شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ اهتمام إعلامي كبير بالسياسة الارتجالية لحكومة أويحيى بالجزائر
    شعب بريس مرحبا بكم         لاماب ترد بقوة على بيان تافه للنقابة يتهمها بتأييد الرافضين لسياسة الكولسة والتضليل والإنتهازية             انتخاب المغرب بمجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي دعم لجهود الاستقرار بالقارة             الإعلام الجزائري مهتم بتحذيرات صندوق النقد الدولي لحكومة أويحيى             مراكش.. غرق سيارة إسعاف ونجاة سائقها + صور            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 10 يوليوز 2018 الساعة 13:15

اهتمام إعلامي كبير بالسياسة الارتجالية لحكومة أويحيى بالجزائر



الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى


 

شعب بريس- متابعة

اهتمت الصحف الجزائرية، الصادرة اليوم الثلاثاء، بسياسة الارتجال واللجوء الممنهج للإعادة إلى جادة الصواب، التي أصبحت ممارسة شائعة في سياسة الحكومة، والتي تكاد تصبح نمطا للحكامة والتدبير.

 

وكتبت صحيفة (ليبيرتي)، في افتتاحيتها، أن ما يمثل أحد أعراض سياسة ارتجال جهاز تنفيذي تندرج رؤيته بوضوح في المدى القصير جدا، هو أمد حياته وتوقعاته، والتي تحددها، في جميع الأحوال، الأجندة الانتخابية.

 

وأضافت أن رئيس الجمهورية يعيد وزيره الأول إلى جادة الصواب، والذي يقوم بدوره بالشيء نفسه مع وزير ماليته على خلفية التداخلات المرضية، مسجلة أنه يتعين على الوزراء أن يكونوا حذرين جدا حتى لا يشوهوا توقعات سنة 2019، وعدم تكسير أسطورة الولاية الرئاسية الخامسة التي توجد في طور البناء، وخاصة البقاء في حالة ترقب دون لفت الأنظار.

 

وقالت إنه تبعا لهذا التدبير الذي يرتكز على الإعادة إلى جادة الصواب، يتعين على 40 مليون جزائري متابعة هذا العرض إلى غاية ربيع سنة 2019، متسائلة أليست هناك حاجة لإعادة أخرى إلى جادة الصواب ؟ أم هل يتعين إيجاد معجم آخر لوصف هذا النهج الحكومي غير المسبوق ؟.

 

من جهتهما، لاحظت صحيفتا (الشروق) و(الحياة) أنه بعد مرور أيام قليلة على الإعلان عن أن الحكومة ستراجع سياسة الدعم، ابتداء من السنة المقبلة، كان على وزير المالية إعادة النظر في مسعاه هذا.

 

وسجلتا أنه "ساعات قبيل نشر بيان على الموقع الالكتروني لوزارة المالية، تدخل الوزير الأول في النقاش لينفي أن تكون لدى السلطات أي نية للمساس بالسياسة الاجتماعية قبل الانتخابات الرئاسية لسنة 2019".

 

وأضافتا أنه وبحسب تسريبات من اجتماع مكتب حزب التجمع الوطني الديمقراطي، فإن رئيس الحزب، أحمد أويحيى، ألح على رفاقه بأن يوضحوا للجزائريين أنه ليس في نيته المساس بموضوع حساس على بعد أشهر من الانتخابات الرئاسية.

 

وأشارتا إلى أنه بعد ساعات على ما يبدو أنه إعادة إلى جادة الصواب، حرص وزير المالية، هو الآخر، على التلطيف من تصريحاته، قائلا إنه لن يتم اتخاذ أي إجراء، دون دراسة مسبقة وتشاور على نطاق واسع، وإن الهدف يتمثل في حماية الفئات الاجتماعية الأكثر حاجة، عبر استكشاف كافة الخيارات التي تمكن من القيام بتحويلات مستهدفة لفائدة الأسر الأكثر هشاشة.

 

من جانبها كتبت صحيفة (لوكوتيديان دو وهران) أن الحكومة التي اشتد عليها الخناق جراء انخفاض الموارد المالية، تريد تسريع وتيرة تفكيك منظومة الدعم، وهو ورش شكل، في الحقيقة، أحد وعود الوزير الأول في شتنبر 2016، بصفته رئيسا لحزب التجمع الوطني الديمقراطي.

 

وأضافت الصحيفة أنه بعد التصريحات، التي أدلى بها الأسبوع الماضي، وزير المالية، حول التخلي مستقبلا عن هذه الصيغة لدعم الأسر الهشة، عاد الوزير نفسه، يوم الأحد، ليؤكد أن الحكومة تعتزم، فعلا، السير باتجاه منظومة للدعم "أكثر استهدافا"، والتي لن تستفيد منها سوى الشرائح الاجتماعية المعوزة.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

الإعلام الجزائري مهتم بتحذيرات صندوق النقد الدولي لحكومة أويحيى

تدهور مستمر للقدرة الشرائية للمواطنين بالجزائر

محكمة بريطانية تدين شخصا خطط لقطع رأس ماي

ألمانيا.. رفض طلبات اللجوء لمواطني شمال إفريقيا

82 طنا من الخبز في حاويات القمامة بالجزائر

محللون جزائريون يرجحون فرضية ترشح بوتفليقة لولاية خامسة

ترامب يقر بتدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية

ضبابية تخيم على الولاية الرئاسية الخامسة لبوتفليقة

صندوق النقد الدولي يحذر من مخاطر الإجراءات الاقتصادية للحكومة بالجزائر

ولد عباس.. بوتفليقة لم يقرر بعد الترشح لرئاسيات 2019





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة