرزت الوكالة في مقال بعنوان "ملك المغرب يريد الربط بين بلدان العالم عبر ميناء طنجة ميد"، أن مدينة طنجة تتطلع إلى أن تصبح أفضل ميناء في منطقة البحر الأبيض المتوسط باعتماد نموذج للتنمية الأوروبية الإفريقية، تماشيا مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

 

و توقعت أن يسجل ميناء طنجة المتوسط بحلول 2025 ، أرقاما هائلة في قطاع النقل ، إذ ستبلغ طاقته الاستيعابية بالخصوص 9 ملايين حاوية و مليون سيارة ، و كذا 70 مليون راكب و 700 ألف شاحنة في السنة.

 

وأوضحت ان ميناء طنجة المتوسط 2 ، الذي تم إطلاقه في متم شهر يونيو ضمن سلسلة من الموانئ والمحطات البحرية ، يتوفر حاليا على خطوط بحرية تربطه بـ 186 ميناء في 77 بلدا بالقارات الخمس، مذكرة بأن صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن مثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في حفل إطلاق العمليات المينائية لهذا الميناء . و نقلت عن المدير العام المساعد للسلطة المينائية طنجة المتوسط، حسن عبقري قوله، إن هذا الميناء يمثل قطبا صناعيا لأزيد من 900 شركة عالمية نشطة بصادرات تبلغ قيمتها 8 مليار دولار في مجلات مختلفة من صناعات الطائرات و الفلاحة والنسيج و الخدمات، ما قد مكن من خلق أكثر من 75 ألف منصب شغل .

 

وأبرزت أن الموقع الاستراتيجي للميناء على مضيق جبل طارق يجعله فريدا من نوعه، إذ يمر عبره 100 ألف سفينة سنويا و أزيد من 200 سفينة شحن من المضيق بشكل يومي.

 

وأبرزت أن مركب "طنجة ميد" كان أهم ميناء في إفريقيا في 2018، ومع ميناء طنجة المتوسط 2 سيصبح أول قدرة مينائية في المتوسط، في أفق التموقع ضمن أفضل 20 ميناء في العالم.

 

وسجلت انه تم استثمار ما مجموعه 88 مليار درهم، بما في ذلك 53 مليار درهم من قبل القطاع الخاص.

 

واستعرضت (أنسا ميد) عدد الفاعلين إيطاليين الذين يعملون في هذا الميناء من ضمنهم "ألفاغوما" و"ستيلفيد" و"كونشيب" لنقل الحاويات و "غراندي نافي فيلوشي" لنقل الركاب.

 

وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية أن "طنجة المتوسط كان أول ميناء إفريقي يحصل على علامة "إيكو – بور"، التي تميز التجهيزات التي تحترم المعايير البيئية لمنظمة الموانئ البحرية الأوروبية".