شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ الحوار بين الأديان.. الاستثناء المغربي
    شعب بريس مرحبا بكم         القنيطرة... ولاية طفل على متن قطار             المغرب يقترب من الانتهاء من مشروع عملاق بالصحراء             كورونا بالمغرب... اهم ما جاء في تصريح هند الزين             ساكنة جهة درعة-تافيلالت تطالب بحل مجلس الجهة            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 22 أبريل 2019 الساعة 21:08

الحوار بين الأديان.. الاستثناء المغربي





 

 

شعب بريس- متابعة

 

كتبت يومية "لوجورنال دو مونريال" أن الاستثناء المغربي لا يمكن إلا أن يبعث على الاطمئنان من أجل تعزيز الحوار بين الأديان في هذا الظرف الذي تسوده اضطرابات عميقة، والتي يتم فيها أحيانا توظيف الأديان لتحقيق أهداف إيديولوجية وسياسية.

 

وتطرقت الصحيفة، في مقال بعنوان "الحوار والتقارب" للسياسية المغربية فاطمة هدى بيبين، لزيارة البابا فرانسيس أواخر مارس المنصرم إلى المغرب، والتي وصفتها بـ"الحدث النادر الذي يشهد على انفتاح المملكة، حيث الإسلام هو دين الدولة وجلالة الملك هو أمير المؤمنين".

 

وغاصت السيدة هدى بيبين في تاريخ المملكة لتفسر نشأة هذا الاستثناء، مشيرة إلى أن سلالة الموحدين وحدت شمال إفريقيا (المغرب والجزائر وتونس) والأندلس في إمبراطورية شاسعة أخرج فيها اليهود والمسيحيون والمسلمون حضارة "إسلام الأنوار" إلى الوجود، ولجأ إليها اليهود السفارديم ومسلمو الأندلس الذين فروا من محاكم التفتيش الإسبانية.

 

وأبرزت أن جلالة المغفور له محمد الخامس وفر الحماية ليهود المستوطنات حينما أرادت حكومة فيشي، في عهد ألمانيا النازية، تطبيق قوانين تمييزية ضدهم.

 

وأشارت إلى أن المغرب استقبل ناجيين اثنين من اعتداء تيبرين التي وقعت سنة 1996، حيث التقى أحدهما بالبابا فرانسيس في كاتدرائية القديس بطرس بالرباط.

 

وسجلت أنه ليس من قبيل الصدفة أن الزيارة الرسمية التي قام بها قداسة البابا إلى بلد مسلم قد تمت إلى المغرب، مذكرة بأن جلالة المغفور له الحسن الثاني كان قد دعا، قبل 34 سنة، البابا يوحنا بولس الثاني لإلقاء خطاب في الدار البيضاء أمام نحو 100 ألف شاب.

 

وقالت السيدة هدى بيبين إنه "ليس غريبا أن يكون صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أوائل المساهمين في إعادة بناء كاتدرائية نوتردام بباريس"، مذكرة بأن جلالة الملك كان عين، في غشت 2018، امرأة، هي رجاء ناجي مكاوي، كسفيرة للمغرب لدى الفاتيكان.

 

وبعدما ذكرت بأن التوقيع المشترك لنداء القدس كان إحدى أقوى لحظات زيارة البابا، أكدت السياسية أن الأمر يتعلق بمبادرة تشدد على مكانة المدينة المقدسة كإرث مشترك للإنسانية يتعين أن يظل متاحا لأتباع الديانات التوحيدية الثلاث.

 

وأضافت أن جلالة الملك وقداسة البابا دعيا إلى الحفاظ على مدينة القدس "كمكان للقاء ورمز للتعايش السلمي، ينمى فيه الاحترام المتبادل والحوار".

 

 





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

الاتفاق على عقد جولة ثانية من الحوار الاجتماعي في اقرب الآجال

برلماني ورئيسا جماعتيْن في خنيفرة يرفضون الخضوع لتدابير الحجر الصحي

الحوار الاجتماعي.. أهمية الجولة الجديدة للنهوض بالاقتصاد الوطني

العثماني: أمنيستي لم تقدم الأدلة التي طالب بها المغرب

شروط استئناف السياحة الداخلية والمهنيون يطالبون بالمرونة والإعفاء الضريبي

السماح بولوج التراب الوطني ومغادرته ابتداء من 15 يوليوز مجرد استثناء

المغرب يتجه نحو تطوير صناعته العسكرية

البرلمان الأوروبي يندد بتحويل المساعدات الإنسانية من قبل الجزائر و"البوليساريو"

الملف الليبي.. الرسائل الثلاث لبوريطة إلى مجلس الأمن

بإمكان مغاربة الخارج والمقيمين الأجانب دخول المملكة ابتداء من 14 يوليوز





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة