شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ الجزائر تتجه نحو الانتخابات البرلمانية في ظل وضع قابل للانفجار
    شعب بريس مرحبا بكم         سيدة حاولت تهريب 100 آيفون داخل ملابسها!             مفاجأة بشأن أكثر الكائنات نقلا للأمراض             التحقيق مع محامية متورطة في محاولة السطو على عقار             محكمة اسبانية تطلب الحبس الاحتياطي لرئيس اتحاد كرة القدم            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 9 يناير 2017 الساعة 16:30

الجزائر تتجه نحو الانتخابات البرلمانية في ظل وضع قابل للانفجار



حركة "بركات" في احتجاج على ولاية بوتفليقة الرابعة


 

محمد الفيلالي

 

أعلن علي بنفليس، الوزير الأول الجزائري الأسبق والمنافس الرئيسي لبوتفليقة في الانتخابات الرئاسية، في ندوة صحفية يوم الاثنين، أن حزبه طلائع الحريات سيقاطع الانتخابات التشريعية المنتظر إجراؤها بالجزائر في أبريل المقبل.

 

وكان حزب بنفليس قد علل هذه المقاطعة بكونه متيقن أن النظام سيلجأ للتزوير كعادته، وقال إنه لا يمكن توقع التحديث من نظام عتيق وأن نظاما ريعيا وزبونيا لا يعول عليه للقيام بتجديد سياسي.

 

وقرر حزب الجيل الجديد المعارض بدوره مقاطعة هذه الانتخابات، هذا بينما قررت أحزاب أخرى المشاركة، وعلى رأسهم حزب مجتمع السلم بقيادة عبد الرزاق مقري، الذي يمثل امتدادا لفكر الإخوان المسلمين.

 

وتستعد الجزائر لهذه المحطة الانتخابية في ظل غموض كبير ناتج عن الوضعية الصحية المتردية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، التي تحرج الجزائريين، وتولي مهامه من طرف محيطه والجيش والمخابرات من جهة وعن أزمة اقتصادية حادة نتجت عن تراجع أسعار البترول والغاز في السوق الدولية، وهي التي تشكل المورد الأساسي لميزان الأداءات والميزانية بالجزائر، وتبديد 800 مليار دولار التي جنتها  الجزائر من الارتفاع القياسي لأسعار البترول في السنوات الماضية من جهة ثانية، وعن أزمة اجتماعية ناتجة بدورها عن ارتفاع الأسعار بشكل كبير، حيث اقترب معدل التضخم الرسمي من 10 في المائة، وعن انتشار البطالة وتجميد التشغيل في القطاع العام من جهة ثالثة.

 

ذلك أن هذه الانتخابات يمكن أن تقود إلى تفجر صراعات أقوى من أي وقت مضى، وأن تترتب عنها انفلاتات واضطرابات أكبر من تلك التي عرفتها مدينة بجاية مؤخرا ومنطقة امزاب قبلها.

 

 وغير خاف أن الإرهاب ما يزال نشيطا في الجزائر وتسمح الحدود المشتركة للجزائر مع عدد كبير من الدول الإفريقية، وعلى رأسها ليبيا ومالي، بانتقاله إلى داخل الجزائر في ظل التحولات المتسارعة في المنطقة، أخذا بعين الاعتبار أن هناك جزائريين يقودون جماعات إرهابية في منطقة الساحل وليبيا، وعلى رأسهم مختار بلمختار.

 

وكان البرلمان الحالي قد تعرض لانتقادات حادة من طرف المواطنين الجزائريين ووسائل الإعلام الذين رأوا فيه غرفة تسجيل فقط، وبالأخص بعد تمريره بسرعة لميزانية 2017 التي تضمنت إجراءات تقشفية مضرة بالقدرة الشرائية ترتب عنها التهاب الأسعار.

 





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وزارة العدل تأخذ علما بالبلاغ الذي أصدرته السلطات الهولندية بشأن شعو

واشنطن تبرز أبعاد استراتيجية المغرب في مجال مكافحة الإرهاب

القضاء الهولندي يحدد تاريخ جلسة ترحيل بارون المخدرات سعيد شعو

فضيحة.. الجزائر تقرر إغلاق حدودها في وجه المهاجرين الأفارقة والسوريين

بولونيا تحذر مواطنيها من السفر إلى الجزائر بسبب انعدام الامن

بيونغ يانغ تمتلك بوضوح القدرة على ضرب الولايات المتحدة

غولن لا يعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية ستسلمه إلى أنقرة

مجموعة "فرانس ميديا موند" تجدد التعبير عن اعتذارها للمغرب عن فضيحة الصور

مجلس الأمن يصدر قائمة تضم 18 جزائريا تورطوا في قضايا الإرهاب وتبييض الاموال

مصر تفرض تأشيرات الدخول على القطريين





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة