شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ سيرة عضو قيادي في نقابة الصحافة ... من متسول محترف بين الحانات الى انتهازي من درجة ضبع
    شعب بريس مرحبا بكم         مجلس جطو : الجماعات الترابية الحلقة الضعيفة في عملية تنفيذ أهداف التنمية المستدامة             الجزائر.. الشرطة تقمع الرافضين للعهدة الخامسة             التشكيك في ألقاب الكروج.. وزارة الشباب والرياضة تندد             14 سنة سجنا لاسباني قتل مغربيا رميا بالرصاص            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 12 أكتوبر 2018 الساعة 15:15

سيرة عضو قيادي في نقابة الصحافة ... من متسول محترف بين الحانات الى انتهازي من درجة ضبع





عبد الكبير خريشن

لا يزال هناك من يستعمل توصيف الصحافة بأنها مهنة من لا مهنة له. أحدهم وجد نفسه متسللا في صفوف صحيفة حزبية بفضل الفهلوة والسنطيحة، ثم جاء مؤتمر نقابة الصحفيين، فركب الكار ووصل مع المؤتمرين، بالرغم من كونه لم يكن مؤتمرا، كان يرغب في الحصول على صفة مشارك أو ملاحظ، وبعد نهاية اليوم الأول غاص في حفر مدينة البوغاز وركب التاكسي مصحوبا بعاهرتين، فاعترض دخوله معهما حراس مركز الإيواء التابع للمكتب الوطني للكهرباء، حيث كانت إقامة مؤتمري النقابة. وفي الصباح الموالي انتشر الخبر، وعوض منعه من المشاركة في المؤتمر وطرده، لم يدر أي أحد كيف انتقل من صفة مشارك إلى مؤتمر، بل إنه ترشح لقيادة النقابة وصار عضوا بالمكتب التنفيذي بقدرة قادر. وحده يونس مجاهد يعلم تفاصيل هذه القضية وهو المسؤول الأول عنها، بعدما وقف في السابق دون انتداب صاحبنا كمؤتمر.


صاحبنا القيادي النقابي يتصرف مثل النقابيين الفاسدين في نقابات عمال الميناء أو البلدية، (مع الاعتذار للعمال) يمكنك أن تصادفه في حانات آخر الليل يشرب على حساب الآخرين، ويتشدق بكلام أكبر من حجمه وبطنه المتكرشة، ولن ننتهي من الحكي إذا أتينا على رواية طرائفه العجيبة وانتهازيته الغريبة، التي ورثها وتربى عليها، ورحم الله الفقيه معلم الصبيان بالدواوير البعيدة ومغسل الأموات والقارئ على القبور.


وتجد هذه الجرثونة في كل مكان في الندوات الدسمة، في الأعراس وفي المآسي همه الوحيد هو اشباع الجوع التاريخي الذي ينخر قبيلته. ويمكنه أن يبيع كل شيء بما في ذلك أغلى مايملك، إذ له رغبة جامحة في إيذاء الناس وسرقتهم والأسترزاق من ورائهم وإيصال البأس إليهم..


باختصار، نصل إلى مهزلة انتخاب المجلس الوطني للصحافة، فقد صرح الصحفي النحرير بأنه زاهد في الترشيح لهذا المجلس، يا له من متعفف كريم، والحقيقة أنه لا يتوفر على شرط الأقدمية في ممارسة المهنة، أي 15 سنة. لكن عينه دائما على الفتات وعلى ما يمكن أن يؤول إليه من غنيمة، لذلك يرفع اليوم راية البقالي ومجاهد ويبوس أكتافهما حتى ينال رضاهما معا.


ولأنه لا يعرف غير لغة العياشة وأسلوبهم فقد بدأ بتخوين المختلفين مع قيادة النقابة في تدبيرها لشؤون وقضايا العمل النقابي، وصار مسعورا يعض، لكن أنيابه منخورة بالسجائر التي يدخنها ببلاش وبكؤوس الروج التي يتسولها في البارات الرخيصة.


لن ننسى هنا التذكير بأن المتكرش لا صلة له بالصحافة وعاجز عن الكتابة في أي جنس من أجناس هذه المهنة الشريفة.

 

 

 





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

إعتقال زوجين بالدار البيضاء على خلفية تعريض فتاة قاصر للضرب

قضية بوعشرين.. انطلاق أولى جلسات الاستئناف الأسبوع المقبل

المديرية العامة للأمن: مسيرة الأساتذة المتعاقدين خرجت عن مسارها

رجال الأمن.. سترات وإكسسوارات جديدة

وفاة سجين مغربي بالبحرين بعد إصابته بنزيف في المخ

الدار البيضاء.. تعذيب فتاة قاصر من طرف مشغلها

الشاون وتطوان .. تفتيش شامل لتحديد المسؤوليات بشأن العيوب في محور الطريق

اتخاذ تدابير عاجلة لتعزيز مراقبة حفاظات الأطفال

موظف شرطة يضطر لاستخدام سلاحه الوظيفي لتوقيف مجرم بوجدة

الأساتذة المتعاقدين يخوضون اضرابا لمدة أربعة أيام





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة