شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ صراع الأجنحة يُبقي الوضع المتأزم بالجزائر على حاله
    شعب بريس مرحبا بكم         أهم المعطيات والأرقام المتعلقة بمشروع القطار فائق السرعة "البراق"             البراق.. رؤية ملكية لمنظومة نقل متعددة الأنماط لمغرب القرن الحادي والعشري             الرباط.. وصول "البراق" وعلى متنه جلالة الملك والرئيس الفرنسي             جلالة الملك والرئيس الفرنسي يستقلان "البراق"            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 11 يوليوز 2018 الساعة 11:56

صراع الأجنحة يُبقي الوضع المتأزم بالجزائر على حاله



بوتفليقة مع الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري


 

 

شعب بريس- متابعة

خصصت الصحف الجزائرية، الصادرة اليوم الأربعاء، للشكوك التي تحوم حول بعض الإصلاحات الاقتصادية بالجزائر، وكذا الخلافات السياسية التي تبرر بقاء الوضع الاقتصادي على حاله..

 

وكتبت صحيفة "ليبيرتي" أنه في الوقت الذي تزداد فيه الأوضاع المالية الداخلية والخارجية للبلاد هشاشة، سمحت الحكومة لنفسها بتجميد أهم الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي تعقد عليها الآمال للخروج من الأزمة.

 

وأعربت عن أسفها لكون تعدد المطالب والتشكيك في بعض الإصلاحات يعيق العمل الاقتصادي لصالح أجندة سياسية، والتي يتمثل أبرز أحداثها في الانتخابات الرئاسية لسنة 2019.

 

كما عبرت عن أسفها إزاء التخلي عن قرار فتح رأس مال المؤسسات العمومية أمام القطاع الخاص، والتسويفات الأبدية لمشروع إصلاح الدعم، وتأجيل مشروع عصرنة أدوات السياسة المالية والبنوك والسوق المالية، مسجلة أن قطار الإصلاحات ما يزال متوقفا في مكانه، بينما تواجه البلاد تحديات هامة.

 

وأشارت إلى أن من بين علامات هذه المماطلة ذلك الجدل الحاد بين الوزير الأول ووزير المالية حول أجندة تفعيل إصلاحات منظومة الدعم.

 

وأكدت الصحيفة في افتتاحيتها أن الأمر يتعلق بخلاف بين رجال الدولة وأولئك الذين يوجدون في الحكم، علما بأن رجال الدولة يستثمرون طاقاتهم وكفاءاتهم ويعملون، في شفافية، على إيجاد حلول لمشاكل البلاد والمواطنين، في حين أن الفئة الثانية تتحكم في خيوط اللعبة، دائما في الظل، وتتآمر عند الحاجة لتبقى مسيطرة.

 

من جهتها، أكدت صحيفة (كل شيء عن الجزائر) أن العديد من القطاعات الوزارية، مدعومة بخبراء من البنك العالمي، تشتغل منذ حوالي سنة على إعادة صياغة العمل الاجتماعي للدولة لفائدة نظام لتحويل نقدي لصالح المعوزين، معربة عن استغرابها لكون أولى نتائج هذا العمل كان من المنتظر أن يتم الإعلان عنها في فبراير الماضي، وفقا لمصدر قريب من وزارة المالية، غير أن الإعلان عنها تم إرجاؤه إلى أجل غير مسمى لأسباب لم يتم تفسيرها إلى غاية الآن.

 

من جانبها، ذكرت صحيفة (الفجر) أن الوزير الأول الذي جرى الحديث عن طموحاته الرئاسية، تم التنكر له مرة أخرى، وخاصة في محاولاته لتأطير صفقات التجارة الخارجية، وكذا لإعادة تنظيم نشاط تجميع السيارات.

 

وكشفت الصحف الجزائرية أن هذه الخلافات السياسية تبرر بقاء الوضع الاقتصادي على حاله، مسجلة أن اللجوء إلى طباعة الأوراق النقدية يبقى هو الحل الوحيدة في انتظار أن تصل المشاريع السياسية لسنة 2019 إلى مبتغاها، مؤكدة أن الحاجيات برسم ما تبقى من السنة الحالية والنصف الأول من سنة 2019 قد تكون مكلفة ، وهو ما يدفع بعض المحللين إلى القول إنه لن يكون هناك آنذاك مفر من اللجوء إلى صندوق النقد الدولي للاستدانة.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

حفيظ دراجي لجمال ولد عباس.. سنفتقد تطبيلك

الوضع القائم في الجزائر يهدّد استمرارية الدولة

الجزائر.. أويحيى في قلب جدل جديد بين الحزبين الحاكمين

الجزائر.. تسجيل 23 ألف حالة إصـابة و16 وفـاة بسبب بوحمرون

إحتدام الصراع بين الأحزاب السياسية والأجنحة قبيْل موعد الرئاسيات بالجزائر

منظمة العفو الدولية تجرد زعيمة ميانمار من جائزة "الضمير"

سوء التدبير والفساد أديا إلى وضع اقتصادي كارثي بالجزائر

شكوك في الجزائر حول ترشح بوتفليقة لرئاسيات 2019

الجزائر.. مسلسل الإقالات ما يزال متواصلا في صفوف الجيش

أزمة بالجزائر بسبب الاتهامات المتبادلة بين أويحيى والطيب لوح





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة