شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ تحذيرات المؤسسة العسكرية تكشف خطورة الوضع بالجزائر
    شعب بريس مرحبا بكم         الاتحاد الأوروبي.. أي اتفاق يغطي الصحراء المغربية لا يمكن التفاوض بشأنه وتوقيعه إلا من طرف المغرب             تفاصيل الإتفاق بين مديرية الضرائب والتجار             ستراسبورغ.. البرلمان الأوروبي يصادق بأغلبية ساحقة على الاتفاق الفلاحي مع المغرب             صحيفة جنوب-إفريقية.. المغرب وجهة سياحية مميزة            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 10 يناير 2019 الساعة 15:36

تحذيرات المؤسسة العسكرية تكشف خطورة الوضع بالجزائر



قايد صالح، الرجل القوي بالمؤسسة العسكرية


 

 

شعب بريس- متابعة

اهتمت الصحف الجزائرية، الصادرة اليوم الخميس، بتحذيرات وزارة الدفاع الجزائرية من التدخلات السياسية-الإعلامية لضباط سامين متقاعدين في الانتخابات الرئاسية.

 

وذكرت صحيفة "الوطن" أن تحذيرات وزارة الدفاع الوطني من التدخلات السياسية-الإعلامية لضباط سامين متقاعدين في الانتخابات الرئاسية، أعيد إطلاقها مجددا من قبل نائب وزير الدفاع، أحمد قايد صالح.

 

ولاحظت الصحيفة أنه بعد بيان شديد اللهجة أصدرته الوزارة وتلته افتتاحية قوية لمجلة الجيش، جاء الدور على رئيس أركان الجيش، أحمد قايد صالح الذي أخذ الكلمة من أجل توجيه تحذير جديد للعسكريين المتقاعدين، الذين يطلبون من الجيش الوطني الشعبي تحمل مسؤولياته في الأزمة السياسية التي تهز البلاد، عبر التشجيع على تناوب على السلطة.

 

وأشارت الصحيفة، إلى أن رئيس أركان الجيش كان يستهدف، ودون ذكر الاسم، اللواء المتقاعد علي غديري، الذي دعا، من خلال مقالات نشرت على أعمدة صحيفة (الوطن)، المؤسسة العسكرية إلى تحمل مسؤوليتها من أجل إخراج البلاد من حالة الجمود السياسي الراهنة. وكتبت أن نائب وزير الدفاع كان يتوجه بشكل مباشر لضباط سامين آخرين متقاعدين والذين قد يكونوا استلهموا من كتاباته.

 

وتساءلت الصحيفة لماذا استشعر رئيس أركان الجيش الحاجة للرد مجددا وإعادة إطلاق التحذيرات ضد غديري وأولئك الذين يقفون وراءه؟ هل كان قايد صالح يريد بذلك التأكيد، لمن تساورهم شكوك، أنه المسؤول الفعلي عن مضمون التوضيحين السابقين؟.

 

من جهتها، كتبت صحيفة "ليبيرتي" أن قايد صالح ومن أجل إقناع الرأي العام بأن بيان الأسبوع الأخير من شهر دجنبر هو الذي أصدره، أعاد نشر مقتطفات واسعة من هذا النص، مستعملا أحيانا التلميح وأحيانا رسائل مباشرة.

 

وهكذا، أشار إلى أنه "مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي الرئاسي، يحاول بعض الأشخاص، ممن تحركهم الطموحات المفرطة والنوايا السيئة، إصدار أحكام مسبقة إزاء مواقف المؤسسة العسكرية من الانتخابات الرئاسية، ويمنحون أنفسهم حتى الحق في التحدث با سمها، باستغلال كافة السبل، لاسيما وسائل الإعلام".

 

ولاحظت الصحيفة أن قايد صالح دخل في سلسلة جديدة من الانتقادات اللاذعة والنداءات لاحترام النظام العام والتي تقترب أحيانا من السباب، باتهام هؤلاء "الأشخاص" ب"تغليب مصالحهم الشخصية الضيقة"، و"طموحاتهم المفرطة"، والتي لا تمت بأي صلة لقدراتهم الحقيقية على أكثر من صعيد.

 

من جانبها، كتبت صحيفة (ليكسبريسيون) أن التاريخ سيتذكر مواقف كل الأطراف، خاصة موقف رئيس أركان الجيش الذي اختار عبارات صارمة، وحادة وشديدة اللهجة للتذكير بموقف الجيش الوطني الشعبي إزاء الشأن السياسي.

 

ولاحظت الصحيفة أنها المرة الثالثة التي يصدر فيها تحذير من المؤسسة العسكرية، في وقت وجيز جدا، معتبرة أن الأمر يتعلق ب"معطى نادر جدا يعكس خطورة الوضع وانزلاقا خطيرا بالجزائر".





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

شكوك كبيرة تحوم حول الانتخابات الرئاسية المقبلة بالجزائر

الجزائر.. نقص حاد في الأدوية والمرضى يواجهون خطر الموت

البرلمان البريطاني يصفع ماي و يرفض اتفاق بريكست

ولاية خامسة لبوتفليقة قد تكون "كارثة" بالنسبة للجزائر

مخيمات تندوف.. انتفاضة عنيفة تندر بتدهور الأوضاع

الجزائر.. انتظار قرار الرئيس بوتفليقة بشأن ترشحه لولاية خامسة

الجزائر تعيش واحدة من أخطر الأزمات السياسية والمؤسساتية

الجزائر.. سيناريو التحول الديمقراطي على بعد أسابيع من الاقتراع مجرد وهم

معهد "كارنيجي" يتوقع تعاظم الغضب الشعبي خلال 2019 بسبب تفاقم الأزمة بالجزائر

ماكرون يدعو الفرنسيين إلى نقاش وطني لحل مسألة "السترات الصفر"





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة