العثماني : تحت القيادة الملك الحكيمة.. المغرب نموذج متميز في التصدي لجائحة كورونا

انت الآن تتصفح قسم : شؤون ملكية

العثماني : تحت القيادة الملك الحكيمة.. المغرب نموذج متميز في التصدي لجائحة كورونا

شعب بريس- متابعة


جدد رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، التأكيد على أن المغرب تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك، قدم نموذجا متميزا في التصدي للجائحة، سواء على مستوى الاستباقية والتدابير الاحترازية لمحاصرة الوباء، أو على مستوى السرعة والفعالية في اتخاذ القرارات لمواجهة تداعياته على مختلف الأصعدة، الصحية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها.

 

وأضاف العثماني أمس خلال جلسة الأسئلة الشهرية المتعلقة بالسياسة العامة:"غير أن هذا لا يمنع من الاعتراف بأن هنالك صعوبات حقيقية تواجهنا وتواجه بلدان العالم، كما أننا على وعي بوجود نقائص في بعض المجالات، والتي يتعين العمل على تداركها بالاستفادة من الدروس المستخلصة من الجائحة، وهي تحديات تشترك فيها جل دول العالم، بمستويات متفاوتة".

 

فعلى المستوى الصحي، يقول رئيس الحكومة إن الجائحة كشفت أن العالم لم يكن مسلحا بما فيه الكفاية لمواجهة المخاطر الحقيقية المحدقة بالبشرية، والتي قد تأتي من كائنات مجهرية لا ترى بالعين المجردة، مما يستدعي إعادة ترتيب الأوليات في مجال الرفع من جاهزية المنظومة الصحية لمواجهة حالات الطوارئ، وإيلاء عناية خاصة للبحث العلمي وللتعاون الدولي.

 

وعلى المستوى الاقتصادي، يستطرد العثماني:"أكدت هذه الأزمة أنه مهما بلغت قوة الاقتصادات، فإنها تبقى من الهشاشة بمكان أمام الهزات، مما يفرض إعادة النظر في سلاسل الإنتاج، بما يمكن من تأمين حد أدنى من الاكتفاء الذاتي في بعض المجالات الحيوية، وتعزيز مناعة الاقتصاد الوطني في مواجهة الصدمات".

 

أما على المستوى الاجتماعي، يضيف رئيس الحكومة:" فقد أكدت الأزمة على ضرورة الاهتمام أكثر بتقليص التفاوتات الاجتماعية، وضمان العيش الكريم للمواطن، والحاجة إلى التوفر على منظومة قوية للحماية الاجتماعية، كفيلة بإيصال البرامج الاجتماعية إلى الفئات المستحقة، بنجاعة وفاعلية".

 

وتطرق رئيس الحكومة أيضا للمستوى المجتمعي حيث أكد أنه: "من المنتظر أن تؤثر جائحة كورونا، بشكل مباشر على نمط وأسلوب حياة المواطنين بمختلف مستوياتهم الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، سواء تعلق الأمر بالشغل أو التنقل أو العيش المشترك، مما يتطلب تكييف أسلوب عيش المواطنين بصفة عامة، وكذا المرافق العمومية الأساسية، وجعلها أكثر قدرة على مواجهة الأزمات المستجدة".

 

لفت المسؤول الحكومي أنه على المستوى الرقمي، فقد" أحدثت أزمة كورونا موجة من التغيرات السريعة في سلوكيات المواطنين والمقاولات، مما أفرز آفاقا واعدة للتحول الرقمي للاقتصاد والمجتمع، على مختلف مستويات تدبير العلاقات المتبادلة بين المواطنين والمقاولات والإدارة".

 

كل هذه التحولات والتحديات التي أفرزتها الجائحة على مختلف المستويات، يقول العثماني: تستلزم تقديم إجابات جديدة ومقنعة، وهو ما تنكب عليه الحكومة من خلال ملاءمة تدخلاتها مع الظرفية الحالية وتداعياتها على مختلف المستويات الاقتصادية والاجتماعية والرقمية، وغيرها، سواء بتسريع تنزيل برامجها التي أظهرت الأزمة حجم الحاجة إليها، أو بإبداع حلول إضافية ومبتكرة.