شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ المغرب يفضح تناقضات الجزائر في مجال حقوق الإنسان بجنيف
    شعب بريس مرحبا بكم         قطر تستضيف كأس السوبر الإفريقي بين الرجاء البيضاوي والترجي التونسي             مؤتمر مراكش.. صحيفة كولومبية تبرز أهمية الرسالة الملكية             10 سنوات سجنا نافذا في حق رئيس جماعة أولاد غانم بالجديدة             أحمد أحمد.. بعض البلدان تغار من المغرب بسبب تطوره على جميع الأصعدة            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 9 مارس 2018 الساعة 11:33

المغرب يفضح تناقضات الجزائر في مجال حقوق الإنسان بجنيف



الجزائر توجد في موقع لا يسمح لها بإعطاء دروس للمغرب في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان


 

شعب بريس- و م ع

قام المغرب أمس الخميس بفضح تناقضات الجزائر في ملف حقوق الإنسان، مؤكدا أن هذه الأخيرة (الجزائر) ليس لديها أية مصداقية للحديث عن حقوق الإنسان.

 

وأكد القائم بأعمال المملكة بجنيف حسن بوكيلي، خلال نقاش تفاعلي مع المندوب السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين أن "الوفد المغربي يستنكر عداء الجزائر للمغرب وصحرائه والذي حولته إلى عقيدة ".

 

وكان الدبلوماسي المغربي يرد على أكاذيب السفير الجزائري بخصوص موضوع حقوق الإنسان في الأقاليم الصحراوية للمغرب، في إطار الدورة ال 37 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

 

وقال "نأسف لإصرار الجزائر على إفساد النقاشات داخل المجلس من خلال إثارتها لخلافها السياسي مع المغرب حول الصحراء المغربية "، مشيرا إلى أن "الشيء الوحيد الذي يجب تحريره من الاستعمار في منطقتنا، هو طريقة تفكير الدبلوماسية الجزائرية اتجاه المغرب ووحدته الترابية".

 

وبعدما أكد على أن الجزائر توجد في موقع لا يسمح لها بإعطاء دروس للمغرب في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان، اعتبر بوكيلي أن على الجزائر "حل مشاكلها الداخلية والاستجابة لمطالب الحكم الذاتي لسكان القبايل والمزابيين، والذين يتعرض مناضلوهم للاضطهاد، والتعذيب، والسجن وإجبارهم على الصمت أو النفي ".

 

وأكد على أن "الجزائر ليست لها أية مصداقية للحديث عن حقوق الإنسان، بسبب الجرائم والانتهاكات الجسيمة، في الماضي والحاضر، لحقوق الإنسان والتي ارتكبت تحت مسؤوليتها، الكاملة، في مخيمات تندوف".

 

وأضاف أن هذا البلد "ليست له أية مصداقية لانتقاد حقوق الإنسان بالمغرب، في وقت يجر وراءه عشرات الآلاف من حالات الاختفاء القسري، واضطهاد عائلات الضحايا ورفض دائم لزيارة أجهزة مجلس حقوق الإنسان للجزائر".

 

وأشار في هذا الصدد إلى مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة حول الاختفاء القسري، والمقرر الخاص حول التعذيب ومجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة حول الاحتجاز التعسفي.

 

كما ذكر ابوكيلي بأن الجزائر تبقى البلد الوحيد في المغرب العربي الذي يستمر في إغلاق حدوده أمام زيارات المنظمات غير الحكومية لحقوق الإنسان، وفي منع المناضلين الجزائريين من القدوم إلى مجلس حقوق الإنسان بجنيف.

 

وأشار، من جهة أخرى، إلى موجات الطرد الجماعية للمهاجرين من جنوب الصحراء، ومعاملتهم المهينة والتصريحات العنصرية في حقهم لمسؤولين سامين جزائريين والتي "تشكل وصمة عار لإفريقيا وتستدعي التنديد في وقت يحتفل فيه العالم أجمع بالذكرى السبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والذكرى المائوية لميلاد نيلسون مانديلا ".

 

ودعا في هذا السياق المندوب السامي لحقوق الإنسان إلى إثارة مختلف انتهاكات حقوق الإنسان بشكل مباشر مع الجزائر، بما فيها مسؤوليتها عن الانتهاكات في مخيمات تندوف، بصفتها القوة المحتجزة للسكان في هذه المخيمات وحامية انتهاكات حقوقهم، وتقديم تقرير بهذا الخصوص خلال الدورة المقبلة للمجلس في يونيو المقبل.

 





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

تأجيل الانتخابات الرئاسية انتهاك آخر للقانون بالجزائر!

ترامب يهدد بشل الحكومة اذا رفضت تمويل الجدار مع المكسيك

إقتراح غريب لتأجيل الانتخابات الرئاسية بالجزائر!

ماكرون يعلن إجراءات أملا باحتواء أزمة "السترات الصفراء"

منظمة حقوقية ترسم صورة قاتمة عن واقع حقوق الانسان بالجزائر

خيبة أمل إزاء الانتخابات الرئاسية المرتقبة بالجزائر

الرئيس الفرنسي يغيب عن قمة مراكش

لهذه الأسباب استدعت الصين السفير الأميركي

أنباء عن مخطط خفي لتعليق الانتخابات الرئاسية بالجزائر

غموض وضبابية في المشهد السياسي قبيل رئاسيات الجزائر





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة